مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي ينطلق الخميس المقبل
رام الله - دنيا الوطن
تنطلق الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي الذي ينظم برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عند الثامنة من مساء يوم الخميس المقبل (15ديسمبر) بمشاركة خمسة عروض من الإمارات والبحرين والاردن والجزائر وموريتانيا .
وقال أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام ومدير المهرجان في مؤتمر صحفي عقد نهار أمس الثلاثاء (13ديسمبر) بقصر الثقافة في الشارقة، إن المهرجان يسعى إلى أن يكون " أكثر من مجرد مناسبة سنويّة لتقديم جملة من العروض المسرحية المنتجة حديثاً والمتنوعة في أساليبها وموضوعاتها وفي مسافاتها وطموحاتها من الجدة والأصالة؛ فهو يسعى إلى أن يكون مشروعاً للتطوير أو الإضافة إلى ما نعرفه من أشكال العروض المسرحية، أو مدخلاً لإعادة التفكير والنقاش حول المفاهيم والمعارف السائدة، سواء حول فن المسرح بوصفه نشاطاً فنياً وثقافياً ومعرفياً واجتماعياً، أو حول تطلعات وتوجهات صنّاعه..".
ويُفتتح المهرجان بملحمة مسرحية جديدة من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تحت عنوان " داعش والغبراء"، وهي من إخراج محمد العامري وتشارك في تشخيصها نخبة من الممثلين الإماراتيين.
أما العروض الاربعة الأخرى، والتي ترتكز بنيتها الفنية على الحكاية والشعر والأداء وعلى أساليب متعددة من التعبيرات الفنية التي تختزنها الذاكرة الجمالية للصحراء، فهي:
ـ "جزيرة الجوري" ـ تأليف عبد الله ملك ـ إخراج عبد الله ملك (البحرين)
ـ " كثبان " تأليف وإخراج فراس الريموني (الاردن)
ـ "صهيل" تأليف وإخراج هارون كيلاني (الجزائر)
ـ "تبراع لملميح" تأليف وإخراج تقي سعيد (موريتانيا)
ومن المؤمل أن تضيء هذه العروض على الملامح المتنوعة للثقافة الصحراوية في بلدانها وهي ستقدم في فضاء مخصوص صُمم في منطقة الكهيف بواسطة لجنة فنية مختصة.
ويحتشد برنامج المهرجان بطائفة واسعة من الأنشطة التي تعكس اساليب العيش في الصحراء العربية واستعارات ولمحات من الاشكال التعبيرية الفنية الشعبية؛ فإلى جانب حلقات السمر النقدي والفكري، ثمة مجالس الشعر، والربابة، والاحتفاليات التراثية.
وتنظم يومياً مسامرة نقدية تقرأ العروض المقدمة وتبرز خصائصها الجمالية والفكرية وتكون بمثابة حلقة وصل بين المتفرجين وصنّاع العروض. وربطاً للممارسة الإبداعيّة بالتنظير ارتأت اللجنة المنظمة أن تأتي المسامرة الفكرية المصاحبة لهذه الدورة تحت عنوان " المسرح والصحراء" بمشاركة ثلة من الباحثين المسرحيين: مرعي الحليان وإبراهيم المبارك ومحمد يوسف من الإمارات، وأحمد شنيقي من الجزائر وعبد الرحمن بن زيدان من المغرب وعثمان جمال الدين من السودان وبدر الدلح من الكويت وجمال ياقوت من مصر، وتجيء المسامرة الفكرية على محورين:
ـ المسرح والصحراء: الفرجة والفضاء؟
ـ المسرح الصحراوي: أي موضوع وأي شكل؟
ودعت إدارة المهرجان العديد من المسرحيين العرب لحضور الدورة الثانية من المغرب وتونس والبحرين ومصر والسعودية والكويت والجزائر والاردن والسودان وسلطنة عمان، كما أعدت العديد من الفقرات البرامجية التي سينخرط عبرها الجمهور في التظاهرة ليكون جزءاً مفصلياً منها، وتشمل المسابقات اليومية وعروض الفلكلور التي تعرّف بوجوه متعددة من الثقافات الشعبية في البلدان المشاركة.
