المفتي العام يهنئ الأخوين بلبول بالحرية
رام الله - دنيا الوطن
قام سماحة الشيخ محمد حسين - المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية / خطيب المسجد الأقصى المبارك – على رأس وفد من دار الإفتاء الفلسطينية ضم كلاً من الشيخ إبراهيم خليل عوض الله- الوكيل المساعد لدار الإفتاء الفلسطينية / مفتي محافظة رام الله والبيرة- والشيخ عبد المجيد العمارنة/ مفتي محافظة بيت لحم، بزيارة للأسيرين المحررين محمد ومحمود البلبول لتهنئتهما بالتحرر من سجون الاحتلال، حيث تم الإفراج عنهما بعد أن خاضا إضراباً بطولياً عن الطعام مدة ناهزت الثلاثة شهور احتجاجاً على اعتقالهما الإداري التعسفي، وقال سماحته: إن القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني يتطلعون لإطلاق سراح الأسرى، وفرسان الحرية جميعاً من ظلام سجون الاحتلال، وأن قضيتهم تحتل رأس أولويات العمل الوطني، مؤكداً على أن الشهداء والأسرى قد ضحوا بدمائهم وحرياتهم من أجل كرامة الشعب الفلسطيني ومقدساته فحق لهم أن يكونوا الأكرمين منا، وحث سماحته على الوحدة الوطنية ورص الصفوف، مؤكدا على أنها الصخرة التي تتحطم عليها أطماع الاحتلال ومؤامراته، وبدورهما شكر الأسيران البلبول سماحة المفتي العام والوفد المرافق على هذه الزيارة.
قام سماحة الشيخ محمد حسين - المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية / خطيب المسجد الأقصى المبارك – على رأس وفد من دار الإفتاء الفلسطينية ضم كلاً من الشيخ إبراهيم خليل عوض الله- الوكيل المساعد لدار الإفتاء الفلسطينية / مفتي محافظة رام الله والبيرة- والشيخ عبد المجيد العمارنة/ مفتي محافظة بيت لحم، بزيارة للأسيرين المحررين محمد ومحمود البلبول لتهنئتهما بالتحرر من سجون الاحتلال، حيث تم الإفراج عنهما بعد أن خاضا إضراباً بطولياً عن الطعام مدة ناهزت الثلاثة شهور احتجاجاً على اعتقالهما الإداري التعسفي، وقال سماحته: إن القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني يتطلعون لإطلاق سراح الأسرى، وفرسان الحرية جميعاً من ظلام سجون الاحتلال، وأن قضيتهم تحتل رأس أولويات العمل الوطني، مؤكداً على أن الشهداء والأسرى قد ضحوا بدمائهم وحرياتهم من أجل كرامة الشعب الفلسطيني ومقدساته فحق لهم أن يكونوا الأكرمين منا، وحث سماحته على الوحدة الوطنية ورص الصفوف، مؤكدا على أنها الصخرة التي تتحطم عليها أطماع الاحتلال ومؤامراته، وبدورهما شكر الأسيران البلبول سماحة المفتي العام والوفد المرافق على هذه الزيارة.
