جمعية الاخوة والصداقة المصرية الفلسطينية تدين الحادث الإرهابي في كنيسة العباسية

رام الله - دنيا الوطن
أدانت جمعية الأخوة والصداقة المصرية الفلسطينية الجريمة البشعة الإرهابية التي ارتكبت في جمهورية مصر العربية.

من جهته تحدث علاء اعبيد رئيس الجمعية  أن هذه الجريمة البشعة التي ارتكبت في الكنيسة الكتدرائية المرقسية  توضح الصورة الحقيقية للإرهاب الدموي وان هذه الأعمال الاجرامية تتنافى مع كافة الأديان السماوية.

وأكدت الجمعية أن الإرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحي وان هذه الأعمال تؤكد على أن الإرهاب أعمى ويثير الفتن والحقد والبغضاء بين الأديان السماوية، حيث أن جميع الأديان بريئة من هذا الإرهاب.

ونؤكد في جمعية الأخوة والصداقة المصرية الفلسطينية وفي هذه اللحظات العصيبة تضامننا مع الشعب المصري وجيشه في محاربة الإرهاب ونقف خلف قيادته بإدارة هذه الحرب ضد الإرهاب الذي يهدف الى زعزعة الأمن القومي المصري وإزاحة البوصلة عن مكانها الصحيح وهو الإرهاب الإسرائيلي الذي تشابه مع هؤلاء الإرهابيين بإرهابه وقتله وحرقه للأطفال والمدنيين الأبرياء.

كما دعت الجمعية من ارض فلسطين ارض المقدسات الاسلامية والمسيحية الشعب المصري للتماسك والوقوف خلف جيشه وقيادته الحكيمة المتمثلة بفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذه الحرب وإعطائهم الفرصة للقصاص من القتله والإرهابيين.

ونهاية نتوجه إلى الشعب المصري العظيم وجيشه وقيادته ولأسر الشهداء بأحر التعازي ودعواتنا بالشفاء العاجل للجرحى.

التعليقات