المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الشباب الفلسطيني المشاركين في قمة القدس الشبابية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الشباب المقدسيين الفلسطينيين المشاركين في قمة القدس الشبابية الخامسة والتي ستفتتح اليوم في قاعة النوتردام في المدينة المقدسة .
وقد استقبل سيادته الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث ابتدأت الزيارة بالوقوف دقيقة صمت تكريما لشهداء الكنيسة القبطية الارثوذكسية وتضامنا مع كافة ضحايا الارهاب ، وقد تعرف الشباب خلال الجولة على المعالم التاريخية والدينية القائمة داخل كنيسة القيامة ومن ثم التقى سيادته مع وفد الشباب المقدسي في صالون الكنيسة حيث قدم لهم بعض المنشورات والكتب التي تتحدث عن القدس ومقدساتها واهميتها .
قال سيادته بأننا نفتخر بشبابنا الفلسطيني المقدسي المنتمي لهذه الارض المقدسة والمدافع عنها والذي يتحلى بالوعي والانتماء والتمسك بالقيم الانسانية والروحية والوطنية النبيلة .
انتم الذي الذين ستواصلون مسيرة النضال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الوطنية ، ولكن هذا يحتاج الى مزيد من الوعي والحكمة والاستقامة والصدق والانتماء الوطني الاصيل بعيدا عن الاجندات والمشاريع المشبوهة التي يراد من خلالها النيل من عدالة قضيتنا وخدمة اولئك المتآمرين على هذه القضية التي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
نعيش في مرحلة عصيبة حيث هنالك انقسامات فلسطينية داخلية وانا اتمنى منكم الا تكونوا جزءا من هذه الانقسامات بل يمكنكم ان تكونوا جسرا بين الاخوة المتخاصمين لان وحدتنا كفلسطينيين هي قوة لنا في تصدينا لما يخطط لقدسنا ومقدساتنا ، نعيش في مرحلة يستهدف فيها وطننا العربي الذي قال قادته في وقت من الاوقات بأن فلسطين هي قضيتنا الاولى ويحق لنا ان نتساءل اليوم هل قضية فلسطين هي قضية العرب الاولى ؟ ام ان هنالك قضايا اخرى اهم من هذه القضية بالنسبة اليهم ، يؤسفنا ويحزننا هذا الارهاب وهذه الحروب التي تستهدف بعضا من بلداننا العربية وما حدث البارحة في القاهرة يؤلمنا ويحزننا في الصميم وما يحدث في سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي ليبيا حيث ثقافة الارهاب والرعب والموت منتشرة في كل مكان مخلفة الكثير من الخسائر البشرية ناهيك عن الدمار والتخريب والتشريد الذي حل بهذه البلدان ، أما غربيا فالعالم الغربي بغالبيته الساحقة منحاز لاسرائيل ومبرر لسياساتها وممارستها بحق شعبنا تحت ذرائع امنية واهية ، وامام كل هذه المعطيات نقول لكم : " لا يحك جلدك الا ظفرك " ولن تعود فلسطين الى اصحابها الا بسواعد ابنائها ، انتم اولئك الذين ستحمون هذه الارض وشعبها وستدافعون عن عدالة قضية انسانها ، فنحن نراهن عليكم وعلى شباب فلسطين فكونوا على قدر هذه المسؤولية الملقى على عاتقكم ، تحلوا بالوعي والحكمة والرصانة والاستقامة ، تحلوا بكافة القيم النبيلة التي يجب ان نتمسك بها ذلك لان قضيتنا هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ، وهذه القضية تحتاج الى اناس مستقيمين وصادقين ومنتمين لهذه الارض مدافعين عن كرامة وحرية شعبها .
لا تستسلموا لثقافة اليأس والقنوط والاستسلام والضعف التي يسعى البعض لادخالها لمجتمعنا الفلسطيني ، لا تستسلموا لاي ثقافة دخيلة مشبوهة يراد من خلالها النيل من وحدتنا ومن ثقافة شعبنا ومن دفاعنا عن قيم الحرية والعدالة في هذه الارض المقدسة .
