كتلة التغيير والإصلاح: حماس خيار الشعب ومشروع التحرير وأمل الأمة
رام الله - دنيا الوطن
قالت كتلة التغيير والإصلاح في ذكرى انطلاقة حركة حماس، أن حماس خيار الشعب ومشروع التحرير وأمل الأمة
نص البيان:
تطل علينا الذكرى الــتاسعة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وما زال شعبنا الفلسطيني يقارع العدو في كل ميادين المواجهة، ويؤكد انحيازه لمشروع الجهاد والمقاومة وتجذره بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
إن هذه الانطلاقة هي انطلاقة شعب رفض المحتل، ودافع عن الأسرى والمسرى لتسجل حماس في ذكرى انطلاقتها صفحات مشرقة وهي تعايش شعبها الفلسطيني في كل جوانب حياته، وتتلمس آهاته وأوجاعه وتتجرع معه آلام هذا الاحتلال والحصار لتشكل حماس قلب الشعب النابض وهي تقدم خيرة قادتها وجندها على مسرح الشهادة، وتفتح آفاق الأمل المنشود لتحرير الأسرى بعد أن سطرت ملاحم البطولة في مواجهة العدو ووقفت سداً منيعاً أمام محاولات انتزاع الثوابت الفلسطينية.
إن الانطلاقة التاسعة والعشرين لحركة حماس ورغم أنها تأتي في ظلال تهويد القدس واستيطان الضفة الغربية والحصار المطبق على غزة، إلا أن حماس تشكل الأمل المعقود وهي تقف في صدارة المشهد الجهادي لتحرير الأرض الإنسان من براثن المحتلين، ماضية نحو تحقيق الأهداف الوطنية رغم كل محاولات اجتثاثها واستئصالها فقد أسقطت حماس كل الرهانات وأفشلت كل المؤامرات وما زالت مؤمنة بصوابيه مسارها المقاوم وهي تمتشق البندقية وتبني ترسانتها العسكرية وتصوب بوصلتها المتجهة نحو القدس.
إننا في كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني، وفي هذه الذكرى لنتوجه إلى شعبنا الفلسطيني وإلى جماهير حركة حماس وجنودها في كل ميادين الإعداد والرباط بالتحية والاعتزاز بذكرى انطلاقة هذه الحركة الربانية ونشد على أياديهم للمضي في هذا الطريق والإيمان بأنه الكفيل بتحقيق الأهداف والغايات لشعبنا وأمتنا.
قالت كتلة التغيير والإصلاح في ذكرى انطلاقة حركة حماس، أن حماس خيار الشعب ومشروع التحرير وأمل الأمة
نص البيان:
تطل علينا الذكرى الــتاسعة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وما زال شعبنا الفلسطيني يقارع العدو في كل ميادين المواجهة، ويؤكد انحيازه لمشروع الجهاد والمقاومة وتجذره بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
إن هذه الانطلاقة هي انطلاقة شعب رفض المحتل، ودافع عن الأسرى والمسرى لتسجل حماس في ذكرى انطلاقتها صفحات مشرقة وهي تعايش شعبها الفلسطيني في كل جوانب حياته، وتتلمس آهاته وأوجاعه وتتجرع معه آلام هذا الاحتلال والحصار لتشكل حماس قلب الشعب النابض وهي تقدم خيرة قادتها وجندها على مسرح الشهادة، وتفتح آفاق الأمل المنشود لتحرير الأسرى بعد أن سطرت ملاحم البطولة في مواجهة العدو ووقفت سداً منيعاً أمام محاولات انتزاع الثوابت الفلسطينية.
إن الانطلاقة التاسعة والعشرين لحركة حماس ورغم أنها تأتي في ظلال تهويد القدس واستيطان الضفة الغربية والحصار المطبق على غزة، إلا أن حماس تشكل الأمل المعقود وهي تقف في صدارة المشهد الجهادي لتحرير الأرض الإنسان من براثن المحتلين، ماضية نحو تحقيق الأهداف الوطنية رغم كل محاولات اجتثاثها واستئصالها فقد أسقطت حماس كل الرهانات وأفشلت كل المؤامرات وما زالت مؤمنة بصوابيه مسارها المقاوم وهي تمتشق البندقية وتبني ترسانتها العسكرية وتصوب بوصلتها المتجهة نحو القدس.
إننا في كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني، وفي هذه الذكرى لنتوجه إلى شعبنا الفلسطيني وإلى جماهير حركة حماس وجنودها في كل ميادين الإعداد والرباط بالتحية والاعتزاز بذكرى انطلاقة هذه الحركة الربانية ونشد على أياديهم للمضي في هذا الطريق والإيمان بأنه الكفيل بتحقيق الأهداف والغايات لشعبنا وأمتنا.
