في حوار شامل مع "دنيا الوطن"..حبيب: الحركة لن تشارك في المجلس الوطني في ظل الترهل والإنحراف عن الصواب
خاص دنيا الوطن- حاوره أحمد العشي
- حركة حماس جاءت لتضيف الكثير للشعب الفلسطيني، حيث إنها سطرت نماذج البطولة والمجد للقضية الفلسطينية من خلال أدائها المميز وصمودها ومواجهتها لمخططات الاحتلال.
- اتفاق القاهرة يعتبر قاصراً، ولا يمكن أن ينهي الانقسام الفلسطيني، كما أن هذا الاتفاق لا يتضمن مشروعاً متوافقاً عليها من قبل المجموع الفلسطيني.
- كل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية أصابها الترهل والضعف وبالتالي أين هو المجلس الوطني الفلسطيني وغالبية أعضائه انتقلوا إلى رحمة الله.
وملفات أخرى تناولتها "دنيا الوطن" في حوارها مع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خضر حبيب، وخرجت بالتالي:
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، أن انطلاقة حركة حماس أضافت الكثير للشعب الفلسطيني، كما سطرت نماذج بطولية ومجداً جديداً للقضية الفلسطينية من خلال أدائها المتميز وصمودها ومواجهتها لمخططات العدو الإسرائيلي الذي شن ثلاثة حروب على غزة خلال ما يقارب من 3 سنوات.
وقال في حوار مع "دنيا الوطن": "كان لها اليد الأولى في صد العدوان مع إخوانها في المقاومة الفلسطينية، التي أفشلت المخططات الإسرائيلية و جعلتها لا تحقق أهدافها من خلال هذه الحروب".
وحول الإنجازات التي قدمتها حركة حماس، أكد أنها انطلقت مع انطلاقة الانتفاضة الأولى في عام 87، حيث إن مشاركة حماس أضافت الكثير لدعم وقوة الانتفاضة، لافتاً إلى أن حماس من خلال امتدادها لحركة الإخوان المسلمين تمتلك إمكانيات كبيرة وظفتها لصالح الانتفاضة والقضية الفلسطينية.
وبين أن حماس وجناحها العسكري كتائب القسام، كان لها الدور الكبير في تنفيذ العمليات البطولية، والمقاومة لهذا الاحتلال، لافتاً إلى أنها أضافت الكثير من العنفوان في مقاومة الاحتلال.
وفي السياق، قال حبيب: "حماس قدمت الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى ولازالت على العهد ماضية، ونحن مع المقاومة كتفاً بكتف ويداً بيد، حتى تحرير الأرض الفلسطينية والوطن والمسجد الأقصى من دنس الاحتلال".
وبين حبيب أن حركة حماس هي حركة وطنية بامتياز، انطلقت من أجل الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقاومة المحتل من أجل تحرير فلسطين.
وأوضح أنها فازت في الانتخابات عام 2006 بالعدد الأكبر في المجلس التشريعي، وشاركت في إدارة الشؤون الفلسطينية، ولكن للأسف العالم الظالم لم يمكن هذه الحركة، ولم يقبل بهذا الفوز، رغم أنه شهد بأن هناك انتخابات نزيهة وديمقراطية، تكرست وتجسدت على أرض الواقع، مشيراً إلى أن العالم لم يعترف بنتائج الانتخابات، وحاول أن يعرقل حماس عن أداء دورها، ولكنها استمرت في أداء دورها ولازالت متمسكة بالثوابت.
وبين أن حماس وكتائب القسام مع إخوانها وأخواتها من الفصائل الأخرى، يمثلون العصب لهذه المقاومة في مواجهة الاحتلال.
وأشار القيادي في الجهاد الإسلامي إلى أن هناك علاقة متميزة تربطها بحركة حماس، لافتاً إلى أن حركة الجهاد تحرص على أن تربطها علاقات الأخوة والتعاون والتنسيق مع الكل الفلسطيني.
وقال: "فلسطين بحاجة إلى كل أبنائها، لكل فصائل العمل الوطني والإسلامي، حيث إنها تخوض التحدي الأكبر ومعركة الوجود مع الاحتلال، لذلك من المنطقي أن يكون هناك تضافر للجهود".
وحول علاقة الجهاد مع حركة فتح، أوضح حبيب، أن هناك إيماناً بأن حركة فتح جزء كبير على الساحة الفلسطينية، مبدياً حرصه على أن تكون حركة فتح موحدة وفاعلة.
