الإعلان عن الفائزين بجائزة "لش برايز 2016" العالمية

رام الله - دنيا الوطن
كشفت مستحضرات لش العالمية المحضرة يدوياً التي تتخذ من دبي مقراً إقليمياً لها في الشرق الأوسط ،وبالتعاون مع الجمعية الخاصة بأبحاث المستهلك الأخلاقي، عن الفائزين بالدورة الخامسة من جائزة لش برايز العالمية 2016 التي منحت منذ إطلاقها ولغاية اليوم تمويلاً تخطى عتبة 5 مليون درهم إماراتي، وذلك لدعم المشاريع الاستراتيجية لدى الشركات والمؤسسات الهادفة إلى إيجاد حلول جذرية تمنع إدخال الحيوانات في التجارب الخاصة التي تتضمن استخدام السموم عبر 27 دولةً حول العالم.

هذا وقد تم إدراج منطقة الشرق الأوسط لأول مرة في دورة المسابقة لهذا العام، والتي تم الإعلان عن فتح الباب للمشاركة فيها في شهر أبريل 2016 الماضي، كما تقدم المئات من الخبراء من جميع أنحاء العالم ليكونوا ضمن لجنة التحكيم لتقرير الفائزين في المرحلة النهائية من المسابقة، وقد تضمنت اللجنة لوثر فالينتوس الذي يشغل منصب مدير متدرب في متجر علامة لش في مركز مردف سيتي سنتر التجاري.

وقد وقع على عاتق فالينتوس، المقيم في دبي، إلى جانب عدد من الخبراء الذين تم اختيارهم ضمن اللجنة، مسؤولية تحديد الجهات المستحقة للجوائز المالية، وذلك من بين طيف واسع من الجهات التي تمتلك خلفيات معرفية وتجريبية متنوعة تتضمن أبرز العلماء، والناشطين، والخبراء، والمنظمات الأهلية للرفق بالحيوان، إلى جانب مجموعة من الشخصيات النافذة.

وتدعم جائزة لش التي تخصص جوائز تعتبر الأكبر في مجالها في العالم، إيجاد بدائل شاملة للشركات والمصانع عن الحيوانات المخبرية، وقد تم الكشف عن الفائزين خلال حفل كبير أقيم في مدينة لندن نوفمبر الماضي، وقد حصد 12 مشروعاً من ثمانية بلدان مختلفة جوائز متنوعة، كما نال 8 من العلماء الشباب مجموعة من الجوائز الإضافية خلال مراسم احتفالية في كندا وكوريا الجنوبية خلال الأسابيع الماضية.

وللمرة الأولى في تاريخها، شهدت المسابقة فوز مشاركين من الصين وإيران بجوائز قيمة، وذلك تقديراً لجهودهم الحثيثة في نشر الوعي حول مخاطر تعريض الحيوانات للتجارب المخبرية، والمساهمة في تدريب العلماء على تطوير وسائل بحثية لا تعتمد على الحيوانات، كما ذهبت جوائز المبادرات الفاعلة لإنهاء الاختبارات الضارة على الحيوان إلى منظمتين من البرازيل والهند، بينما حصد علماء من المملكة المتحدة وسنغافورا وألمانيا ولوكسمبورج على نصيب هذه الدول من الجوائز المالية.

وتضمنت المجالات الاستراتيجية التي شملتها جائزة ’لش‘ فئات العلوم، والباحثين الشباب، والتدريب، إضافة إلى المبادرات المؤثرة، والتوعية الاجتماعية العامة.

تمتاز جائزة لش عن سواها بتركيزها على الاستغناء عن اعتماد التجريب على الحيوانات كلياً بدلاً من التقليل من ذلك الإجراء أو تعديله، وإضافةً إلى ذلك، أُضيفت هذا العام جائزتين دعماً للعلماء اليافعين في آسيا وأمريكا، وتقديراً لما يعانيه القاطنون منهم في تلك المناطق من صعوبات مرتبطة بمسارات أبحاثهم التي لا تعتمد التجريب على الحيوان، والذين يستحقون  الدعم المادي الكافي لذلك، وبهذا الصدد رفعت جائزة لش 2016 من قيمة المكافآت المادية، وقد كان للباحثين اليافعين الذين شاركوا في احتفالات توزيع جوائز لش العالمية في كل من فانكوفر، وكندا، و سيول في كوريا الجنوبية نصيبٌ من هذه الجوائز أيضاً.

أما عن مشاركته ضمن لجنة التحكيم وأمله أن يكون هناك مرشح من الإمارات لنيل جائزة عام 2017، علّق لوثر فالينتوس قائلاً: " أقدّر هذه الجائرة كثيراً فقد أثارت في داخلي حماساً كبيراً منذ عرفت بأمرها، وما يثير إعجابي بهذه العلامة هو سعيها الكبير للاستغناء عن الطرق البحثية التي تعتمد تجريب المواد على الحيوانات، فقد درست علم الأحياء البحرية، وعلم النبات والحيوان، لذلك يصعب علي كثيراً رؤية القطط وسواها من الحيوانات تتعرض للتعذيب، أما بالنسبة للمرشحين فأنا أتمنى بأن تتألق أسماء من دولة الإمارات العربية المتحدة على قائمة الفائزين لدورة عام 2017".

ومن جانبه، صرّح كريج ريدموند، المتحدث الرسمي بإسم جائزة لش العالمية: "تعزز هذه الجائزة نجاحاتها الملفتة منذ إطلاقها، إذ استطعنا خلال خمس سنوات أن نقدم مبالغ نقدية كبيرة لنساعد في إيقاف التجارب المخبرية على الحيوانات، وذلك بالاعتماد على العلم ونشر الوعي الاجتماعي العام، والسعي الممنهج لتغيير القوانين، ويمثل إطلاقنا لجائزة الباحثين الشباب وسعينا لتوسيع حدود الجائزة لتشمل منطقة الشرق الأوسط جزءاً من خطتنا لنشر الوعي، وتقديم الدعم اللازم للجيل القادم من العلماء الذين يملكون القدرة على تطوير أبحاث لا تعتمد التجارب على الحيوانات، وإقناع العالم بقبول هذه الاختبارات، وذلك من أجل القضاء على الوسائل غير الأخلاقية في استخدام الحيوانات من جهة، وتزويد العالم بأساليب بحث تضمن سلامة وصحة الإنسان من جهة ثانية.