مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان: اوقفوا الحرب وتدمير الحياة الانسانية
رام الله - دنيا الوطن
أصدر مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان، بيان صحفي، حول حقوق الإنسان في اليمن، وفيما يلي نص البيان:
10 ديسمبر ... يحتفل فيه البشرية ليوم تتجسد فيها حقوق الانسانية .. ومطالبهم باحترام حقوقهم وكرامتهم الانسانية في مختلف مواقع حياتهم ومعيشتهم واقامتهم وتواجدهم ..
وفي هذا اليوم اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948م الاعلان العالمي لحقوق وفي عام 1950م اعتمدت الجمعية العامة القرار 423 ( د - 5 ) الذي دعت فيه جميع الدول والمنظمات المعنية الاحتفال بـ 10 ديسمبر سنويا بوصفة يوم (حقوق الانسان).
إن مسؤولية احترام حقوق الانسان تقع على عاتق جميع الناس .. وبالتالي على كل انسان لان يسهم في الدفاع عن حقوق الانسان أمام اي صورة من صور الانتهاك لهذا الحق .
إن الدفاع وحماية حقوق الانسان هو تأكيد على أهمية انسانيتنا المشتركة في كل بقاع العالم ويمكننا هنا ان نخلق خرقا حقيقيا لحماية والدفاع واحترام حقوق الانسان في كل مواقع تواجدنا في مواقع العمل في الشارع في الحي في المدرسة في الكلية في المعهد في الطريق في المستشفى ..
دعونا نعمل جميعا من أجل ضمان حريتنا وحقوق الانسان ولحماية والدفاع عن حقوق المواطن حقوق الطفل حقوق المرأة حقوق ذوي الاعاقة حقوق العامل حقوق الموظف حقوق الشباب في العمل وحقوق الانسان في الحياة الآمنة المستقرة حقوق اللاجئين حقوق كل من يتعرض او يعاني من التميز او اي صورة من صور العنف.
ونحن نحتفل بهذه المناسبة خاتمة عام 2016م في " اليمن " لابد أن نذكر هنا ما شهدة الناس في بلادنا هذا العام 2016م من انتهاكات لحقوق الانسان شملت مختلف صور الانتهاكات ( انتهاكات خطيرة / وجرائم انسانية / وتدمير لكل ماله علاقة بالحياة الانسانية من مستشفيات ومساكن واحياء شعبية ومدارس / واعتقالات واختطافات سرية ..
حيث وصل عدد المعتقلين في السجون المختلفة ب " صنعاء " الخاضعة لسيطرة الانقلابيين الى اكثر من عشرة الآف معتقل ( 10 الاف ) شملت هذه الاعتقالات المعارضين السياسيين للانقلاب ضد الشرعية ، والصحفيين اكثر من ( 18 صحفي ) والمثقفين والطلاب والمحاميين ..
حيث شملت هذه الاعتقالات منتميين لطوائف مختلفة بينهم " يهود " بتهم تواصلهم مع " امريكا " .. وتم توزيع المعتقلين في اماكن متعددة ( سجن الثورة / سجن الهبرة / سجن الامن السياسي / سجن الامن القومي / ومواقع مستحدثة غير محددة.
ومازالت الاعتقالات مستمرة وشبة يومية بتهم مختلفة بعضها حتى مجرد الشك أو التعبير عن مواقف مخالفه ومعارضة الانقلاب و للانقلابيين وممارساتهم ..
ويتم استخدام اجهزة حديثة ومطورة في عملية الرصد والمراقبة للمكالمات ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة جرى سحبها من مبنى السفارة الامريكية بصنعاء ومنها ماتم وضعها على سيارات حاملة لهذه الاجهزة .. ووضعها في المواقع والشوارع التي يتواجد فيها من يستهدفون في المراقبة.
كما ان هناك حالات للاعتقالات في مدينة عدن رغم محدوديتها الا انه يلاحظ عليها غياب الاجراءات القانونية الواجب اتباعها في مثل هذه الحالات وكذا تعدد جهات الاعتقال والاحتجاز والتحقيق .. ومع ذلك تندرج فيضمن حالات انتهاكات حقوق الانسان التي تستدعي الوقوف امامها.