وقال: "نحن في حركة الجهاد الإسلامي نتمنى أن تحافظ فتح على مشروعها الذي انطلقت من أجله منذ نشأتها وهو تحرير فلسطين كلها، لذلك نرى أن خوض فتح غمار السياسة والمفاوضات واعترافها بشرعية الاحتلال على الجزء الأكبر من فلسطين، فإن هذا انحراف خطير عن المنهج والأساس الذي انطلقت من اجله".
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أوضح أنه كان هناك اتفاق مصالحة، وتم توقيع اتفاق مصالحة في القاهرة، معتبراً إياه بأنه قاصر ولا يمكن أن ينهي الانقسام الفلسطيني، كما أن هذا الاتفاق لا يتضمن مشروعاً متوافقاً عليه من قبل المجموع الفلسطيني، لذلك لم يطبق حرف من هذا الاتفاق حتى الآن.
وقال: "نقطة البداية لتحقيق المصالحة الحقيقية هي توافق حول مشروع وطني فلسطيني وإعادة الاعتبار له، والقاضي بتحرير فلسطين، ومن ثم يمكن ترتيب البيت الفلسطيني وإعادة الاعتبار للمؤسسات الفلسطينية، وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية".
وأضاف: "على مدار 10 سنوات ونحن نسمع لكلام، نحن نريد فعل على أرض الواقع، ونحن في حركة الجهاد الإسلامي بذلنا جهداً كبيراً من أجل رأب الصدع على الساحة الفلسطينية، ولكن كما هو واضح في ظل اتفاق "أوسلو" فإن كل محاولات المصالحة لن تنجح".
وحول عقد المجلس الوطني الفلسطيني، أكد حبيب، أن كل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية أصابها الترهل والضعف، قائلاً: "أين هو المجلس الوطني الفلسطيني؟ فالكثير من أعضائه انتقلوا إلى رحمة الله تعالى، وما بقي إلا القليل، وبالتالي فان أعضاء المجلس الوطني لا يمثلون الشعب الفلسطيني تمثيلاً حقيقياً، خاصة و أن هناك الكثير من الحركات خارج المجلس الوطني".
وأضاف: "نحن نقول إنه يجب ترتيب وإعادة تفعيل منظمة التحرير وإجراء انتخابات تسبق انعقاد المجلس الوطني، حتى يكون هناك مجلس يمثل الشعب الفلسطيني تمثيلاً حقيقياً بكل فئاته وتوجهاته السياسية، وبعد ذلك من الممكن ومن المفيد أنه لو انعقد المجلس الوطني الفلسطيني، أن يكون عامل بناء ونقطة نهوض للساحة الفلسطينية وللقضية".
وأكد حبيب أن حركة الجهاد الإسلامي لا يمكن أن تشارك في المجلس الوطني الفلسطيني، في ظل هذا الترهل والضعف والانحراف عن الصواب وعن أبجديات المشروع الوطني الفلسطيني، معتبراً في الوقت ذاته، أن انعقاد المجلس الوطني في هذه الفترة لن يزيد إلا المزيد من الضعف والضياع والتشتت على صعيد الساحة الفلسطينية، ولن يخدم القضية.
وفيما يتعلق بالمبادرة التي طرحها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح، أكد القيادي في الجهاد، أن الاحتلال الإسرائيلي والعالم عندما أعطى هذا الاتفاق والذي بموجبه أُنشئت السلطة الفلسطينية منزوعة السيادة تحت سلطة الاحتلال وسيادته، أعطي للشعب الفلسطيني ليس حباً فيه ولا ليقظة ضمير هذا العالم الظالم، لافتاً إلى أن هذا العالم عندما أعطى هذا الاتفاق كان يهدف لزرع بذور الشقاق والانقسام داخل الساحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن إلغاء "أوسلو" هي نقطة البداية لإعادة ترتيب الساحة الفلسطينية وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، معتبراً أن هذه الاتفاقية هي أخطر من وعد بلفور الذي حورب من الكل، منوهاً إلى أنه عندما يعترف صاحب الحق بشرعية السارق على أرض فلسطين؛ فهذه هي الطامة الكبرى، وتمثل الانحراف الخطير للمشروع الوطني الفلسطيني.
وحول المبادرة الفرنسية، أشار الأستاذ خضر حبيب، إلى أن المبادرة الفرنسية لن تضيف إلا المزيد من الضياع، ومزيداً من إعطاء الوقت للاحتلال الإسرائيلي للانقضاض على حقوق الشعب الفلسطيني وعلى ما تبقى من الأرض الفلسطينية، ودخول جولة جديدة من المفاوضات "العبثية" مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هناك إجماعاً لدى حكومة الاحتلال بعدم الاعتراف بشرعية الدولة الفلسطينية وعدم إقامتها.
