في حوار مع "دنيا الوطن"..أبو عيطة: شراكة فلسطينية حقيقية كفيلة بحل القضايا العالقة في غزة.. ولا أحد يمتلك عصا سحرية!
خاص دنيا الوطن – حاوره أحمد العشي
أعرب عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. فايز أبو عيطة، عن أمله بان تأتي انطلاقة الفصائل الفلسطينية العام القادم وقد تم إنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام البغيض الذي يقف حجر عثرة أمام تحقيق كل الأماني والطموحات والاستثمار الحقيقي على المستوى السياسي والدبلوماسي وعلى مستوى مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وبين أبو عيطة في حوار مع "دنيا الوطن"، أن العلاقة بين حركتي فتح و حماس متعلقة بتحقيق المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أن هناك جهوداً تبذل، وأن العلاقات مع حركة حماس تأتي في هذا الإطار.
وقال: "طالما لا يوجد إنهاء للانقسام لا يوجد شراكة حقيقية نتمكن بها مع حركة حماس من تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته وإنهاء كل الأزمات والمشاكل الكبرى".
وأضاف: "نحن نتطلع لتطوير العلاقة مع حركة حماس من خلال إنهاء الانقسام والوصول إلى اتفاق يتضمن آليات محددة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سواء في القاهرة أو الدوحة من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية".
وأعرب أبو عيطة عن تفاؤله في إنجاز ملف المصالحة، معللاً ذلك بأن هناك جهوداً حقيقية تبذل، كما أن هناك رسائل متبادلة لها دلالات سياسية كبيرة.
وفي السياق قال أبو عيطة: "رسالة خالد مشعل للمؤتمر السابع التي ألقيت في المؤتمر، ورد السيد الرئيس أبو مازن عليها، خلق أجواء إيجابية، وبالتالي نأمل أن تستثمرها حركة حماس بأن تتقدم خطوة إلى الأمام من أجل تنفيذ اتفاق المصالحة".
وأكد أبو عيطة، أن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى المزيد من الاتفاقيات أو اللقاءات، معتبراً أن هناك أزمة ثقة وهذا ما يخيف حركة حماس من الإقدام على تنفيذ ما تم التوافق عليه.
وبين عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أنه من خلال تعزيز الثقة في الأيام المقبلة قد تتشجع حماس لتنفيذ ما تم التوافق عليه، لافتاً إلى أن هناك جهوداً تبذل على المستوى الدولي والإقليمي من أجل تحقيق المصالحة والتقريب بين وجهات النظر.
وقال: "اعتقد أنه في الفترة الأخيرة وجدت بعض الدلالات وهي عبارة عن رسائل سواء من قبل حركة حماس أو من حركة فتح، تؤكد رغبة الحركتين في تحقيق المصالحة".
وفي السياق، أوضح أبو عيطة أن الرئيس كان واضحاً في خطابه خلال المؤتمر السابع، حيث إنه أكد على أن رسالة خالد مشعل إيجابية، كما لاقت الكثير من الترحيب، مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بخطوات عملية وجدية، وهذا ما أكد عليه الرئيس عندما قال: إن المصالحة يمكن تحقيقها، داعياً حركة حماس إلى المزيد من الخطوات التي تؤكد التزامها بالمصالحة وفي مقدمتها خارطة الطريق الواضحة والتي تتضمن انتخابات مع شراكة فلسطينية حقيقية بعد صناديق الاقتراع، تضمن وجود جميع الفصائل وهو ما من شأنه أن يطمئن الجميع أن تحقيق المصالحة أمر ممكن وليس مستحيلاً.
وعلى صعيد الملفات العالقة في قطاع غزة، قال أبو عيطة: "ليست كل هذه القضايا قابلة للحل في ظل الانقسام، فلا أحد يمتلك عصا سحرية، فوجود قطاع غزة تحت سيطرة حماس بهذه الطريقة لا يمكن الكثير من الإسهامات التي قد تكون ايجابية في التخفيف من معاناة شعبنا أن تتحقق، سواء كان الأمر يتعلق بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وما يمكن أن تقدمه، حيث إن الجميع يتعامل مع الوضع في قطاع غزة على أنه استثنائي".
وأضاف: "أؤكد أن هذا الأمر لن يمنع السلطة الوطنية الفلسطينية من تقديم كل ما تستطيع للتخفيف من معاناة شعبنا، ولكن الحل الجذري لهذه القضايا يكمن في إنهاء الانقسام، وعودة غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية في إطار شراكة فلسطينية حقيقية تضمن وجود فتح وحماس وكافة الفصائل الأخرى، بذلك أؤكد انه سيكون هناك حل لهذه القضايا بنسبة 100%، فلن نسمع بمشكلة كهرباء أو معابر أو بطالة كما هي عليه اليوم، وبالتالي ستنتهي هذه الإشكاليات مع انتهاء الانقسام الفلسطيني، وسيتفرغ الشعب والقيادة للقضايا الكبرى التي لها علاقة بالدولة والاستيطان وبتقرير المصير والعودة و القدس".
