حاضنة يوكاس تشارك في يوم دراسي بعنوان "التعليم طريق لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي"
رام الله - دنيا الوطن
شاركت حاضنة يوكاس التكنولوجية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بيوم دراسي بعنوان "التعليم طريق لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي" لتطوير سبل الحماية للنساء والفتيات من العنف القائم على الوع الاجتماعي من خلال وصولهم وربطهم ببيئة تعليمية داعمة، الذي نظمته هيئة الامم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
وخلال اللقاء الذي عقد في جامعة فلسطين تحدث طارق ثابت مدير البرامج في حاضنة يوكاس التكنولوجية عن تعزيز الدور الريادي للمرأة في التنمية الاقتصادية من خلال حاضنات الأعمال في المؤسسات الاكاديمية_ حاضنة يوكاس.
وتطرق الى دور الكلية الجامعية الريادي في دمج المرأة في التعليم، مشيرا ان الكلية تستهدف كلا الجنسين في معظم الاختصاصات وتستوعب الكلية (60) طالب وطالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتسعى وحدة الخريجين في الكلية بشكل دائم للتواصل مع المشغلين والمؤسسات الاهلية لدمج الخريجات في سوق العمل، وتراعي الكلية حاجة الاناث في كافة مرافقها .
وأضاف ان الكلية تشجع الطالبات في الالتحاق بالتخصصات المهنية النوعية مثل الزراعة، الازياء، التصميم الداخلي والديكور وغيرها، وتدعم حق الفتيات اللواتي لم يحصلن على شهادة الثانوية العامة للالتحاق في برامج دبلوم مهنية لمدة عام مثل التجميل، الخياطة والتطريز.
وتحدث أ. ثابت عن حاضنة يوكاس التكنولوجية ودورها في دعم الرياديين والرياديات الذين تتوفر لديهم الافكار الابداعية والتطويرية الطموحة من خلال توفير الدعم الاداري والفني والمالي حتي تنمو وتستمر الى ان تتحول الى مشاريع تجارية ناجحة.
واشار الى الخدمات التي تقدمها الحاضنة وانجازات الحاضنة لعام 2014_2016، ودورها في تعزيز مشاركة المرأة من خلال مراحل اختيار المشاريع المحتضنة ونسبة الاناث في الاحتضان بلغت 54%، مشيرا الى قصص نجاح سيدات رياديات.
وأكد ثابت من خلال معدل النشاط الريادي للمرحلة المبكرة بحسب الجنس ان الاناث اكثر تأثيرا بالظروف الاقتصادية عند اتخاذ القرارات الريادية، وتزداد نسبة الدافعية للفرص أكثر من الضرورة كلما ارتفع المستوى التعليمي، وان العديد من النساء تضطر للتوقف عن العمل الريادي نتيجة لانخفاض الربحية، وصعوبة الحصول على تمويل.
وفي نهاية كلمته اوصى بأهمية وضع سياسات تهدف لتشجيع روح الريادة لدى الاناث، من خلال زيادة الوعي لدور المرأة في المجتمع، وتطوير النظام التعليمي وتقديم الدعم لمنظمات تمكين المرأة بما يمكن من سد الفجوة بين الجنسين، والحاجة الى وضع برامج تدريبية لتدريب النساء على كيفية تأسيس المشاريع واطلاعهن على تقنيات التسويق وكيفية التعرف على الفرص الاستثمارية، بالإضافة الى تخصيص أنشطة من الحاضنات خصوصا الجامعية في تعزيز مشاركة الاناث في الانشطة الريادية.
شاركت حاضنة يوكاس التكنولوجية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بيوم دراسي بعنوان "التعليم طريق لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي" لتطوير سبل الحماية للنساء والفتيات من العنف القائم على الوع الاجتماعي من خلال وصولهم وربطهم ببيئة تعليمية داعمة، الذي نظمته هيئة الامم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
وخلال اللقاء الذي عقد في جامعة فلسطين تحدث طارق ثابت مدير البرامج في حاضنة يوكاس التكنولوجية عن تعزيز الدور الريادي للمرأة في التنمية الاقتصادية من خلال حاضنات الأعمال في المؤسسات الاكاديمية_ حاضنة يوكاس.
وتطرق الى دور الكلية الجامعية الريادي في دمج المرأة في التعليم، مشيرا ان الكلية تستهدف كلا الجنسين في معظم الاختصاصات وتستوعب الكلية (60) طالب وطالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتسعى وحدة الخريجين في الكلية بشكل دائم للتواصل مع المشغلين والمؤسسات الاهلية لدمج الخريجات في سوق العمل، وتراعي الكلية حاجة الاناث في كافة مرافقها .
وأضاف ان الكلية تشجع الطالبات في الالتحاق بالتخصصات المهنية النوعية مثل الزراعة، الازياء، التصميم الداخلي والديكور وغيرها، وتدعم حق الفتيات اللواتي لم يحصلن على شهادة الثانوية العامة للالتحاق في برامج دبلوم مهنية لمدة عام مثل التجميل، الخياطة والتطريز.
وتحدث أ. ثابت عن حاضنة يوكاس التكنولوجية ودورها في دعم الرياديين والرياديات الذين تتوفر لديهم الافكار الابداعية والتطويرية الطموحة من خلال توفير الدعم الاداري والفني والمالي حتي تنمو وتستمر الى ان تتحول الى مشاريع تجارية ناجحة.
واشار الى الخدمات التي تقدمها الحاضنة وانجازات الحاضنة لعام 2014_2016، ودورها في تعزيز مشاركة المرأة من خلال مراحل اختيار المشاريع المحتضنة ونسبة الاناث في الاحتضان بلغت 54%، مشيرا الى قصص نجاح سيدات رياديات.
وأكد ثابت من خلال معدل النشاط الريادي للمرحلة المبكرة بحسب الجنس ان الاناث اكثر تأثيرا بالظروف الاقتصادية عند اتخاذ القرارات الريادية، وتزداد نسبة الدافعية للفرص أكثر من الضرورة كلما ارتفع المستوى التعليمي، وان العديد من النساء تضطر للتوقف عن العمل الريادي نتيجة لانخفاض الربحية، وصعوبة الحصول على تمويل.
وفي نهاية كلمته اوصى بأهمية وضع سياسات تهدف لتشجيع روح الريادة لدى الاناث، من خلال زيادة الوعي لدور المرأة في المجتمع، وتطوير النظام التعليمي وتقديم الدعم لمنظمات تمكين المرأة بما يمكن من سد الفجوة بين الجنسين، والحاجة الى وضع برامج تدريبية لتدريب النساء على كيفية تأسيس المشاريع واطلاعهن على تقنيات التسويق وكيفية التعرف على الفرص الاستثمارية، بالإضافة الى تخصيص أنشطة من الحاضنات خصوصا الجامعية في تعزيز مشاركة الاناث في الانشطة الريادية.