عليكم تقع مسؤولية التمييز ما بين الخيط الابيض والاسود ، نحن شعب يريد ان يبقى في هذه الارض المقدسة ، وعلينا ان نبقى ثابتين صامدين في وطننا لان الوطن بالنسبة الينا ليس الارض فحسب وانما هو الانسان ، فما قيمة الوطن بدون الانسان وما قيمة المقدسات بدون المؤمنين وما قيمة القدس بدون شعبها المدافع عنها وعن وجهها الروحي والانساني والحضاري والوطني .
ان اسرائيل تريدنا ان نستسلم لسياساتها وتريدنا ان نقبل باجراءاتها في القدس وكأنه امر واقع يجب ان نقبل به وهذه طروحات مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا ، لا يمكن القبول بسياسات وممارسات الاحتلال ولا يجوز الاستسلام لسياسة الامر الواقع التي يفرضها المحتل في مدينة القدس .
ان وضعنا الفلسطيني الداخلي بحاجة الى مراجعة جدية ، لن نتمكن من السير الى الامام خطوة واحدة بدون ترتيب اوضاعنا الداخلية لكي نكون كفلسطينيين اكثر وحدة ولحمة ولكي نكون اقوياء في مواجهة ما يخطط لنا ولقضيتنا الوطنية .
علينا ان نتمسك بالامل ورسالتي الى كل واحد منكم تمسكوا بالامل فنحن اصحاب قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب ، نحن شعب يعشق الحرية والحياة وفي سبيلها نقدم التضحيات الجسام .
علينا ان نتمسك بحقوقنا وثوابتنا الوطنية رغما عن الظروف المأساوية التي نمر بها ، علينا ان نتمسك بلغة الحوار والوحدة الوطنية بعيدا عن العصبية المذهبية او الحزبية او الفصائلية ، علينا ان نكرس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين كافة ابناء شعبنا الفلسطيني ، ان نضالنا من اجل الحرية يتطلب منا مزيدا من الوعي والحكمة وان نتحدث بلغة الوطن لا بلغة الطائفة او القبيلة او العشيرة .
علينا ان نرفض العنصرية والتطرف والكراهية بكافة اشكالها والوانها .
كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية التي قدمها للوفد وقال بأن الحضور المسيحي في هذه الديار ليس حضورا غريبا او دخيلا كما ان المسيحية في بلادنا ليست بضاعة مستوردة من الغرب بل ان وطننا هو مهد المسيحية وارضنا بزغ منها نور الايمان لكي يبدد ظلمات هذا العالم .
ان نسبة المسيحيين في فلسطين اليوم هي 1% فقط ولكن من بقي من فلسطينيين في هذه الديار لن يتخلوا عن اصالتهم الايمانية وتراثهم الروحي وانتماءهم الوطني لهذه الارض المقدسة .
كما ان مسيحيي مشرقنا العربي وبالرغم من كل ما حل بهم وما تعرضوا له من احزان وآلام وجراح الا انهم لن يتخلوا عن انتماءهم لهذا المشرق الذي تميز دوما بهذا التنوع الديني والثقافي واعداء امتنا العربية يسعون لتشويه صورة هذا المشرق وطمس معالمه الحضارية والانسانية والروحية والوطنية ، فيا لها من مؤامرة كبرى تتعرض لها منطقتنا ، حيث ان اعدائنا يخططون وبعض العرب يمولون ، في حين انه كان من الاجدر ان تغدق هذه الاموال العربية النفطية من اجل البناء والرقي والتطور ومن اجل دعم صمود الشعب الفلسطيني .
قدم سيادته للوفد الشبابي الفلسطيني المقدسي بعض الاقتراحات العملية من اجل نجاح المؤتمر الذي سيلتئم اليوم في مدينة القدس ، كما اكد سيادته بأنه يقدر ويثمن هذا النشاط الوطني الذي سيجمع شباب القدس تحت سقف واحد لكي يقولوا اننا فلسطينيين مسيحيين ومسلمين واننا ابناء القدس وسنبقى فيها مدافعين عن تاريخها وهويتها ومقدساتها وشعبها المظلوم ، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الشباب المقدسيين الفلسطينيين المشاركين في قمة القدس الشبابية الخامسة والتي ستفتتح اليوم في قاعة النوتردام في المدينة المقدسة .