تنطلق الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي الذي ينظم برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عند الثامنة من مساء يوم الخميس المقبل (15ديسمبر) بمشاركة خمسة عروض من الإمارات والبحرين والاردن والجزائر وموريتانيا .
وقال أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام ومدير المهرجان في مؤتمر صحفي عقد نهار أمس الثلاثاء (13ديسمبر) بقصر الثقافة في الشارقة، إن المهرجان يسعى إلى أن يكون " أكثر من مجرد مناسبة سنويّة لتقديم جملة من العروض المسرحية المنتجة حديثاً والمتنوعة في أساليبها وموضوعاتها وفي مسافاتها وطموحاتها من الجدة والأصالة؛ فهو يسعى إلى أن يكون مشروعاً للتطوير أو الإضافة إلى ما نعرفه من أشكال العروض المسرحية، أو مدخلاً لإعادة التفكير والنقاش حول المفاهيم والمعارف السائدة، سواء حول فن المسرح بوصفه نشاطاً فنياً وثقافياً ومعرفياً واجتماعياً، أو حول تطلعات وتوجهات صنّاعه..".
ويُفتتح المهرجان بملحمة مسرحية جديدة من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تحت عنوان " داعش والغبراء"، وهي من إخراج محمد العامري وتشارك في تشخيصها نخبة من الممثلين الإماراتيين.
أما العروض الاربعة الأخرى، والتي ترتكز بنيتها الفنية على الحكاية والشعر والأداء وعلى أساليب متعددة من التعبيرات الفنية التي تختزنها الذاكرة الجمالية للصحراء، فهي:
ـ "جزيرة الجوري" ـ تأليف عبد الله ملك ـ إخراج عبد الله ملك (البحرين)
ـ " كثبان " تأليف وإخراج فراس الريموني (الاردن)
ـ "صهيل" تأليف وإخراج هارون كيلاني (الجزائر)
ـ "تبراع لملميح" تأليف وإخراج تقي سعيد (موريتانيا)
ومن المؤمل أن تضيء هذه العروض على الملامح المتنوعة للثقافة الصحراوية في بلدانها وهي ستقدم في فضاء مخصوص صُمم في منطقة الكهيف بواسطة لجنة فنية مختصة.
ويحتشد برنامج المهرجان بطائفة واسعة من الأنشطة التي تعكس اساليب العيش في الصحراء العربية واستعارات ولمحات من الاشكال التعبيرية الفنية الشعبية؛ فإلى جانب حلقات السمر النقدي والفكري، ثمة مجالس الشعر، والربابة، والاحتفاليات التراثية.
وتنظم يومياً مسامرة نقدية تقرأ العروض المقدمة وتبرز خصائصها الجمالية والفكرية وتكون بمثابة حلقة وصل بين المتفرجين وصنّاع العروض. وربطاً للممارسة الإبداعيّة بالتنظير ارتأت اللجنة المنظمة أن تأتي المسامرة الفكرية المصاحبة لهذه الدورة تحت عنوان " المسرح والصحراء" بمشاركة ثلة من الباحثين المسرحيين: مرعي الحليان وإبراهيم المبارك ومحمد يوسف من الإمارات، وأحمد شنيقي من الجزائر وعبد الرحمن بن زيدان من المغرب وعثمان جمال الدين من السودان وبدر الدلح من الكويت وجمال ياقوت من مصر، وتجيء المسامرة الفكرية على محورين:
ـ المسرح والصحراء: الفرجة والفضاء؟
ـ المسرح الصحراوي: أي موضوع وأي شكل؟
ودعت إدارة المهرجان العديد من المسرحيين العرب لحضور الدورة الثانية من المغرب وتونس والبحرين ومصر والسعودية والكويت والجزائر والاردن والسودان وسلطنة عمان، كما أعدت العديد من الفقرات البرامجية التي سينخرط عبرها الجمهور في التظاهرة ليكون جزءاً مفصلياً منها، وتشمل المسابقات اليومية وعروض الفلكلور التي تعرّف بوجوه متعددة من الثقافات الشعبية في البلدان المشاركة.

التعليقات