"مختبر أبحاث النقل – تي أر آل" تعزّز مكانتها في منطقة الشرق الأوسط لتتماشى مع فرص الأعمال المتنامية

رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل"، الشركة العالمية الرائدة في الابتكار في مجال النقل وحركة التنقل، عن افتتاح مكتب جديد في منطقة البرشاء في دبي  بهدف دعم نمو وتطور أعمال الشركة في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه المبادرة  كخطوة لتلبية طلب العملاء المتزايد في دعم وتطوير أعمال "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل" في جميع أنحاء دولة الإمارات.

"يأتي افتتاح المكتب بمثابة نقلة نوعية لتعزيز الحضور المتنامي لـ "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل" ضمن السوق الإماراتي، لا سيّما وأنه إضافة هامة للمكاتب الحالية المتواجدة في إمارة أبوظبي. ومدعوماً بموقعه الاستراتيجي في قلب أحد أبرز المراكز الرائدة في عالم الأعمال والنقل في منطقة الشرق الأوسط، حيث سيوفر المكتب الجديد إمكانية الوصول المباشر إلى محفظتنا الشاملة  لأفضل الخدمات الاحترافية و الخبراء الدوليين، ما يصب في خدمة العملاء الحاليين والجدد وفي مقدمتهم "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" و"بلدية دبي" و"وزارة تطوير البنية التحتية".

وتندرج الخطوة في إطار خططنا الرامية إلى الاستثمار على نطاق واسع في دولة الإمارات، تماشياً مع مساعينا الحثيثة لإعادة تشكيل مستقبل قطاع النقل." وستتمكن الشركة من خلال مكتبها الجديد، من تقديم خبراتها رفيعة المستوى في الإمارة ضمن مجالات سلامة الطرق وإدارة الإزدحام وحركة المرور وبحوث واختبار المواد وإستدامة النقل والتنقّل. ومع توجه إمارة دبي إلى قيادة المنطقة نحو الابتكار، بما في ذلك تنظيمها لـ "معرض إكسبو 2020" وتبنيها لمختلف برامج العمل الذكية، ستقدم "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل" بحوثها المتقدمة في مجالات المركبات ذاتية القيادة والمركبات المرتبطة بالإنترنت، والمركبات منخفضة الإنبعاثات والابتكارات في مجالي المدينة الذكية والنقل.

وسيشرف على إدارة المكتب الجديد تواب كاظمي، المدير الإقليمي في دولة الإمارات ورئيس قسم النقل في شركة "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل"، الذي عمل في دولة الإمارات لأكثر من عقد من الزمان وهو يعد أحد مهندسي النقل الأكثر خبرة ومعرفة في الشركة. كما عمل كاظمي على المستوى الإقليمي في مشاريع ضمن مجالات الطرق وسلامة السكك الحديدية، بالإضافة إلى عمله في إعداد بحوث ووضع سياسات التي تتعلق بالنقل العام والخاص.

وتعليقاً على الإفتتاح الجديد قال كاظمي: "تملك دبي نظام نقل سريع التطور لتلبية احتياجات الأعداد المتنامية لسكانها. ويتماشى طموح الإمارة ورغبتها في الابتكار في كافة أشكال النقل مع غايتنا في إحداث مزيد من التحسينات في مستقبل النقل. ومن خلال المكتب الجديد فإننا في وضع جيد يؤهلنا مساعدة دبي على النجاح في تخطيط وتنفيذ أنظمة نقل آمنة ومتاحة ومستدامة للجميع".

ويعدّ افتتاح المكتب الجديد إنجازاً آخر للشركة خلال العام يضاف إلى إنجازاتها التي حققتها خلال الأشهر القليلة الماضية ومنها مواصلتها توفير جيل جديد من نظام  البيانات سلامة الطرق الرائد "آي. ماب" (iMAAP) من أجل تقديم ركيزة علمية قائمة على المعلومة الصحيحة والحقائق الواقعية لاتخاذ القرار في هذا المجال؛ بالإضافة إلى تنفيذها تدخلات فعّالة في مجال السلامة على الطرق، بما في ذلك "البرنامج الدولي لتقييم الطرق" (iRAP) في قطر، وقيامها بإجراء عدة عمليات تدقيق لسلامة الطرق وإدخالها تحسينات على تدريب وترخيص السائقين ؛ كما واصلت دعم أجندة الاستدامة في المنطقة فيما يتعلق بمواضيع النقل مثل الانبعاثات الصادرة عن المركبات وجودة الهواء/الضجيج وكذلك تشجيع استخدام المواد القابلة لإعادة التدوير. ولعل أبرز مثال على ذلك توقيعها في الآونة الأخيرة لمذكرة تفاهم مع "شركة قطر للمواد الأولية" بهدف ضمان جودة المواد المعاد تدويرها.

وقال آكين أدامسون، مدير الشرق الأوسط في "مختبر أبحاث النقل – تي أر آل": "يأتي افتتاح مكتبنا في دبي كخطوة أخرى على طريق دعمنا لمسيرة التنمية في الإمارات، إذ لدينا حضور قوي في الدولة وفي قطر. وسيتيح لنا هذا المكتب الجديد توسيع محفظة خدماتنا في المنطقة وضمان تعزيز دورنا الريادي في المساعدة على إقامة نظام نقل عالمي فعال وآمن ومستدام ومنخفض التكلفة".

وتعمل "مختبر أبحاث النقل" في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، كما سبق لها أن قدمت دراسات استشارية وبحثية في كل من الكويت وعُمان والبحرين والسعودية ولبنان ومصر.

وقال آلاستير لونغ، مدير التجارة والاستثمار في السفارة البريطانية في دبي: "نحن سعداء باستمرارية "مختبر أبحاث النقل– تي أر آل" في تطوير أعمالها في دبي والشرق الأوسط. وسبق لنا أن عملنا معاً سابقاً ، ونؤكد أن "مختبر أبحاث النقل– تي أر آل" تتميز بالجودة والدقة العالية. وتعمل دائرة التجارة الدولية على مساعدة الشركات مثل  "مختبر أبحاث النقل– تي أر آل" على إيجاد فرص عمل في دولة الإمارات، بالإضافة إلى مساعدة الشركات في الدولة على تنمية وتطوير أعمالها من خلال إتاحة الفرص أمامها للتواصل مع الموردين البريطانيين".