حراك فلسطيني مع عودة المسؤولين الفتحاويين الى لبنان واستعداد لاقرار الخطة الامنية لمخيم عين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
من المتوقع ان يعود الحراك الفلسطيني السياسي والأمني في لبنان الى زخمه اثر عودة القيادة "الفتحاوية" من رام الله، بعدما شاركت في المؤتمر الحركي السابع وزيارة عضو اللجنة المركزية المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد كي تعقد اجتماعا موسعا في مقر سفارة فلسطين وتبحث تفاصيل الخطة الامنية قبل اقرارها بشكلها النهائي تمهيدا لعرضها على الجيش وبدء تطبيقها.
والحراك السياسي الفلسطيني، الذي جاء تتويجا لجولة قامت بها "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" على القوى الصيداوية السياسية وقبلها الامنية، وتستكمل الاربعاء بلقاءات مع ممثلي "حزب الله" وحركة "أمل" في منطقة صيدا، وسط تأكيد الحرص على حفظ استقرار المخيمات كافة وعين الحلوة خاصة كبديل عن اقامة الجدار الاسمنتي حول المخيم، بعدما قرر الجيش اللبناني وقف بنائه والاستجابة للمطالب السياسية اللبنانية ولا سيما منها تدخل ريس مجلس النواب نبيه بري.
ووقد جال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، يرافقه مسؤول العلاقات في الحركة، شكيب العينا، على كل من النائب بهية الحريري في مجدليون، مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود وقائد منطقة الجنوب في قوى الامن الداخلي العميد سمير شحادة، أمير الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب، ومسؤول عصبة الأنصار الإسلامية الشيخ أبو طارق السعدي، مؤكدا أن مسألة جدار عين الحلوة باتت من الماضي، مشيرا الى أن اللقاءات شدّدت على أهمية مقاربة الوضع الفلسطيني في لبنان من الزاوية السياسية، وضرورة إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية والمدنية للفلسطينيين في لبنان، لأن ذلك هو المدخل الصحيح لعلاقة جيدة، من شأنها أن تحفظ الأمن والاستقرار، وتقطع الطريق أمام أي عبث أمني، وتزيل الهواجس، وتحفظ حق العودة، الذي هو هدف فلسطيني – لبناني.
وعلى وقع الجولة، تحول المهرجان السياسي الذي اقامته حركة "حماس" في قاعة مسجد خالد بن الوليد في مخيم عين الحلوة لمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لانطلاقتها، الى مناسبة لتأكيد التعاون الفلسطيني اللبناني وتحجمل القوى الفلسطينية مسؤولياتها كاملة في حفظ الامن والاستقرار، حيث عبر عن ذلك امير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب الذي أكد على وجوب أن تتحمل الفصائل الفلسطينية مسؤلياتها وتعالج الخروقات الأمنية التي تحصل من حين لآخر داخل المخيم.
بينما أكد نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود انه من واجبنا أن نقف مع عين الحلوة ليعيش الفلسطيني بكرامة حتى عودته إلى أرضه كما وقفنا جميعاً بوجه هذا الجدار والمطلوب فلسطينياً إجراءات لضبط الوضع الأمني داخل المخيمات كما ضبطته بالخارج ومنعت أي تجاوز خارج المخيمات وعدم السماح بدق إسفين بين الجيش اللبناني والمخيمات.
فيما أكد نائب المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي، أن الشعب الفلسطيني في لبنان يرفض أن يكون رأس حربة بأي فتنة مذهبية أو طائفية أريد لهم أن يكونوا أداةً من أدواتها بل سيبقون عامل أمن واستقرار في الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه.
واعتبر مسؤول الجبهة في لبنان مروان عبد العال خلال لقاء وضع إكليل من الزهر على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت، احياء للذكرى الـ 49 لانطلاقة الجبهة الشعبية، اننا اليوم أمام عهد جديد في لبنان، فنحن الشعب الفلسطيني في لبنان مازلنا متمسكين في حقنا التاريخي بالعودة إلى فلسطين، وفي الوقت نفسه نريد العيش بكرامة، وهذا العيش بكرامة هو الذي يخلق الجسور في ما بيننا، ونتمنى على الحكومة الجديدة في بيانها الوزاري بأن لا يطلق فقط شعارات حول الحقوق المدنية كما تعونا في الحكومات السابقة، فشعبنا يريد أفعالاً ولا يريد اقوالاً، يريد الأشياء الملموسة على الأرض.