وفيما يتعلق بعقد المجلس الوطني الفلسطيني، رأى أبو عيطة، أنه منذ سنوات طويلة لم ينعقد المجلس الوطني، ويأتي في سياق إعادة بناء وترتيب وتقوية منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الوطن المعنوي للشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن الهيئات القيادية تحتاج إلى تجديد شرعياتها، إضافة إلى إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب عقد المجلس، حتى تكون هناك قيادة قادرة على إعادة بناء المنظمة ومؤسساتها.
وأشار إلى أن عقد المجلس الوطني الفلسطيني فرصة لإشراك الفصائل الأخرى غير المنضوية تحته وتحديداً حماس والجهاد الإسلامي، حتى يجتمع الشعب الفلسطيني كله تحت خيمة وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، آملاً أن تتكلل هذه الخطوة المهمة بالنجاح، ولافتاً إلى أن هناك جدية لدى القيادة الفلسطينية لعقد المجلس الذي هو مطلب للفصائل وللشعب، حيث إن الجميع يريد أن يرى المنظمة قوية من خلال تجديد المؤسسات وبنائها وتفعيلها.
وفي سياق آخر، أكد عضو المجلس الثوري، أن حكومة الوفاق تحاول أن تؤدي واجباتها في قطاع غزة، ولكنها تنجح مرة وتفشل أخرى، نظراً لعدم قدرتها على القيام بمهامها في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بمبادرة الجهاد الإسلامي، أوضح أن هذه المبادرة يمكن البناء عليها، لافتاً إلى أنها تتحدث عن حوار وطني شامل، وفي ظله يمكن التطرق لكافة المواضيع، مشيراً إلى أنه لا يوجد قضايا محرمة لا يمكن نقاشها بما في ذلك اتفاقية "أوسلو".
وقال: " الرئيس محمود عباس قال في كلمته بالأمم المتحدة إنه لم نعد نلتزم باتفاقيات طالما لا تلتزم بها إسرائيل، وبالتالي يمكن أن يناقش، حتى الاعتراف بدولة إسرائيل، فإن حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية فإنه لم يعد هناك مجال للاعترافات المجانية، وبالتالي لا يوجد خلل على جوهر المبادرة".
وفي ملف المؤتمر الدولي للسلام الذي ترعاه فرنسا، اعتبره أبو عيطة أنه تحرك سياسي يأتي نتيجة للجهود الجبارة التي تبذلها القيادة الفلسطينية من أجل تحريك عملية السلام والحفاظ على القضية الفلسطينية لأن تكون محل احترام العالم.
وقال: "نحن نتمسك بالمبادرة الفرنسية، ونعتبر موقف إسرائيل دلالة جديدة على أنها ترفض أي تسوية سلمية وأي جهود دولية من شأنها تحريك عملية السلام".
أعرب عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. فايز أبو عيطة، عن أمله بان تأتي انطلاقة الفصائل الفلسطينية العام القادم وقد تم إنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام البغيض الذي يقف حجر عثرة أمام تحقيق كل الأماني والطموحات والاستثمار الحقيقي على المستوى السياسي والدبلوماسي وعلى مستوى مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وبين أبو عيطة في حوار مع "دنيا الوطن"، أن العلاقة بين حركتي فتح و حماس متعلقة بتحقيق المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أن هناك جهوداً تبذل، وأن العلاقات مع حركة حماس تأتي في هذا الإطار.
وقال: "طالما لا يوجد إنهاء للانقسام لا يوجد شراكة حقيقية نتمكن بها مع حركة حماس من تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته وإنهاء كل الأزمات والمشاكل الكبرى".
وأضاف: "نحن نتطلع لتطوير العلاقة مع حركة حماس من خلال إنهاء الانقسام والوصول إلى اتفاق يتضمن آليات محددة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سواء في القاهرة أو الدوحة من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية".
وأعرب أبو عيطة عن تفاؤله في إنجاز ملف المصالحة، معللاً ذلك بأن هناك جهوداً حقيقية تبذل، كما أن هناك رسائل متبادلة لها دلالات سياسية كبيرة.
وفي السياق قال أبو عيطة: "رسالة خالد مشعل للمؤتمر السابع التي ألقيت في المؤتمر، ورد السيد الرئيس أبو مازن عليها، خلق أجواء إيجابية، وبالتالي نأمل أن تستثمرها حركة حماس بأن تتقدم خطوة إلى الأمام من أجل تنفيذ اتفاق المصالحة".
وأكد أبو عيطة، أن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى المزيد من الاتفاقيات أو اللقاءات، معتبراً أن هناك أزمة ثقة وهذا ما يخيف حركة حماس من الإقدام على تنفيذ ما تم التوافق عليه.
وبين عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أنه من خلال تعزيز الثقة في الأيام المقبلة قد تتشجع حماس لتنفيذ ما تم التوافق عليه، لافتاً إلى أن هناك جهوداً تبذل على المستوى الدولي والإقليمي من أجل تحقيق المصالحة والتقريب بين وجهات النظر.
وقال: "اعتقد أنه في الفترة الأخيرة وجدت بعض الدلالات وهي عبارة عن رسائل سواء من قبل حركة حماس أو من حركة فتح، تؤكد رغبة الحركتين في تحقيق المصالحة".