وقد استقبل سيادته الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث ابتدأت الزيارة بالوقوف دقيقة صمت تكريما لشهداء الكنيسة القبطية الارثوذكسية وتضامنا مع كافة ضحايا الارهاب ، وقد تعرف الشباب خلال الجولة على المعالم التاريخية والدينية القائمة داخل كنيسة القيامة ومن ثم التقى سيادته مع وفد الشباب المقدسي في صالون الكنيسة حيث قدم لهم بعض المنشورات والكتب التي تتحدث عن القدس ومقدساتها واهميتها .
قال سيادته بأننا نفتخر بشبابنا الفلسطيني المقدسي المنتمي لهذه الارض المقدسة والمدافع عنها والذي يتحلى بالوعي والانتماء والتمسك بالقيم الانسانية والروحية والوطنية النبيلة .
انتم الذي الذين ستواصلون مسيرة النضال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الوطنية ، ولكن هذا يحتاج الى مزيد من الوعي والحكمة والاستقامة والصدق والانتماء الوطني الاصيل بعيدا عن الاجندات والمشاريع المشبوهة التي يراد من خلالها النيل من عدالة قضيتنا وخدمة اولئك المتآمرين على هذه القضية التي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
نعيش في مرحلة عصيبة حيث هنالك انقسامات فلسطينية داخلية وانا اتمنى منكم الا تكونوا جزءا من هذه الانقسامات بل يمكنكم ان تكونوا جسرا بين الاخوة المتخاصمين لان وحدتنا كفلسطينيين هي قوة لنا في تصدينا لما يخطط لقدسنا ومقدساتنا ، نعيش في مرحلة يستهدف فيها وطننا العربي الذي قال قادته في وقت من الاوقات بأن فلسطين هي قضيتنا الاولى ويحق لنا ان نتساءل اليوم هل قضية فلسطين هي قضية العرب الاولى ؟ ام ان هنالك قضايا اخرى اهم من هذه القضية بالنسبة اليهم ، يؤسفنا ويحزننا هذا الارهاب وهذه الحروب التي تستهدف بعضا من بلداننا العربية وما حدث البارحة في القاهرة يؤلمنا ويحزننا في الصميم وما يحدث في سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي ليبيا حيث ثقافة الارهاب والرعب والموت منتشرة في كل مكان مخلفة الكثير من الخسائر البشرية ناهيك عن الدمار والتخريب والتشريد الذي حل بهذه البلدان ، أما غربيا فالعالم الغربي بغالبيته الساحقة منحاز لاسرائيل ومبرر لسياساتها وممارستها بحق شعبنا تحت ذرائع امنية واهية ، وامام كل هذه المعطيات نقول لكم : " لا يحك جلدك الا ظفرك " ولن تعود فلسطين الى اصحابها الا بسواعد ابنائها ، انتم اولئك الذين ستحمون هذه الارض وشعبها وستدافعون عن عدالة قضية انسانها ، فنحن نراهن عليكم وعلى شباب فلسطين فكونوا على قدر هذه المسؤولية الملقى على عاتقكم ، تحلوا بالوعي والحكمة والرصانة والاستقامة ، تحلوا بكافة القيم النبيلة التي يجب ان نتمسك بها ذلك لان قضيتنا هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ، وهذه القضية تحتاج الى اناس مستقيمين وصادقين ومنتمين لهذه الارض مدافعين عن كرامة وحرية شعبها .
لا تستسلموا لثقافة اليأس والقنوط والاستسلام والضعف التي يسعى البعض لادخالها لمجتمعنا الفلسطيني ، لا تستسلموا لاي ثقافة دخيلة مشبوهة يراد من خلالها النيل من وحدتنا ومن ثقافة شعبنا ومن دفاعنا عن قيم الحرية والعدالة في هذه الارض المقدسة .