ابراهيم وحمود
سياسيا، حل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ضيفا مكرما على في بلدة الغازية في قضاء صيدا، حيث اقام ديوان المرحوم الحاج ابو طلال خليفة (مختار بلدة الغازية السابق) حفلا تكريميا بحضور وزراء ونواب وشخصيات سياسية وحزبية لبنانية وفلسطينية ورؤوساء بلديات ومخاتير.
وأكد اللواء ابراهيم، ان لبنان رغم الويلات والنكبات التي مر ويمر بها سيبقى مقلع الرجال المبدعين في مجالاتهم حيث كانت لهم حكايات التفوق والنجاح ورووها بالعرق المتصبب من الجباه وسواعد تتقد عزما لينضموا الى من ثبت في هذه الارض المعطاء.
بينما، بحث مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود في مكتبه في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا، مع وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة وكيل الداخلية المهندس حسين ادريس واعضاء الوكالة عدنان سليقا وباسم الحسنية.
وأكد العميد الركن حمود، حرص المؤسسة العسكرية الدائم على الحفاظ على أمن الجميع ولا سيما مخيم عين الحلوة وجواره والتعاطي بانفتاح مع الجميع، مشيرا الى التوافق مع القيادات الفلسطينية على اعداد مقترحات بديلة عن السور لحفظ الامن في المخيم وتحصينه والجوار من أي عمل أمني مشبوه.
مولد صيدا
صيداويا، أحيت مدينة صيدا ذكرى المولد النبوي الشريف، واقامت دار الافتاء الاسلامية احتفالا في المسجد العمري الكبير داخل المدينة القديمة، تحدث المفتي سوسان، فدعا كافة السياسيين اللبنانيين ان يكونوا على مستوى المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة الخطيرة والعصيبة لأن الشعب اللبناني بكل مذاهبه واطيافه ينشد الاستقرار والأمن، فيما اقام مجمع "مسجد بهاء الدين الحريري" احتفالا دينيا، شارك فيه ممثل النائب بهية الحريري رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، الشيخ عبد الله البقري، وأحيته فرقة الشيخ المنشد مصطفى الجعفري وتحدث فيه مفتي راشيا الدكتور احمد اللدن، الذي دعا المسلمين الى الاقتداء بسنة النبي محمد صل الله عليه وسلم وعدم اقتصار احياء المولد على الفولكور الديني، وأقامت القوى الاسلاميّة في مخيّم عين الحلوة احتفالاً إسلامياً في مسجد الفاروق عمر بن الخطاب في مخيم عين الحلوة.
وميلاد شرقها
بالمقابل، تحت شعار "اعيادنا سلام"، أضاءت بلدية المية ومية شجرة ميلادها بإحتفال اقيم برعاية راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي بشارة الحداد، اضافة الى اضاءة تمثال ومغارة وساحة السيدة العذراء وذلك في ساحة البلدة بدعوة من رئيس بلدية المية ومية رفعات بوسابا واعضاء البلدية، حيث تميز باضاءة تمثال ومغارة السيدة العذراء وسط الساحة بكرة حمراء يبلغ ارتفاعها سبعة امتار ونصف وقطرها 620، والفريدة منها في لبنان والثانية بالعالم بعد برشلونة.
وتحدث المطران الحداد فقال نفرح لاننا نجتمع من كل الطوائف والمذاهب، لنحتفل معا في المولد والميلاد ونجسد العيش المشترك ونتشارك معا في السراء والضراء لقد عادت عائلة صيدا وشرق صيدا الى بعضها البعض وهذا كله بفضل الطينة الطيبة التي تربينا عليها جميعا، بينما دعا رئيس بلدية المية ومية رفعات بوسابا الى ان نعيش فرحة الميلاد بمعناها الحقيقي الذي علمنا اياه السيد المسيح وليس فقط بالزينة والاضواء وهدايا العيد غافلين عما هو اهم واعظم.