وفي السياق، أوضح أبو عيطة أن الرئيس كان واضحاً في خطابه خلال المؤتمر السابع، حيث إنه أكد على أن رسالة خالد مشعل إيجابية، كما لاقت الكثير من الترحيب، مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بخطوات عملية وجدية، وهذا ما أكد عليه الرئيس عندما قال: إن المصالحة يمكن تحقيقها، داعياً حركة حماس إلى المزيد من الخطوات التي تؤكد التزامها بالمصالحة وفي مقدمتها خارطة الطريق الواضحة والتي تتضمن انتخابات مع شراكة فلسطينية حقيقية بعد صناديق الاقتراع، تضمن وجود جميع الفصائل وهو ما من شأنه أن يطمئن الجميع أن تحقيق المصالحة أمر ممكن وليس مستحيلاً.
وعلى صعيد الملفات العالقة في قطاع غزة، قال أبو عيطة: "ليست كل هذه القضايا قابلة للحل في ظل الانقسام، فلا أحد يمتلك عصا سحرية، فوجود قطاع غزة تحت سيطرة حماس بهذه الطريقة لا يمكن الكثير من الإسهامات التي قد تكون ايجابية في التخفيف من معاناة شعبنا أن تتحقق، سواء كان الأمر يتعلق بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وما يمكن أن تقدمه، حيث إن الجميع يتعامل مع الوضع في قطاع غزة على أنه استثنائي".
وأضاف: "أؤكد أن هذا الأمر لن يمنع السلطة الوطنية الفلسطينية من تقديم كل ما تستطيع للتخفيف من معاناة شعبنا، ولكن الحل الجذري لهذه القضايا يكمن في إنهاء الانقسام، وعودة غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية في إطار شراكة فلسطينية حقيقية تضمن وجود فتح وحماس وكافة الفصائل الأخرى، بذلك أؤكد انه سيكون هناك حل لهذه القضايا بنسبة 100%، فلن نسمع بمشكلة كهرباء أو معابر أو بطالة كما هي عليه اليوم، وبالتالي ستنتهي هذه الإشكاليات مع انتهاء الانقسام الفلسطيني، وسيتفرغ الشعب والقيادة للقضايا الكبرى التي لها علاقة بالدولة والاستيطان وبتقرير المصير والعودة و القدس".
وفيما يتعلق بعقد المجلس الوطني الفلسطيني، رأى أبو عيطة، أنه منذ سنوات طويلة لم ينعقد المجلس الوطني، ويأتي في سياق إعادة بناء وترتيب وتقوية منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الوطن المعنوي للشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن الهيئات القيادية تحتاج إلى تجديد شرعياتها، إضافة إلى إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب عقد المجلس، حتى تكون هناك قيادة قادرة على إعادة بناء المنظمة ومؤسساتها.
وأشار إلى أن عقد المجلس الوطني الفلسطيني فرصة لإشراك الفصائل الأخرى غير المنضوية تحته وتحديداً حماس والجهاد الإسلامي، حتى يجتمع الشعب الفلسطيني كله تحت خيمة وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، آملاً أن تتكلل هذه الخطوة المهمة بالنجاح، ولافتاً إلى أن هناك جدية لدى القيادة الفلسطينية لعقد المجلس الذي هو مطلب للفصائل وللشعب، حيث إن الجميع يريد أن يرى المنظمة قوية من خلال تجديد المؤسسات وبنائها وتفعيلها.
وفي سياق آخر، أكد عضو المجلس الثوري، أن حكومة الوفاق تحاول أن تؤدي واجباتها في قطاع غزة، ولكنها تنجح مرة وتفشل أخرى، نظراً لعدم قدرتها على القيام بمهامها في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بمبادرة الجهاد الإسلامي، أوضح أن هذه المبادرة يمكن البناء عليها، لافتاً إلى أنها تتحدث عن حوار وطني شامل، وفي ظله يمكن التطرق لكافة المواضيع، مشيراً إلى أنه لا يوجد قضايا محرمة لا يمكن نقاشها بما في ذلك اتفاقية "أوسلو".
وقال: " الرئيس محمود عباس قال في كلمته بالأمم المتحدة إنه لم نعد نلتزم باتفاقيات طالما لا تلتزم بها إسرائيل، وبالتالي يمكن أن يناقش، حتى الاعتراف بدولة إسرائيل، فإن حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية فإنه لم يعد هناك مجال للاعترافات المجانية، وبالتالي لا يوجد خلل على جوهر المبادرة".
وفي ملف المؤتمر الدولي للسلام الذي ترعاه فرنسا، اعتبره أبو عيطة أنه تحرك سياسي يأتي نتيجة للجهود الجبارة التي تبذلها القيادة الفلسطينية من أجل تحريك عملية السلام والحفاظ على القضية الفلسطينية لأن تكون محل احترام العالم.
وقال: "نحن نتمسك بالمبادرة الفرنسية، ونعتبر موقف إسرائيل دلالة جديدة على أنها ترفض أي تسوية سلمية وأي جهود دولية من شأنها تحريك عملية السلام".
