بالفيديو.. طلبة الفاخورة يعقدون جلسات محاكاة للأمم المتحدة
خاص دنيا الوطن- سوزان الصوراني
تمثيلاً لجلسات الجمعية العامة ومجلس الأمن، بوجود أكثر من 15 دولة عربية وأوروبية، أطلق طلبة مشروع الفاخورة التعليم فوق الجميع، جلسات تحاكي ما تعقده الأمم المتحدة في جنيف.
خمسة شهور من التدريب والمتابعة، تلقاها طلبة الفاخورة في كيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والبحث العلمي بعد اختيارهم للدول التي يرغبون بتمثيلها وصولاً إلى شكل من أشكال الحقيقة والواقع من خلال دراستهم للسياسة الخارجية ومجموعة من القضايا الإقليمية المطروحة على الساحة الدولية.
جاء ذلك على لسان مشرف تدريب الطلبة، عبد الله عطا الله، في حديث خاص لـ "دنيا الوطن" أوضح فيه أن المؤتمر يعمل على عرض أزمات دولية يحاول الشباب خلاله وضع تصورات وحلول لهذه القضايا لربما يتم طرحها كحلول واقعية في حال وصلت للمعنيين.
ويضيف عطا الله:"نعمل على صنع قادة محليين للمجتمع وتهيئتهم للمستقبل من خلال التدريب والتطوير كبرنامج إعداد قادة، يتم اختيار مجموعة من الأزمات على الساحة الدولية التي تشكل اهتماماً عالمياً مع الأخذ بعين الاعتبار إمداد الطالب بخلفية معلوماتية عن البيئة الدولية التي سيمثلها وسيصبح ناطقاً باسمها وباسم أزماتها وقضاياها".
في السياق ذاته، أكدت تسنيم الحو واحدة من المشاركات في المؤتمر، أن التحدي برز عند عملية البحث عن معلومات سياسية حول دولة الصين التي مثلتها الحو في الوقت الذي تدرس فيه تسنيم تخصص الصيدلة، وهو مالا يتعلق بما ستقدمه خلال المؤتمر، مؤكدة أنها حصلت على الرصيد الأكبر من المعلومات التي يمكن أن تخدمها لكي تكون أحد أعضاء المجلس في جنيف يوماً من الأيام.
عُقدت الفعالية بتنظيم من مجموعة غزة للثقافة والتنمية بالشراكة مع مؤسسة الفاخورة التعليم فوق الجميع من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث أكد أمين سر المجموعة حازم الشوا في كلمته خلال الحفل الختامي للمؤتمر بالنيابة، أن مبادرة غزة لتنظيم هذا المؤتمر دليل أنها تريد الحياة بشبابها ورجالها ولإرسال رسالة واضحة للعالم بضرورة إنهاء الاحتلال ورفع الحصار فوراً معتبراً اياه غير قانوني وغير أخلاقي.
وأضاف: "المؤتمر اليوم بمثابة ورشة عمل تدريبية كبيرة لطلبة جامعات عكفوا على تدريب أنفسهم والارتقاء بتفكيرهم لكي يستطيعوا محاكاة مؤسسات الأمم المتحدة واكتساب المعرفة ويؤهلون أنفسهم ليكونوا قادة للمستقبل ويصبح لديهم معرفة قوية بخصوص هذه المؤسسات".
وتابع قوله: "تكمن أهمية هذا اليوم كونه مؤتمراً للشباب وهي الفئة التي تتعرض للكثير من التهميش في الكثير من البلاد بمصادرة طاقاتهم التي قد تحول إلى فعل سلبي، وهو ما نراه في دول العالم وبالتحديد في الدول العربية".
ويأمل أمين سر مجموعة غزة للثقافة والتنمية، أن يكون المؤتمر بمثابة رسالة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأن الشعب الفلسطيني يطلب منه التدخل لمساعدته في الحصول على حقوقه السياسية، وأن يعيش دون احتلال أو حصار.
بدوره، أكد المسؤول الإعلامي في برنامج الفاخورة، هاني شحادة، أن عملية تدريب الطلبة في البرنامج تكمن في إعطائهم المعرفة في الأنظمة الدولية المعمول بها حول العالم، وهذه فكرة واحدة من أفكار البرنامج التدريبية، يقوم الطلبة خلال المؤتمر بصياغة مجموعة من القرارات والتوصيات في قضايا يختارونها بأنفسهم، ويعيشون أدوار تلك الدول، مضيفاً، "نسعى للخروج بجيل إيجابي قادر على تغيير المجتمع".
من ناحيته، قال ممثل برنامج الفاخورة في غزة شادي صالح: "إن عملية اختيار طلبة منحة الفاخورة الذين مثلوا المؤتمر تكمن في معيار الحاجة المادية ومدى أهمية المعدل الجامعي مع قياس مهاراته القيادية التي تتمثل في امتلاكه لشخصية قوية من خلال احترام الآراء والثقة بالنفس، وهذا ما تجلى في الدفعات السابقة والدفعة الأخيرة التي بلغ عددها 265 طالباً جديداً سيبدؤون رحلتهم مع برنامج الفاخورة في الفترة المقبلة".
اختتم الطلبة المؤتمر بتقديم مجموعة من التوصيات قدمت بعد تمثيلهم لجلسات مجلس الأمن والجمعية العامة برز أهمها في الدعوة إلى الوقف الفوري للأعمال الإرهابية، وإدخال المساعدات العاجلة للمحافظة على ما تبقى من أرواح الأطفال والتخفيف من معاناتهم، إضافة إلى استكمال أعمال التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الرامية إلى القضاء على المنظمات الإرهابية وأولها تنظيم الدولة بالتعاون مع جميع دول العالم، والتي يقع على عاتقها حماية الأطفال.