عليكم تقع مسؤولية التمييز ما بين الخيط الابيض والاسود ، نحن شعب يريد ان يبقى في هذه الارض المقدسة ، وعلينا ان نبقى ثابتين صامدين في وطننا لان الوطن بالنسبة الينا ليس الارض فحسب وانما هو الانسان ، فما قيمة الوطن بدون الانسان وما قيمة المقدسات بدون المؤمنين وما قيمة القدس بدون شعبها المدافع عنها وعن وجهها الروحي والانساني والحضاري والوطني .
ان اسرائيل تريدنا ان نستسلم لسياساتها وتريدنا ان نقبل باجراءاتها في القدس وكأنه امر واقع يجب ان نقبل به وهذه طروحات مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا ، لا يمكن القبول بسياسات وممارسات الاحتلال ولا يجوز الاستسلام لسياسة الامر الواقع التي يفرضها المحتل في مدينة القدس .
ان وضعنا الفلسطيني الداخلي بحاجة الى مراجعة جدية ، لن نتمكن من السير الى الامام خطوة واحدة بدون ترتيب اوضاعنا الداخلية لكي نكون كفلسطينيين اكثر وحدة ولحمة ولكي نكون اقوياء في مواجهة ما يخطط لنا ولقضيتنا الوطنية .
علينا ان نتمسك بالامل ورسالتي الى كل واحد منكم تمسكوا بالامل فنحن اصحاب قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب ، نحن شعب يعشق الحرية والحياة وفي سبيلها نقدم التضحيات الجسام .
علينا ان نتمسك بحقوقنا وثوابتنا الوطنية رغما عن الظروف المأساوية التي نمر بها ، علينا ان نتمسك بلغة الحوار والوحدة الوطنية بعيدا عن العصبية المذهبية او الحزبية او الفصائلية ، علينا ان نكرس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين كافة ابناء شعبنا الفلسطيني ، ان نضالنا من اجل الحرية يتطلب منا مزيدا من الوعي والحكمة وان نتحدث بلغة الوطن لا بلغة الطائفة او القبيلة او العشيرة .
علينا ان نرفض العنصرية والتطرف والكراهية بكافة اشكالها والوانها .
كما تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية التي قدمها للوفد وقال بأن الحضور المسيحي في هذه الديار ليس حضورا غريبا او دخيلا كما ان المسيحية في بلادنا ليست بضاعة مستوردة من الغرب بل ان وطننا هو مهد المسيحية وارضنا بزغ منها نور الايمان لكي يبدد ظلمات هذا العالم .
ان نسبة المسيحيين في فلسطين اليوم هي 1% فقط ولكن من بقي من فلسطينيين في هذه الديار لن يتخلوا عن اصالتهم الايمانية وتراثهم الروحي وانتماءهم الوطني لهذه الارض المقدسة .
كما ان مسيحيي مشرقنا العربي وبالرغم من كل ما حل بهم وما تعرضوا له من احزان وآلام وجراح الا انهم لن يتخلوا عن انتماءهم لهذا المشرق الذي تميز دوما بهذا التنوع الديني والثقافي واعداء امتنا العربية يسعون لتشويه صورة هذا المشرق وطمس معالمه الحضارية والانسانية والروحية والوطنية ، فيا لها من مؤامرة كبرى تتعرض لها منطقتنا ، حيث ان اعدائنا يخططون وبعض العرب يمولون ، في حين انه كان من الاجدر ان تغدق هذه الاموال العربية النفطية من اجل البناء والرقي والتطور ومن اجل دعم صمود الشعب الفلسطيني .
قدم سيادته للوفد الشبابي الفلسطيني المقدسي بعض الاقتراحات العملية من اجل نجاح المؤتمر الذي سيلتئم اليوم في مدينة القدس ، كما اكد سيادته بأنه يقدر ويثمن هذا النشاط الوطني الذي سيجمع شباب القدس تحت سقف واحد لكي يقولوا اننا فلسطينيين مسيحيين ومسلمين واننا ابناء القدس وسنبقى فيها مدافعين عن تاريخها وهويتها ومقدساتها وشعبها المظلوم ، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