- حركة حماس جاءت لتضيف الكثير للشعب الفلسطيني، حيث إنها سطرت نماذج البطولة والمجد للقضية الفلسطينية من خلال أدائها المميز وصمودها ومواجهتها لمخططات الاحتلال.
- اتفاق القاهرة يعتبر قاصراً، ولا يمكن أن ينهي الانقسام الفلسطيني، كما أن هذا الاتفاق لا يتضمن مشروعاً متوافقاً عليها من قبل المجموع الفلسطيني.
- كل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية أصابها الترهل والضعف وبالتالي أين هو المجلس الوطني الفلسطيني وغالبية أعضائه انتقلوا إلى رحمة الله.
وملفات أخرى تناولتها "دنيا الوطن" في حوارها مع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خضر حبيب، وخرجت بالتالي:
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، أن انطلاقة حركة حماس أضافت الكثير للشعب الفلسطيني، كما سطرت نماذج بطولية ومجداً جديداً للقضية الفلسطينية من خلال أدائها المتميز وصمودها ومواجهتها لمخططات العدو الإسرائيلي الذي شن ثلاثة حروب على غزة خلال ما يقارب من 3 سنوات.
وقال في حوار مع "دنيا الوطن": "كان لها اليد الأولى في صد العدوان مع إخوانها في المقاومة الفلسطينية، التي أفشلت المخططات الإسرائيلية و جعلتها لا تحقق أهدافها من خلال هذه الحروب".
وحول الإنجازات التي قدمتها حركة حماس، أكد أنها انطلقت مع انطلاقة الانتفاضة الأولى في عام 87، حيث إن مشاركة حماس أضافت الكثير لدعم وقوة الانتفاضة، لافتاً إلى أن حماس من خلال امتدادها لحركة الإخوان المسلمين تمتلك إمكانيات كبيرة وظفتها لصالح الانتفاضة والقضية الفلسطينية.
وبين أن حماس وجناحها العسكري كتائب القسام، كان لها الدور الكبير في تنفيذ العمليات البطولية، والمقاومة لهذا الاحتلال، لافتاً إلى أنها أضافت الكثير من العنفوان في مقاومة الاحتلال.
وفي السياق، قال حبيب: "حماس قدمت الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى ولازالت على العهد ماضية، ونحن مع المقاومة كتفاً بكتف ويداً بيد، حتى تحرير الأرض الفلسطينية والوطن والمسجد الأقصى من دنس الاحتلال".
وبين حبيب أن حركة حماس هي حركة وطنية بامتياز، انطلقت من أجل الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقاومة المحتل من أجل تحرير فلسطين.
وأوضح أنها فازت في الانتخابات عام 2006 بالعدد الأكبر في المجلس التشريعي، وشاركت في إدارة الشؤون الفلسطينية، ولكن للأسف العالم الظالم لم يمكن هذه الحركة، ولم يقبل بهذا الفوز، رغم أنه شهد بأن هناك انتخابات نزيهة وديمقراطية، تكرست وتجسدت على أرض الواقع، مشيراً إلى أن العالم لم يعترف بنتائج الانتخابات، وحاول أن يعرقل حماس عن أداء دورها، ولكنها استمرت في أداء دورها ولازالت متمسكة بالثوابت.
وبين أن حماس وكتائب القسام مع إخوانها وأخواتها من الفصائل الأخرى، يمثلون العصب لهذه المقاومة في مواجهة الاحتلال.
وأشار القيادي في الجهاد الإسلامي إلى أن هناك علاقة متميزة تربطها بحركة حماس، لافتاً إلى أن حركة الجهاد تحرص على أن تربطها علاقات الأخوة والتعاون والتنسيق مع الكل الفلسطيني.
وقال: "فلسطين بحاجة إلى كل أبنائها، لكل فصائل العمل الوطني والإسلامي، حيث إنها تخوض التحدي الأكبر ومعركة الوجود مع الاحتلال، لذلك من المنطقي أن يكون هناك تضافر للجهود".
وحول علاقة الجهاد مع حركة فتح، أوضح حبيب، أن هناك إيماناً بأن حركة فتح جزء كبير على الساحة الفلسطينية، مبدياً حرصه على أن تكون حركة فتح موحدة وفاعلة.
