الشعبية ولجنة الأسرى في غزة تنظمان مهرجاناً احتفالياً بمناسبة تحرر بلال كايد وانطلاقة الجبهة

الشعبية ولجنة الأسرى في غزة تنظمان مهرجاناً احتفالياً بمناسبة تحرر بلال كايد وانطلاقة الجبهة
على شرف ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الـ 49 ومع موعد معانقة الأسير البطل بلال كايد الحرية ، نظمت الجبهة "لجنة الأسرى" في مدينة غزة صباح  اليوم مهرجانا احتفالياً أمام مقر الصليب الأحمر.

شارك بالحفل حشد من الرفيقات والرفاق وممثلو القوى الوطنية والإسلامية حاملون صور الرفيق كايد وشعارات احتفالية بانتصار إرادته على السجان.

افتتح الحفل الرفيق رمزي المغاري بكلمات ثورية قائلاً " للحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق ، الحرية هي ثورة الإنسان على الظلم والاستبداد وهي كسر القيود والثورة على الظلم ،فها هم أسرانا يعلموننا معنى الصمود والكرامة ولا يرضخون ولا يستسلمون، وكأن وهجهم يغمرنا في صمت العتمة ".

كما رحب المغاري بالحضور داعياً إياهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني.

وأشار عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الرفيق علام الكعبي خلال كلمة ألقاها إلى أنه سيتم الإفراج عن الرفيق البطل بلال كايد اليوم ،بفعل صموده ونضاله ووعيه الثوري وإرادته الفولاذية، والفعل النضالي العنيد الذي خاضه أبناء شعبنا على مدار أكثر من 70 يوماً دعماً ونصرةً ومساندةً للرفيق.

كما لفت إلى أن الرفيق الصلب "كايد" انتزع حريته وحققها واستحقها بدعم وتضحية وإيثار الرفاق في مختلف المواقع وأنه شكل قوة المثال في النضال على الأرض وقوة الفعل وبريقه، وأيضاً بفعل الموقف المبدئي الذي جسدته وتمثله منظمة فرع الجبهة بسجون الاحتلال من خلال تصديها ووقوفها مع الرفيق بلال الذي قاد معركة الحرية، وحقق أهدافها.

وخلال كلمته وجه الكعبي التحية لعموم أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده مخصاً بالذكر الرفاق والرفيقات وكوادر وأعضاء ومناصرين الجبهة وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات رأس حربة التصدي ونموذج القائد المقاوم، وللرفيق القائد أبو أحمد فؤاد حامل اللواء والرسالة .

كما هنأ الكعبي عائلة الرفيق الصلب كايد بتحرره وكسر قيده، ولعائلة البلبول بتحرر الأخوين البلبول، مؤكداً على التضامن الكامل مع الأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم أنس شديد وأحمد أبو فارة، وعمار الحمور.

كما أوضح الكعبي على أن تزامن يوم تحرر الرفيق الصلب بلال كايد بعد أن خاض معركة بطولية ضد مصلحة السجون مع انطلاقة الجبهة الشعبية هو تأكيد على استمرارية الجبهة على عهد الشهداء وقادتها العظام، ومسيرتها المكللة بالتضحيات الجسام، وسلامة خطها السياسي والوطني ومبدئيتها العالية، وهو يعكس حالة الانسجام في النضال بين منظمة الجبهة داخل سجون الاحتلال، والجبهة في كافة أماكن تواجدها.

ولفت الكعبي إلى أن معركة الحرية التي خاضها الرفيق بلال والتي توجت بانتصاره وجهت عدة رسائل هامة أولها بأن الحرية تُستحق عبر النضال الدؤوب والفعل المقاوم، وثانيها أن دعم ومساندة المناضل الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية عبر الفعل الجماهيري الصاعد يمثل عامل حاسم من ناحية تحقيق النصر، وأن الدعم الجاد من داخل السجون له ثقله ونتائجه وأهميته، وأخيراً أن الأسرى وعلى رأسهم منظمة
الجبهة بسجون الاحتلال لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام سياسات العدو الإسرائيلي ضدهم كأسرى فقاوموها بالأقوال والأفعال وكان رأس الفعل والرد هو الرفيق بلال كايد، ودعم منظمة السجون له بكل جهد ممكن.

على صعيد متصل أعرب الكعبي عن فخر الجبهة واعتزازها بشهداء الانتفاضة، مطالباً بضرورة دعم وتطوير وتعزيز الانتفاضة ضد الاحتلال، وتوفير مقومات وركائز استمراريتها.

وأكد على أن الجبهة عبر منظمتها في السجون ستتصدى لكل ممارسات إدارة سجون الاحتلال الإرهابية، وأذرعها الأمنية والمستوى السياسي الإسرائيلي ضد الأسرى؛ منوهاً إلى أن السجون قلعة محصنة نضالياً ومستعدة كفاحياً لكل محاولة لاستهداف المناضلين.