رانيا هاشم: تدريب موظفي الحكومة على أحدث النظريات العلمية ضرورة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت خبيرة الموارد البشرية رانيا هاشم ، إن هناك اهتماما كبيرا ووعيا لدى الإنسان بأهمية برامج التنمية البشرية وذلك لما تحدثه من تأثير نفسي كبير لدى الفرد. وأوضحت رانيا هاشم في تصريحات صحفية أن هناك أملا كبيرا لاستقطاب المزيد من الاهتمام من خلال قيام المدربين بالبحث والاجتهاد للوصول إلى أساليب علمية متقنه حتى لا يشعر المهتم أنه مجرد كلام في الهواء.
أكدت خبيرة الموارد البشرية رانيا هاشم ، إن هناك اهتماما كبيرا ووعيا لدى الإنسان بأهمية برامج التنمية البشرية وذلك لما تحدثه من تأثير نفسي كبير لدى الفرد. وأوضحت رانيا هاشم في تصريحات صحفية أن هناك أملا كبيرا لاستقطاب المزيد من الاهتمام من خلال قيام المدربين بالبحث والاجتهاد للوصول إلى أساليب علمية متقنه حتى لا يشعر المهتم أنه مجرد كلام في الهواء.
وأشارت إلى أنه يمكن للحكومة أن تؤهل منتسبيها أولا بالإيمان الكامل بضرورة التدريب وخاصة الموظف الذي يمارس العمل ويحتك بالجمهور فهو يحتاج للتدريب المستمر والتطوير.
وتابعت هاشم ، في معرض حديثها عن تجربتها في مجال التنمية البشرية «اعتقد أن الإيمان بأهمية التدريب والتطوير هو الأهم اليوم في ذهن أي شخص يريد أن يطور أداءه فالتدريب والتطوير ضرورة وليس كماليا». وأضافت: إذا وجد هذا الإيمان عند
المسئولين سيسعون وقتها لتدريب الموظفين على أحدث النظريات فيما يخص التنمية البشرية أو غيرها والتي تنعكس على الموظف في كل حياته العملية والشخصية وبالتالي تنعكس على أدائه. وعن أبرز التحديات التي تواجه مراكز التدريب أو
المدربين قالت نور حشيش، إنها تتمثل في غياب المعرفة بأهمية هذا الفن والعلم والنظرة إليها على أنها نوع من الكماليات علما بأنها من أمس حاجيات الإنسان المعاصر.
المسئولين سيسعون وقتها لتدريب الموظفين على أحدث النظريات فيما يخص التنمية البشرية أو غيرها والتي تنعكس على الموظف في كل حياته العملية والشخصية وبالتالي تنعكس على أدائه. وعن أبرز التحديات التي تواجه مراكز التدريب أو
المدربين قالت نور حشيش، إنها تتمثل في غياب المعرفة بأهمية هذا الفن والعلم والنظرة إليها على أنها نوع من الكماليات علما بأنها من أمس حاجيات الإنسان المعاصر.
وتابعت: ومن التحديات التي تواجه المدربين أو مراكز التدريب هو النظرة التجارية عند البعض خاصة من غير المختصين بهذا العلم أو من غير المجيدين له واختلاط الأمر على الناس بين الأطروحات العلمية المبنية على أسس معرفية وبين الكلام المرسل الذي يطرحه البعض.
واختتمت بالقول: في النهاية هذا العلم والفن مثله مثل غيره من مناحي الحياة يوجد فيه العلماء والمجيدون ويوجد من يدعي المعرفة فيه ويتاجر بأهميته.