وقال: "نحن في حركة الجهاد الإسلامي نتمنى أن تحافظ فتح على مشروعها الذي انطلقت من أجله منذ نشأتها وهو تحرير فلسطين كلها، لذلك نرى أن خوض فتح غمار السياسة والمفاوضات واعترافها بشرعية الاحتلال على الجزء الأكبر من فلسطين، فإن هذا انحراف خطير عن المنهج والأساس الذي انطلقت من اجله".
وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أوضح أنه كان هناك اتفاق مصالحة، وتم توقيع اتفاق مصالحة في القاهرة، معتبراً إياه بأنه قاصر ولا يمكن أن ينهي الانقسام الفلسطيني، كما أن هذا الاتفاق لا يتضمن مشروعاً متوافقاً عليه من قبل المجموع الفلسطيني، لذلك لم يطبق حرف من هذا الاتفاق حتى الآن.
وقال: "نقطة البداية لتحقيق المصالحة الحقيقية هي توافق حول مشروع وطني فلسطيني وإعادة الاعتبار له، والقاضي بتحرير فلسطين، ومن ثم يمكن ترتيب البيت الفلسطيني وإعادة الاعتبار للمؤسسات الفلسطينية، وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية".
وأضاف: "على مدار 10 سنوات ونحن نسمع لكلام، نحن نريد فعل على أرض الواقع، ونحن في حركة الجهاد الإسلامي بذلنا جهداً كبيراً من أجل رأب الصدع على الساحة الفلسطينية، ولكن كما هو واضح في ظل اتفاق "أوسلو" فإن كل محاولات المصالحة لن تنجح".
وحول عقد المجلس الوطني الفلسطيني، أكد حبيب، أن كل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية أصابها الترهل والضعف، قائلاً: "أين هو المجلس الوطني الفلسطيني؟ فالكثير من أعضائه انتقلوا إلى رحمة الله تعالى، وما بقي إلا القليل، وبالتالي فان أعضاء المجلس الوطني لا يمثلون الشعب الفلسطيني تمثيلاً حقيقياً، خاصة و أن هناك الكثير من الحركات خارج المجلس الوطني".
وأضاف: "نحن نقول إنه يجب ترتيب وإعادة تفعيل منظمة التحرير وإجراء انتخابات تسبق انعقاد المجلس الوطني، حتى يكون هناك مجلس يمثل الشعب الفلسطيني تمثيلاً حقيقياً بكل فئاته وتوجهاته السياسية، وبعد ذلك من الممكن ومن المفيد أنه لو انعقد المجلس الوطني الفلسطيني، أن يكون عامل بناء ونقطة نهوض للساحة الفلسطينية وللقضية".
وأكد حبيب أن حركة الجهاد الإسلامي لا يمكن أن تشارك في المجلس الوطني الفلسطيني، في ظل هذا الترهل والضعف والانحراف عن الصواب وعن أبجديات المشروع الوطني الفلسطيني، معتبراً في الوقت ذاته، أن انعقاد المجلس الوطني في هذه الفترة لن يزيد إلا المزيد من الضعف والضياع والتشتت على صعيد الساحة الفلسطينية، ولن يخدم القضية.
وفيما يتعلق بالمبادرة التي طرحها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح، أكد القيادي في الجهاد، أن الاحتلال الإسرائيلي والعالم عندما أعطى هذا الاتفاق والذي بموجبه أُنشئت السلطة الفلسطينية منزوعة السيادة تحت سلطة الاحتلال وسيادته، أعطي للشعب الفلسطيني ليس حباً فيه ولا ليقظة ضمير هذا العالم الظالم، لافتاً إلى أن هذا العالم عندما أعطى هذا الاتفاق كان يهدف لزرع بذور الشقاق والانقسام داخل الساحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن إلغاء "أوسلو" هي نقطة البداية لإعادة ترتيب الساحة الفلسطينية وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، معتبراً أن هذه الاتفاقية هي أخطر من وعد بلفور الذي حورب من الكل، منوهاً إلى أنه عندما يعترف صاحب الحق بشرعية السارق على أرض فلسطين؛ فهذه هي الطامة الكبرى، وتمثل الانحراف الخطير للمشروع الوطني الفلسطيني.
وحول المبادرة الفرنسية، أشار الأستاذ خضر حبيب، إلى أن المبادرة الفرنسية لن تضيف إلا المزيد من الضياع، ومزيداً من إعطاء الوقت للاحتلال الإسرائيلي للانقضاض على حقوق الشعب الفلسطيني وعلى ما تبقى من الأرض الفلسطينية، ودخول جولة جديدة من المفاوضات "العبثية" مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هناك إجماعاً لدى حكومة الاحتلال بعدم الاعتراف بشرعية الدولة الفلسطينية وعدم إقامتها.