من المتوقع ان يعود الحراك الفلسطيني السياسي والأمني في لبنان الى زخمه اثر عودة القيادة "الفتحاوية" من رام الله، بعدما شاركت في المؤتمر الحركي السابع وزيارة عضو اللجنة المركزية المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد كي تعقد اجتماعا موسعا في مقر سفارة فلسطين وتبحث تفاصيل الخطة الامنية قبل اقرارها بشكلها النهائي تمهيدا لعرضها على الجيش وبدء تطبيقها.
والحراك السياسي الفلسطيني، الذي جاء تتويجا لجولة قامت بها "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" على القوى الصيداوية السياسية وقبلها الامنية، وتستكمل الاربعاء بلقاءات مع ممثلي "حزب الله" وحركة "أمل" في منطقة صيدا، وسط تأكيد الحرص على حفظ استقرار المخيمات كافة وعين الحلوة خاصة كبديل عن اقامة الجدار الاسمنتي حول المخيم، بعدما قرر الجيش اللبناني وقف بنائه والاستجابة للمطالب السياسية اللبنانية ولا سيما منها تدخل ريس مجلس النواب نبيه بري.
ووقد جال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، يرافقه مسؤول العلاقات في الحركة، شكيب العينا، على كل من النائب بهية الحريري في مجدليون، مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود وقائد منطقة الجنوب في قوى الامن الداخلي العميد سمير شحادة، أمير الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب، ومسؤول عصبة الأنصار الإسلامية الشيخ أبو طارق السعدي، مؤكدا أن مسألة جدار عين الحلوة باتت من الماضي، مشيرا الى أن اللقاءات شدّدت على أهمية مقاربة الوضع الفلسطيني في لبنان من الزاوية السياسية، وضرورة إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية والمدنية للفلسطينيين في لبنان، لأن ذلك هو المدخل الصحيح لعلاقة جيدة، من شأنها أن تحفظ الأمن والاستقرار، وتقطع الطريق أمام أي عبث أمني، وتزيل الهواجس، وتحفظ حق العودة، الذي هو هدف فلسطيني – لبناني.
وعلى وقع الجولة، تحول المهرجان السياسي الذي اقامته حركة "حماس" في قاعة مسجد خالد بن الوليد في مخيم عين الحلوة لمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لانطلاقتها، الى مناسبة لتأكيد التعاون الفلسطيني اللبناني وتحجمل القوى الفلسطينية مسؤولياتها كاملة في حفظ الامن والاستقرار، حيث عبر عن ذلك امير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب الذي أكد على وجوب أن تتحمل الفصائل الفلسطينية مسؤلياتها وتعالج الخروقات الأمنية التي تحصل من حين لآخر داخل المخيم.
بينما أكد نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود انه من واجبنا أن نقف مع عين الحلوة ليعيش الفلسطيني بكرامة حتى عودته إلى أرضه كما وقفنا جميعاً بوجه هذا الجدار والمطلوب فلسطينياً إجراءات لضبط الوضع الأمني داخل المخيمات كما ضبطته بالخارج ومنعت أي تجاوز خارج المخيمات وعدم السماح بدق إسفين بين الجيش اللبناني والمخيمات.
فيما أكد نائب المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي، أن الشعب الفلسطيني في لبنان يرفض أن يكون رأس حربة بأي فتنة مذهبية أو طائفية أريد لهم أن يكونوا أداةً من أدواتها بل سيبقون عامل أمن واستقرار في الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه.
واعتبر مسؤول الجبهة في لبنان مروان عبد العال خلال لقاء وضع إكليل من الزهر على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت، احياء للذكرى الـ 49 لانطلاقة الجبهة الشعبية، اننا اليوم أمام عهد جديد في لبنان، فنحن الشعب الفلسطيني في لبنان مازلنا متمسكين في حقنا التاريخي بالعودة إلى فلسطين، وفي الوقت نفسه نريد العيش بكرامة، وهذا العيش بكرامة هو الذي يخلق الجسور في ما بيننا، ونتمنى على الحكومة الجديدة في بيانها الوزاري بأن لا يطلق فقط شعارات حول الحقوق المدنية كما تعونا في الحكومات السابقة، فشعبنا يريد أفعالاً ولا يريد اقوالاً، يريد الأشياء الملموسة على الأرض.