تمثيلاً لجلسات الجمعية العامة ومجلس الأمن، بوجود أكثر من 15 دولة عربية وأوروبية، أطلق طلبة مشروع الفاخورة التعليم فوق الجميع، جلسات تحاكي ما تعقده الأمم المتحدة في جنيف.
خمسة شهور من التدريب والمتابعة، تلقاها طلبة الفاخورة في كيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والبحث العلمي بعد اختيارهم للدول التي يرغبون بتمثيلها وصولاً إلى شكل من أشكال الحقيقة والواقع من خلال دراستهم للسياسة الخارجية ومجموعة من القضايا الإقليمية المطروحة على الساحة الدولية.
جاء ذلك على لسان مشرف تدريب الطلبة، عبد الله عطا الله، في حديث خاص لـ "دنيا الوطن" أوضح فيه أن المؤتمر يعمل على عرض أزمات دولية يحاول الشباب خلاله وضع تصورات وحلول لهذه القضايا لربما يتم طرحها كحلول واقعية في حال وصلت للمعنيين.
ويضيف عطا الله:"نعمل على صنع قادة محليين للمجتمع وتهيئتهم للمستقبل من خلال التدريب والتطوير كبرنامج إعداد قادة، يتم اختيار مجموعة من الأزمات على الساحة الدولية التي تشكل اهتماماً عالمياً مع الأخذ بعين الاعتبار إمداد الطالب بخلفية معلوماتية عن البيئة الدولية التي سيمثلها وسيصبح ناطقاً باسمها وباسم أزماتها وقضاياها".
في السياق ذاته، أكدت تسنيم الحو واحدة من المشاركات في المؤتمر، أن التحدي برز عند عملية البحث عن معلومات سياسية حول دولة الصين التي مثلتها الحو في الوقت الذي تدرس فيه تسنيم تخصص الصيدلة، وهو مالا يتعلق بما ستقدمه خلال المؤتمر، مؤكدة أنها حصلت على الرصيد الأكبر من المعلومات التي يمكن أن تخدمها لكي تكون أحد أعضاء المجلس في جنيف يوماً من الأيام.
عُقدت الفعالية بتنظيم من مجموعة غزة للثقافة والتنمية بالشراكة مع مؤسسة الفاخورة التعليم فوق الجميع من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث أكد أمين سر المجموعة حازم الشوا في كلمته خلال الحفل الختامي للمؤتمر بالنيابة، أن مبادرة غزة لتنظيم هذا المؤتمر دليل أنها تريد الحياة بشبابها ورجالها ولإرسال رسالة واضحة للعالم بضرورة إنهاء الاحتلال ورفع الحصار فوراً معتبراً اياه غير قانوني وغير أخلاقي.
وأضاف: "المؤتمر اليوم بمثابة ورشة عمل تدريبية كبيرة لطلبة جامعات عكفوا على تدريب أنفسهم والارتقاء بتفكيرهم لكي يستطيعوا محاكاة مؤسسات الأمم المتحدة واكتساب المعرفة ويؤهلون أنفسهم ليكونوا قادة للمستقبل ويصبح لديهم معرفة قوية بخصوص هذه المؤسسات".
وتابع قوله: "تكمن أهمية هذا اليوم كونه مؤتمراً للشباب وهي الفئة التي تتعرض للكثير من التهميش في الكثير من البلاد بمصادرة طاقاتهم التي قد تحول إلى فعل سلبي، وهو ما نراه في دول العالم وبالتحديد في الدول العربية".
ويأمل أمين سر مجموعة غزة للثقافة والتنمية، أن يكون المؤتمر بمثابة رسالة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأن الشعب الفلسطيني يطلب منه التدخل لمساعدته في الحصول على حقوقه السياسية، وأن يعيش دون احتلال أو حصار.
بدوره، أكد المسؤول الإعلامي في برنامج الفاخورة، هاني شحادة، أن عملية تدريب الطلبة في البرنامج تكمن في إعطائهم المعرفة في الأنظمة الدولية المعمول بها حول العالم، وهذه فكرة واحدة من أفكار البرنامج التدريبية، يقوم الطلبة خلال المؤتمر بصياغة مجموعة من القرارات والتوصيات في قضايا يختارونها بأنفسهم، ويعيشون أدوار تلك الدول، مضيفاً، "نسعى للخروج بجيل إيجابي قادر على تغيير المجتمع".
من ناحيته، قال ممثل برنامج الفاخورة في غزة شادي صالح: "إن عملية اختيار طلبة منحة الفاخورة الذين مثلوا المؤتمر تكمن في معيار الحاجة المادية ومدى أهمية المعدل الجامعي مع قياس مهاراته القيادية التي تتمثل في امتلاكه لشخصية قوية من خلال احترام الآراء والثقة بالنفس، وهذا ما تجلى في الدفعات السابقة والدفعة الأخيرة التي بلغ عددها 265 طالباً جديداً سيبدؤون رحلتهم مع برنامج الفاخورة في الفترة المقبلة".
اختتم الطلبة المؤتمر بتقديم مجموعة من التوصيات قدمت بعد تمثيلهم لجلسات مجلس الأمن والجمعية العامة برز أهمها في الدعوة إلى الوقف الفوري للأعمال الإرهابية، وإدخال المساعدات العاجلة للمحافظة على ما تبقى من أرواح الأطفال والتخفيف من معاناتهم، إضافة إلى استكمال أعمال التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الرامية إلى القضاء على المنظمات الإرهابية وأولها تنظيم الدولة بالتعاون مع جميع دول العالم، والتي يقع على عاتقها حماية الأطفال.