كما ان استمرار الحرب في اليمن تعني في فحواها استمرار القتل .. قتل الاطفال والنساء والشيوخ والمدنيين والتدمير لكل وسائل الحياة الانسانية وهي انتهاكات خطيرة وجرائم ضد الانسانية ترتكب في مختلف المواقع المستهدفة في الصراع والحرب .. وقد شهد عامنا هذا 2016م كثير من صور هذه الانتهاكات التي ذهب ضحايا اطفال ونساء وشيوخ ومدنيين وبالذات مدينة تعز – حيث يتهم فيها المواطنين مليشيات ( الحوثي – صالح ) بمسؤوليتهم عن تلك الجرائم وفي صنعاء وذمار واب والبيضاء ومأرب والجوف وصعدة وعمران.
كما شهدت مدينة عدن ومحافظة حضرموت ومحافظة لحج ومحافظة ابين اعمال ارهابية تشير اصابع الاتهام حولها الى أطراف الحرب والمواجهات القائمة وتغلف بأسماء منظمات ارهابية يتهم بالوقوف ورائها دعاة التطرف ورعاة الارهاب بينهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان وهو يشارك الشعب اليمني وشعوب العالم الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان يود التأكيد هنا على التالي :
يؤكد على ادانته للانقلاب على الشرعية الذي نفذه ( انصار الله والرئيس السابق علي عبد الله صالح ) وتسببه بالحرب والدمار الذي شهدته وتشهده اليمن حتى اليوم .
يؤكد المركز على أهمية تقيد أطراف الشرعية ( الرئاسة والحكومة ) بمخرجات الحوار الوطني كمرجعية لعملهم وتنفيذ مهامهم .. باعتبار وثيقة المخرجات تجسد الوفاق والتوافق الوطني الشامل لحل مشكلات اليمن بما فيها ( الانقلاب والحرب والصراع القائم حاليا ..) .وتضع خارطة طريق نحو بناء الدولة الاتحادية .. الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة ومختلف مؤسساتها.. اضافة الى كونها وثيقة ذات مرجعية وطنية واقليمية ودولية ، وتقيد أطراف الشرعية بهذه الوثيقة والعمل بها يمنحهم القوة السياسية .. اضافة الى كون التقيد بها يعزز من شرعيتها في المجتمع وفي علاقاتها الاقليمية والدولية.
يدعو المركز أطراف الشرعية الى التقيد باحترام حقوق الانسان في تنفيذ كل المهمات والمسؤوليات المناطة بها وبالذات في مجال التوظيف بإعطاء الاولوية حسب اقدمية المتقدمين للتوظيف .. واحترام معايير المؤهلات والخبرات والكفاءة والنزاهة في التعيينات والترقيات .
كما يدعو المركز الى احترام حق تمكين المرأة من المشاركة والتواجد في مختلف التعيينات والترقيات بالاستناد الى معايير المؤهلات والكفاءة والخبرة والنزاهة.
يطالب المركز الأخ رئيس الجمهورية تنفيذ ما خرج به مؤتمر الحوار الوطني بشان تشكيل مجلس مستقل لحقوق الانسان.
يطالب المركز الاخ رئيس الجمهورية التوجيه بسرعة اعادة تطبيع الاوضاع في المحافظات والمناطق التي توقفت فيها الاعمال الحربية والمواجهات المسلحة وفي مقدمتها مدينة عدن والعمل على تعزيز سلطة النظام وسيادة القانون وانها صور الاوضاع الاستثنائية، والعمل على خلق آلية شراكة مجتمعية ومع منظمات المجتمع المدني لمواجهة الخارجين عن القانون والنظام ولمكافحة الفساد والارهاب والتطرف.
وفي هذه الذكرى .. اليوم العالمي لحقوق الانسان ديسمبر 2016م ..
مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان يدعوا ويطالب ويصرخ :
اوقفوا الحرب وتدمير الحياة الانسانية في اليمن وهي دعوة ومطالبة يوجهها الى كل اطراف الحرب والصراع في اليمن .. والى المجتمع الدولي ومجلس الامن المسؤول عن تنفيذ قراراته والمسؤول عن حماية الانسان من كل صور الانتهاكات والجرائم في العالم ..