ابراهيم وحمود
سياسيا، حل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ضيفا مكرما على في بلدة الغازية في قضاء صيدا، حيث اقام ديوان المرحوم الحاج ابو طلال خليفة (مختار بلدة الغازية السابق) حفلا تكريميا بحضور وزراء ونواب وشخصيات سياسية وحزبية لبنانية وفلسطينية ورؤوساء بلديات ومخاتير.
وأكد اللواء ابراهيم، ان لبنان رغم الويلات والنكبات التي مر ويمر بها سيبقى مقلع الرجال المبدعين في مجالاتهم حيث كانت لهم حكايات التفوق والنجاح ورووها بالعرق المتصبب من الجباه وسواعد تتقد عزما لينضموا الى من ثبت في هذه الارض المعطاء.
بينما، بحث مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود في مكتبه في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا، مع وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة وكيل الداخلية المهندس حسين ادريس واعضاء الوكالة عدنان سليقا وباسم الحسنية.
وأكد العميد الركن حمود، حرص المؤسسة العسكرية الدائم على الحفاظ على أمن الجميع ولا سيما مخيم عين الحلوة وجواره والتعاطي بانفتاح مع الجميع، مشيرا الى التوافق مع القيادات الفلسطينية على اعداد مقترحات بديلة عن السور لحفظ الامن في المخيم وتحصينه والجوار من أي عمل أمني مشبوه.
مولد صيدا
صيداويا، أحيت مدينة صيدا ذكرى المولد النبوي الشريف، واقامت دار الافتاء الاسلامية احتفالا في المسجد العمري الكبير داخل المدينة القديمة، تحدث المفتي سوسان، فدعا كافة السياسيين اللبنانيين ان يكونوا على مستوى المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة الخطيرة والعصيبة لأن الشعب اللبناني بكل مذاهبه واطيافه ينشد الاستقرار والأمن، فيما اقام مجمع "مسجد بهاء الدين الحريري" احتفالا دينيا، شارك فيه ممثل النائب بهية الحريري رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، الشيخ عبد الله البقري، وأحيته فرقة الشيخ المنشد مصطفى الجعفري وتحدث فيه مفتي راشيا الدكتور احمد اللدن، الذي دعا المسلمين الى الاقتداء بسنة النبي محمد صل الله عليه وسلم وعدم اقتصار احياء المولد على الفولكور الديني، وأقامت القوى الاسلاميّة في مخيّم عين الحلوة احتفالاً إسلامياً في مسجد الفاروق عمر بن الخطاب في مخيم عين الحلوة.
وميلاد شرقها
بالمقابل، تحت شعار "اعيادنا سلام"، أضاءت بلدية المية ومية شجرة ميلادها بإحتفال اقيم برعاية راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي بشارة الحداد، اضافة الى اضاءة تمثال ومغارة وساحة السيدة العذراء وذلك في ساحة البلدة بدعوة من رئيس بلدية المية ومية رفعات بوسابا واعضاء البلدية، حيث تميز باضاءة تمثال ومغارة السيدة العذراء وسط الساحة بكرة حمراء يبلغ ارتفاعها سبعة امتار ونصف وقطرها 620، والفريدة منها في لبنان والثانية بالعالم بعد برشلونة.
وتحدث المطران الحداد فقال نفرح لاننا نجتمع من كل الطوائف والمذاهب، لنحتفل معا في المولد والميلاد ونجسد العيش المشترك ونتشارك معا في السراء والضراء لقد عادت عائلة صيدا وشرق صيدا الى بعضها البعض وهذا كله بفضل الطينة الطيبة التي تربينا عليها جميعا، بينما دعا رئيس بلدية المية ومية رفعات بوسابا الى ان نعيش فرحة الميلاد بمعناها الحقيقي الذي علمنا اياه السيد المسيح وليس فقط بالزينة والاضواء وهدايا العيد غافلين عما هو اهم واعظم.

التعليقات