طعمه: تكريم المواقف البطولية للقادة والضباط والمنتسبين يشعر القوات بأبوية ورعاية القيادة العامة
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمه في بيان صحفي ان تكريم المواقف البطولية للقادة والضباط والمنتسبين يشعر القوات بأبوية ورعاية القيادة العامة
نص البيان:
نقدر ونثمن عاليا الانجازات العسكرية النوعية و الانتصارات المتحققة في الميدان و مانتح عنها من تحرير مساحات واسعة من اراضينا المغتصبة من تنظيم الدولة و ما رافقها من نهج وطني انساني جسدته القوات المسلحة بصورة مشرفة تبعث على الفخر.
اذ اعتمدت خططا و اساليب و قواعد اشتباكات تراعي في اولوياتها حماية المدنيين و انقاذهم و تجنيبهم الاذى و الاسهام في اجلائهم من ميادين القتال و ان أدّى ذلك لتعريض ارواح المقاتلين للخطر و المجازفة بأمنهم.
و هذا النهج فريد الحصول و نادر الوقوع و يمثل بذاته انتصارا اخر و بطولة متميزة تسجل للقوات المحررة لمحافظة نينوى.
ان كل معايير و ضوابط و قواعد الاشتباك المعتمدة من جيوش العالم ترجح و تقدم أمن المقاتل و العسكري على ما سواه و تعتبر ذلك جزءا من متطلبات و مستلزمات دحر العدو و تحقيق الانتصار إلّا في نهج و ممارسة قواتنا المسلحة الظافرة فانها تحقق استثناءا نوعيا يضيف لبطولاتها بطولة و لتضحياتها نكهة خاصة تستأثر بها دون جيوش العالم و قواتها العسكرية و الامنية.
و اظهرت معركة تحرير نينوى كباقي معارك التحرير التي سبقتها بروز نخبة من القادة الناجحين و الضباط الشجعان المهنيين الوطنيين اعادوا للجيش العراقي هيبته و مكانته و صدارته في وجدان و عقول العراقيين.
لذا نطالب بضرورة الاحتفاء و التكريم لبطولات و تضحيات القادة الميدانيين الذين لم يفارقوا جنودهم و لم يتخلوا عنهم في احرج المواقف و اصعب الظروف و شمول العناصر المقاتلة المتميزة باشكال الدعم و التقدير المعنوي و المادي تثمينا و ثناءا لبطولاتهم و عطائهم الفريد.
و يمكن ان يكون شكل التكريم عاما و خاصا و يشمل الاول عموم القطعات المشاركة في تحرير محافظة نينوى و يشمل الثاني ابرز المواقف و الصور البطولية التي سطرها ميدانيا قادة و ضباط و منتسبين.
ان اقامة فعاليات التكريم و التثمين لبطولات القادة و الضباط الشجعان و منتسبيهم الغيارى في اجواء المعركة سيحفز القوات المحررة لبذل المزيد و التسابق على انجاز اهدافها و بزخم اقوى و عزيمة اشد و يشعر تلك القوات في ذاتالوقت بأبوية و رعاية و اهتمام القيادة العامة للقوات المسلحة بجهودها و تضحياتها و بطولاتها.
قال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمه في بيان صحفي ان تكريم المواقف البطولية للقادة والضباط والمنتسبين يشعر القوات بأبوية ورعاية القيادة العامة
نص البيان:
نقدر ونثمن عاليا الانجازات العسكرية النوعية و الانتصارات المتحققة في الميدان و مانتح عنها من تحرير مساحات واسعة من اراضينا المغتصبة من تنظيم الدولة و ما رافقها من نهج وطني انساني جسدته القوات المسلحة بصورة مشرفة تبعث على الفخر.
اذ اعتمدت خططا و اساليب و قواعد اشتباكات تراعي في اولوياتها حماية المدنيين و انقاذهم و تجنيبهم الاذى و الاسهام في اجلائهم من ميادين القتال و ان أدّى ذلك لتعريض ارواح المقاتلين للخطر و المجازفة بأمنهم.
و هذا النهج فريد الحصول و نادر الوقوع و يمثل بذاته انتصارا اخر و بطولة متميزة تسجل للقوات المحررة لمحافظة نينوى.
ان كل معايير و ضوابط و قواعد الاشتباك المعتمدة من جيوش العالم ترجح و تقدم أمن المقاتل و العسكري على ما سواه و تعتبر ذلك جزءا من متطلبات و مستلزمات دحر العدو و تحقيق الانتصار إلّا في نهج و ممارسة قواتنا المسلحة الظافرة فانها تحقق استثناءا نوعيا يضيف لبطولاتها بطولة و لتضحياتها نكهة خاصة تستأثر بها دون جيوش العالم و قواتها العسكرية و الامنية.
و اظهرت معركة تحرير نينوى كباقي معارك التحرير التي سبقتها بروز نخبة من القادة الناجحين و الضباط الشجعان المهنيين الوطنيين اعادوا للجيش العراقي هيبته و مكانته و صدارته في وجدان و عقول العراقيين.
لذا نطالب بضرورة الاحتفاء و التكريم لبطولات و تضحيات القادة الميدانيين الذين لم يفارقوا جنودهم و لم يتخلوا عنهم في احرج المواقف و اصعب الظروف و شمول العناصر المقاتلة المتميزة باشكال الدعم و التقدير المعنوي و المادي تثمينا و ثناءا لبطولاتهم و عطائهم الفريد.
و يمكن ان يكون شكل التكريم عاما و خاصا و يشمل الاول عموم القطعات المشاركة في تحرير محافظة نينوى و يشمل الثاني ابرز المواقف و الصور البطولية التي سطرها ميدانيا قادة و ضباط و منتسبين.
ان اقامة فعاليات التكريم و التثمين لبطولات القادة و الضباط الشجعان و منتسبيهم الغيارى في اجواء المعركة سيحفز القوات المحررة لبذل المزيد و التسابق على انجاز اهدافها و بزخم اقوى و عزيمة اشد و يشعر تلك القوات في ذاتالوقت بأبوية و رعاية و اهتمام القيادة العامة للقوات المسلحة بجهودها و تضحياتها و بطولاتها.

التعليقات