أصدر مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان، بيان صحفي، حول حقوق الإنسان في اليمن، وفيما يلي نص البيان:
10 ديسمبر ... يحتفل فيه البشرية ليوم تتجسد فيها حقوق الانسانية .. ومطالبهم باحترام حقوقهم وكرامتهم الانسانية في مختلف مواقع حياتهم ومعيشتهم واقامتهم وتواجدهم ..
وفي هذا اليوم اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948م الاعلان العالمي لحقوق وفي عام 1950م اعتمدت الجمعية العامة القرار 423 ( د - 5 ) الذي دعت فيه جميع الدول والمنظمات المعنية الاحتفال بـ 10 ديسمبر سنويا بوصفة يوم (حقوق الانسان).
إن مسؤولية احترام حقوق الانسان تقع على عاتق جميع الناس .. وبالتالي على كل انسان لان يسهم في الدفاع عن حقوق الانسان أمام اي صورة من صور الانتهاك لهذا الحق .
إن الدفاع وحماية حقوق الانسان هو تأكيد على أهمية انسانيتنا المشتركة في كل بقاع العالم ويمكننا هنا ان نخلق خرقا حقيقيا لحماية والدفاع واحترام حقوق الانسان في كل مواقع تواجدنا في مواقع العمل في الشارع في الحي في المدرسة في الكلية في المعهد في الطريق في المستشفى ..
دعونا نعمل جميعا من أجل ضمان حريتنا وحقوق الانسان ولحماية والدفاع عن حقوق المواطن حقوق الطفل حقوق المرأة حقوق ذوي الاعاقة حقوق العامل حقوق الموظف حقوق الشباب في العمل وحقوق الانسان في الحياة الآمنة المستقرة حقوق اللاجئين حقوق كل من يتعرض او يعاني من التميز او اي صورة من صور العنف.
ونحن نحتفل بهذه المناسبة خاتمة عام 2016م في " اليمن " لابد أن نذكر هنا ما شهدة الناس في بلادنا هذا العام 2016م من انتهاكات لحقوق الانسان شملت مختلف صور الانتهاكات ( انتهاكات خطيرة / وجرائم انسانية / وتدمير لكل ماله علاقة بالحياة الانسانية من مستشفيات ومساكن واحياء شعبية ومدارس / واعتقالات واختطافات سرية ..
حيث وصل عدد المعتقلين في السجون المختلفة ب " صنعاء " الخاضعة لسيطرة الانقلابيين الى اكثر من عشرة الآف معتقل ( 10 الاف ) شملت هذه الاعتقالات المعارضين السياسيين للانقلاب ضد الشرعية ، والصحفيين اكثر من ( 18 صحفي ) والمثقفين والطلاب والمحاميين ..
حيث شملت هذه الاعتقالات منتميين لطوائف مختلفة بينهم " يهود " بتهم تواصلهم مع " امريكا " .. وتم توزيع المعتقلين في اماكن متعددة ( سجن الثورة / سجن الهبرة / سجن الامن السياسي / سجن الامن القومي / ومواقع مستحدثة غير محددة.
ومازالت الاعتقالات مستمرة وشبة يومية بتهم مختلفة بعضها حتى مجرد الشك أو التعبير عن مواقف مخالفه ومعارضة الانقلاب و للانقلابيين وممارساتهم ..
ويتم استخدام اجهزة حديثة ومطورة في عملية الرصد والمراقبة للمكالمات ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة جرى سحبها من مبنى السفارة الامريكية بصنعاء ومنها ماتم وضعها على سيارات حاملة لهذه الاجهزة .. ووضعها في المواقع والشوارع التي يتواجد فيها من يستهدفون في المراقبة.
كما ان هناك حالات للاعتقالات في مدينة عدن رغم محدوديتها الا انه يلاحظ عليها غياب الاجراءات القانونية الواجب اتباعها في مثل هذه الحالات وكذا تعدد جهات الاعتقال والاحتجاز والتحقيق .. ومع ذلك تندرج فيضمن حالات انتهاكات حقوق الانسان التي تستدعي الوقوف امامها.
