اختتام مهرجان شاشات العاشر سينما المرأة في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
اختتم ملتقى سواعد شباب الغد"ساعد" عروض مهرجان "شاشات" العاشرلسينما المرأة في فلسطين بالشراكة مع مؤسسة "شاشات
"ضمنإطار مبادرة "ما هو الغد" و الهادفة إلى تشجيع الإنتاج والإبداع النسويالفلسطيني ، وإتاحة الفرص لمخرجات شابات بأن ينتجن الثقافة السينمائية الفلسطينية،ويعبرن عن عوالم فلسطينية من مختلف أرجاء الوطن.
مهرجانشاشات العاشر سينما المرأة في فلسطين من خلال أربعة أفلام يتساءل: ما هو الغد؟ منخلال أربعة أفلام اخرجتها فتيات مبدعات بتجارب ناجحة حاكت من خلالها قصص واقعية وبعد كلٍّ من العروض المخطط لها، تجري مناقشة الفيلم وإدارة النقاش من قبل مناقشةمتمكنة ،تركز على المحاور وتتوسع المناقشة للوصول إلى السؤال عن معنى الغدالفلسطيني كما يراه الحاضرون معبرين عن معاني الهوية الفلسطينية ، وعن معنى الحياةو الشهادة ومعنى الحب ومعنى أن يعيش مجتمعٌ متكامل ومتماسك، وعن أن تكون المرأة قادرة على رصد معاناتها ورصد مجتمعها بكمرتهاالخاصة لتنقلها لنا بصور فلم قادر على التغيير.
أربعةأفلام شكلت مهرجان كامل ركزت على العديد من المحاور واثارة نقاش معمق وجاد . فكانالفلم الأول صيف حار جدا المزيج بين المشاعر الصادقة اتجاه الأخت واتجاه الوطن ومدىقمق المشاعر والحب في مواجهة القهر والظلموالموت ثم جاء عرض الفلم الثاني جرافيتي والذي من خلاله ركزت فداء نصر على انبثاقالحب والحياة رغم الموت والظلم وكان الفلم شكل النافذة الأخرى المقابلة لفلم صيفحار جدا ومكمل للمشاهد الوطنية التي اعتاد عليها شعبنا وان الغد يعني لنا بانناشعب يحب الحياة وان فلسطين بحاجة لأبنائها أحياء.
الفلمالثالث صالحة والذي شكل سهم موجه للابداع والتميز الفلسطيني حيث ان شابة تعانيالكثير من مصاعب الحياة المعيشية والظلم والفقر الا انها أصبحت بخيالها الواسع حدثعالمي خلف قصة خيال تعكس مدى التطلع للغد المشرق في عيون أطفالنا ومدى التمسكبالأرض والوطن رغم كل المغريات بالشهرة والرفاهية, وجاء الفلم الرابع لتركز اكثرعلى الترابط مع الأرض وحجارة المنازل القديمة وعمق الشعور بالانتماء.
السينماتجربة جديدة تجعلنا اكثر تفاعل مع قضايانا وبما تجعلنا متفاعلين افضل, فكانلمهرجان شاشات العاشر هذه النجاح بتقديم السينما لنا بمشاركة مخرجات فلسطينياتعبرن عن قدرة المرأة الفلسطينية على الإبداع والتمييز وان تفتح المجال للأخرياتلخوض تجربة الإخراج وان تكون اكثر جرائه في انتاج أفلام أخرى.
تم مناقشة القضايا التيتناولتها الأفلام الاربعة مع الحضور من قبل الاستاذة عبير ابو تركي باسلوبها الشيق وحوارها العميق والذي تكامل فيالمحاور الخاصة بكل فلم .
بهذا الخصوص يقول امين خلافرئيس الهيئة الادارية لملتقى سواعد بأن الشراكة مع مؤسسة شاشات ساهمت في رفع وعي المشاركينتجاه العديد من القضايا المجتمعية، واعربعن شكره لمؤسسة شاشات لاهتمامها الكبير في دعم الخريجات ودعم انتاج افلام تساهم فيمناقشة المشاكل التي تواجهها المرأة في واقعنا، واننا في الملتقى ننظر بعين الأهميةلهذا المهرجان ونشعر بمدى الاثر الذي تركه في نفوس المشاركين كونه نافذة مميزةللتغيير الإيجابي.


