خبراء: الاستثمار في الأجيال الشابة والتعليم أساسي لدفع الابتكار في الدولة

رام الله - دنيا الوطن
ناقش عدد من قادة الأعمال المحليين والعالميين خلال "قمة الابتكار المباشر بالتعاون مع غرفة دبي" التي عقدت مؤخراً، أهم المعايير والسبل التي من شأنها الارتقاء بمسيرة الابتكار بما يشمل الاستثمار في الأجيال الشابة والتعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لما تنطوي عليه من أهمية بالغة في دفع عجلة الابتكار.

وجمعت القمة مجموعة من ألمع العقول على الصعيدين الإقليمي والعالمي لمناقشة آليات الابتكار والقوة الحافزة لدعم الابتكار، من  بينهم جاي كاواساكي، الزميل في شركة "آبل"، الذي أعتبر وجود كلية هندسة قوية أمراً بالغ الأهمية نظراً للدور الهام الذي تلعبه في تخريج مهندسين متميزين ومبتكرين، مشدداً على أهمية دعم كليات الهندسة في الجامعات".

من جانبها قالت الدكتورة أسماء المناعي، مدير دائرة الاستراتيجية في هيئة الصحة - أبوظبي: "نواجه في عالم اليوم تحديات جديدة لا يمكن معالجتها دون حلول مبتكرة، وقد أشارت قيادتنا الرشيدة إلى الأهمية الكبيرة للابتكار ليس فقط كمفتاح أساسي في التصدي للتحديات الراهنة بل كأساس رئيسي لتحقيق أي طموحات تنموية أيضاً".

وأضافت: "مع اهتمام هيئة الصحة - أبوظبي بتطوير قطاع الرعاية الصحية فإننا ندرك ارتباط هذا الأمر بتطوير القطاعات الأخرى التي من شأنها أن تكمل عملية نمونا، لذلك نحتاج إلى معالجة هذه القضايا من منظور شامل. ويعدّ الاستثمار في التعليم بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات خطوة حاسمة من شأنها أن تشكّل مستقبلنا من خلال تربية جيل يحمل خبرات في هذه المجالات، والأهم من ذلك، أن يصبحوا قادة الصناعة المحلية ورواد الابتكارات الذين سيمهدون الطريق لمستقبل أكثر إشراقاً.

وأكملت: "بالإضافة إلى ذلك، وانطلاقاً من دورنا كمنظم لقطاع الرعاية الصحية في أبوظبي، سنستمر بدعم المبادرات الهادفة إلى بناء القدرات وخصوصاً في المجال الطبي في الوقت الذي نسعى فيه للمساعدة في تدريب وجذب المواهب الإماراتية والاحتفاظ بها لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الصحية".

بدوره، قال ريتشارد تومسون، رئيس التحرير في شركة "ميد" المنظمة للقمة: ": "يعطي الاستثمار في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات دفعةً قويةً لقاعدة الابتكار تطال كافة القطاعات الرئيسية مثل الرعاية الصحية والتنمية الحضرية والتصنيع والنقل والطاقة المستدامة والتعليم، والتي تشكل الركائز الأساسية للتنويع الاقتصادي وتحقيق التنمية والابتكار في الدولة".

وسيكون من شأن الاستثمار في الأجيال الشابة والتعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بحسب الخبراء أن يحفز الاستراتيجية الوطنية للابتكار في دولة الإمارات والتي تسعى لوضع الإمارات في مصاف الدول العشر الأكثر ابتكاراً على مؤشر الابتكار العالمي.

يذكر أن القمة جذبت حوالي 1,000 من كبار الخبراء من قطاعي الحكومة والأعمال، وتأتي كجزء من مبادرة "الابتكار المباشر" التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وذلك عبر جمع الأفكار الإبداعية وإيجاد حلول لمعوقات وتحديات عدد من القطاعات الرئيسية هي "الطاقة المستدامة" و"المدن الذكية" و"الرعاية الصحيّة" و"النقل" و"التنوع الصناعي" و"الشركات الناشئة".

وتعاونت "ميد" خلال المبادرة مع مجموعة من المؤسسات الحكومية والشركات العالمية الرائدة مثل معهد مصدر، ومكتب مدينة دبي الذكية، وهانيويل، والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنطقة الحرة بمطار دبي، و"هيتاشي" و"جنرال الكتريك" وغيرها.

يشار إلى أن مبادرة "الابتكار المباشر بالتعاون غرفة تجارة وصناعة دبي" تحظى بدعم كل هيئة الصحة – أبوظبي بصفتها شريك الابتكار في الرعاية الصحية، ومعهد مصدر بصفته الشريك الاستراتيجي، والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية بصفتها الشريك الاستراتيجي، والمنطقة الحرة بمطار دبي بصفتها الشريك الاستراتيجي، ومؤسسة الإمارات بصفتها الشريك الاستراتيجي، وشركة "هيتاشي" بصفتها شريك الابتكار الاجتماعي، وشركة "جنرال الكتريك" بصفتها الشريك البلاتيني، وشركة "هانيويل" بصفتها الشريك البلاتيني، وشركة "بنتلي" بصفتها الشريك البلاتيني، شركة "هايبرلوب للتكنولوجيا" بصفتها الشريك البلاتيني، وعيادة "فايلنت" بصفتها الشريك البلاتيني، وشركة "بيبسيكو" بصفتها الشريك البلاتيني، و"أتكنز" بصفتها الشريك الذهبي، وشركة "دو بوكس" بصفتها الشريك الذهبي، وشركة "لافارج هولسيم" بصفتها الشريك الذهبي، وشركة "ساب" بصفتها الشريك الذهبي، وشركة "فيزا" بصفتها الشريك الذهبي، وشركة "إسري" بصفتها الشريك الفضي، وشركة "أوتودسك" بصفتها الشريك الفضي، وشركة "فايزر" بصفتها الشريك الفضي، وشركة "باركو" بصفتها شريك الخبرات، وشركة "بي يو تي" بصفتها شريك الخبرات، وشركة "هاودي" بصفتها شريك الخبرات.