كما ان استمرار الحرب في اليمن تعني في فحواها استمرار القتل .. قتل الاطفال والنساء والشيوخ والمدنيين والتدمير لكل وسائل الحياة الانسانية وهي انتهاكات خطيرة وجرائم ضد الانسانية ترتكب في مختلف المواقع المستهدفة في الصراع والحرب .. وقد شهد عامنا هذا 2016م كثير من صور هذه الانتهاكات التي ذهب ضحايا اطفال ونساء وشيوخ ومدنيين وبالذات مدينة تعز – حيث يتهم فيها المواطنين مليشيات ( الحوثي – صالح ) بمسؤوليتهم عن تلك الجرائم وفي صنعاء وذمار واب والبيضاء ومأرب والجوف وصعدة وعمران.
كما شهدت مدينة عدن ومحافظة حضرموت ومحافظة لحج ومحافظة ابين اعمال ارهابية تشير اصابع الاتهام حولها الى أطراف الحرب والمواجهات القائمة وتغلف بأسماء منظمات ارهابية يتهم بالوقوف ورائها دعاة التطرف ورعاة الارهاب بينهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان وهو يشارك الشعب اليمني وشعوب العالم الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان يود التأكيد هنا على التالي :
يؤكد على ادانته للانقلاب على الشرعية الذي نفذه ( انصار الله والرئيس السابق علي عبد الله صالح ) وتسببه بالحرب والدمار الذي شهدته وتشهده اليمن حتى اليوم .
يؤكد المركز على أهمية تقيد أطراف الشرعية ( الرئاسة والحكومة ) بمخرجات الحوار الوطني كمرجعية لعملهم وتنفيذ مهامهم .. باعتبار وثيقة المخرجات تجسد الوفاق والتوافق الوطني الشامل لحل مشكلات اليمن بما فيها ( الانقلاب والحرب والصراع القائم حاليا ..) .وتضع خارطة طريق نحو بناء الدولة الاتحادية .. الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة ومختلف مؤسساتها.. اضافة الى كونها وثيقة ذات مرجعية وطنية واقليمية ودولية ، وتقيد أطراف الشرعية بهذه الوثيقة والعمل بها يمنحهم القوة السياسية .. اضافة الى كون التقيد بها يعزز من شرعيتها في المجتمع وفي علاقاتها الاقليمية والدولية.
يدعو المركز أطراف الشرعية الى التقيد باحترام حقوق الانسان في تنفيذ كل المهمات والمسؤوليات المناطة بها وبالذات في مجال التوظيف بإعطاء الاولوية حسب اقدمية المتقدمين للتوظيف .. واحترام معايير المؤهلات والخبرات والكفاءة والنزاهة في التعيينات والترقيات .
كما يدعو المركز الى احترام حق تمكين المرأة من المشاركة والتواجد في مختلف التعيينات والترقيات بالاستناد الى معايير المؤهلات والكفاءة والخبرة والنزاهة.
يطالب المركز الأخ رئيس الجمهورية تنفيذ ما خرج به مؤتمر الحوار الوطني بشان تشكيل مجلس مستقل لحقوق الانسان.
يطالب المركز الاخ رئيس الجمهورية التوجيه بسرعة اعادة تطبيع الاوضاع في المحافظات والمناطق التي توقفت فيها الاعمال الحربية والمواجهات المسلحة وفي مقدمتها مدينة عدن والعمل على تعزيز سلطة النظام وسيادة القانون وانها صور الاوضاع الاستثنائية، والعمل على خلق آلية شراكة مجتمعية ومع منظمات المجتمع المدني لمواجهة الخارجين عن القانون والنظام ولمكافحة الفساد والارهاب والتطرف.
وفي هذه الذكرى .. اليوم العالمي لحقوق الانسان ديسمبر 2016م ..
مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان يدعوا ويطالب ويصرخ :
اوقفوا الحرب وتدمير الحياة الانسانية في اليمن وهي دعوة ومطالبة يوجهها الى كل اطراف الحرب والصراع في اليمن .. والى المجتمع الدولي ومجلس الامن المسؤول عن تنفيذ قراراته والمسؤول عن حماية الانسان من كل صور الانتهاكات والجرائم في العالم ..
