جمعية الرواد تعرض فيلم "موطني" ضمن الاسبوع الرابع لمهرجان شاشات العاشرة لسينما المرأة في فلسطين

جمعية الرواد تعرض فيلم "موطني" ضمن الاسبوع الرابع لمهرجان شاشات العاشرة لسينما المرأة في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن

عرضت مساء امس جمعية الرواد للشباب الفلسطيني بمحافظة خانيونس فيلم "موطني " ضمن الاسبوع الرابع لمهرجان شاشات العاشر "سينما المرأة في فلسطين" والذي تنظمه مؤسسة شاشات ضمن مبادرة "ما هو الغد" السينمائية والتي توثق هذه اللحظة الفلسطينية من خلال عيون مخرجات شابات لتطرح من خلالها عدة تساؤلات تطرحها المخرجة نغم كيلاني وفيلم الاسبوع الرابع "موطني "  وهذه المرة ننتقل الى مدينة  نابلس لنشاهد حكاية الدويلات والتقسمات والثنائيات والعشائر والحمولات والهويات بألوانها المختلفة والتي تطرحها المخرجة نغم كيلاني في عرض استمر 22:27دقيقة تصور وتروي حكاية العيد في نابلس وما يعمها من فرح لكل اهاليها ومواطنيها وتتساءل نغم يا هل ترى هل ستكون نابلس مدينة لكل مواطنيها ايضا بعد العيد , ام ستتقسم نابلس الى هذه "الاوطان"  الصغيرة والهويات الصغيرة والتي تصغر وتصغر كل يوم وتختلف عن بعضها البعض بأسماء وهويات نطلقها مثل "ابن المخيم" "ابن البلدة القديمة" "ابن المدينة" "فلاح" وغيرها وتطرح نغم في الفيلم تقسيمات  اخرى فرضها الاحتلال الاسرائيلي بألوان مختلفة  وهي "الهويات" كالهوية الخضراء والزرقاء والبرتقالية ...الخ وتوضح المخرجة في نهاية الفيلم الى ان الوطن اصبح مقسما ومجزئا  غير التقسيمات التي فرضها المحتل الاسرائيلي بحواجزه  ومستوطناته بل تسربت هذه التقسيمات مثل الماء لتصنع "مواطن صغيرة" من عشائر وحمولات وعائلات  .

وفي نهاية العرض تفاعل الجمهور مع العرض متسائلين ومندهشين لهذا الوصف الذي يعبر ايضا عن حال كل الوطن  فما اشبه نابلس بغزة فالوطن بأكمله مقسم ومجزئ الى  دويلات وغزة كنابلس مقسمة الى حمولات وعشائر وثنائيات كابن الفلاح والمخيم والمدينة والقبيلة والعشيرة والتنظيم و...الخ ومواطن صغيرة وهويات ايضا فرضها المحتل واخرى فرضها الواقع الفلسطيني بانقسامه , وفي نهاية العرض شكر الجمهور مؤسسة شاشات  

التعليقات