اختتم ملتقى سواعد شباب الغد"ساعد" عروض مهرجان "شاشات" العاشرلسينما المرأة في فلسطين بالشراكة مع مؤسسة "شاشات
"ضمنإطار مبادرة "ما هو الغد" و الهادفة إلى تشجيع الإنتاج والإبداع النسويالفلسطيني ، وإتاحة الفرص لمخرجات شابات بأن ينتجن الثقافة السينمائية الفلسطينية،ويعبرن عن عوالم فلسطينية من مختلف أرجاء الوطن.
مهرجانشاشات العاشر سينما المرأة في فلسطين من خلال أربعة أفلام يتساءل: ما هو الغد؟ منخلال أربعة أفلام اخرجتها فتيات مبدعات بتجارب ناجحة حاكت من خلالها قصص واقعية وبعد كلٍّ من العروض المخطط لها، تجري مناقشة الفيلم وإدارة النقاش من قبل مناقشةمتمكنة ،تركز على المحاور وتتوسع المناقشة للوصول إلى السؤال عن معنى الغدالفلسطيني كما يراه الحاضرون معبرين عن معاني الهوية الفلسطينية ، وعن معنى الحياةو الشهادة ومعنى الحب ومعنى أن يعيش مجتمعٌ متكامل ومتماسك، وعن أن تكون المرأة قادرة على رصد معاناتها ورصد مجتمعها بكمرتهاالخاصة لتنقلها لنا بصور فلم قادر على التغيير.
أربعةأفلام شكلت مهرجان كامل ركزت على العديد من المحاور واثارة نقاش معمق وجاد . فكانالفلم الأول صيف حار جدا المزيج بين المشاعر الصادقة اتجاه الأخت واتجاه الوطن ومدىقمق المشاعر والحب في مواجهة القهر والظلموالموت ثم جاء عرض الفلم الثاني جرافيتي والذي من خلاله ركزت فداء نصر على انبثاقالحب والحياة رغم الموت والظلم وكان الفلم شكل النافذة الأخرى المقابلة لفلم صيفحار جدا ومكمل للمشاهد الوطنية التي اعتاد عليها شعبنا وان الغد يعني لنا بانناشعب يحب الحياة وان فلسطين بحاجة لأبنائها أحياء.
الفلمالثالث صالحة والذي شكل سهم موجه للابداع والتميز الفلسطيني حيث ان شابة تعانيالكثير من مصاعب الحياة المعيشية والظلم والفقر الا انها أصبحت بخيالها الواسع حدثعالمي خلف قصة خيال تعكس مدى التطلع للغد المشرق في عيون أطفالنا ومدى التمسكبالأرض والوطن رغم كل المغريات بالشهرة والرفاهية, وجاء الفلم الرابع لتركز اكثرعلى الترابط مع الأرض وحجارة المنازل القديمة وعمق الشعور بالانتماء.
السينماتجربة جديدة تجعلنا اكثر تفاعل مع قضايانا وبما تجعلنا متفاعلين افضل, فكانلمهرجان شاشات العاشر هذه النجاح بتقديم السينما لنا بمشاركة مخرجات فلسطينياتعبرن عن قدرة المرأة الفلسطينية على الإبداع والتمييز وان تفتح المجال للأخرياتلخوض تجربة الإخراج وان تكون اكثر جرائه في انتاج أفلام أخرى.
تم مناقشة القضايا التيتناولتها الأفلام الاربعة مع الحضور من قبل الاستاذة عبير ابو تركي باسلوبها الشيق وحوارها العميق والذي تكامل فيالمحاور الخاصة بكل فلم .
بهذا الخصوص يقول امين خلافرئيس الهيئة الادارية لملتقى سواعد بأن الشراكة مع مؤسسة شاشات ساهمت في رفع وعي المشاركينتجاه العديد من القضايا المجتمعية، واعربعن شكره لمؤسسة شاشات لاهتمامها الكبير في دعم الخريجات ودعم انتاج افلام تساهم فيمناقشة المشاكل التي تواجهها المرأة في واقعنا، واننا في الملتقى ننظر بعين الأهميةلهذا المهرجان ونشعر بمدى الاثر الذي تركه في نفوس المشاركين كونه نافذة مميزةللتغيير الإيجابي.



