مفوضية الأسرى والمحررين تزور بيت الأسير يوسف مقداد في ذكرى اعتقاله

رام الله - دنيا الوطن
أكد تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح مفوض عام الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة على أن الأسرى الفلسطينيين حاضرون في كل الأيام والأوقات والمناسبات وأنهم العنوان الأبرز في الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي .

جاء هذا خلال زيارة وفد من مفوضية الأسرى والمحررين ترأسه عضو المجلس الثوري المنتخب لحركة فتح تيسير البرديني لبيت الأسير يوسف مصطفى حمدان مقداد ( أبو
هيثم ) في ذكرى اعتقاله 15 وكان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في تاريخ 14 / 11 / 2002 – الحكم 21 عاما - من مواليد 9 / 6 / 1961 وبلدته الأصلية حمامة – له 5 أبناء وهم ( هيثم – محمد – مصطفى – هنية – هيا ) .

وشدد البرديني خلال الزيارة بحضور ذوي وأبناء الأسير يوسف مقداد وقيادة حركة فتح في منطقة شهداء الرمال الجنوبي جنوبا وطاقم مفوضية الأسرى والمحررين في قطاع غزة ولجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة على أن أوضاع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي في غاية الصعوبة والخطر خاصة الأسيرين المضربين عن الطعام أحمد أبو فارة وأنس شديد اللذان امتنعا منذ أمس الإثنين الموافق 12 /12 / 2016 عن تناول الماء في خطوة تصعيدية في مواجهة الإعتقال الإداري التعسفي.

وشكر هيثم نجل الأسير يوسف مقداد باسمه وباسم أسرته وعائلة مقداد في الوطن والشتات لمفوضية الأسرى والمحررين وعلى رأسها عضو المجلس الثوري المنتخب لحركة فتح الأسير المحرر تيسير البرديني تنظيم الزيارة بمناسبة دخول والده عامه 15 في سجون الإحتلال الإسرائيلي مثمنا دور مفوضية الأسرى والمحررين في دعم وإسناد الأسرى .

وفي ختام الزيارة قامت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح هدية تذكارية لعائلة الأسير مؤكدة أن قضية الأسرى الفلسطينيين هي الأنبل في تاريخ الشعوب المقهورة بفعل الإحتلال الإسرائيلي الظالم .