المطران عطا الله حنا يعزي الكنيسة القبطية الارثوذكسية بشهدائها الابرار
رام الله - دنيا الوطن
وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم كلمة تعزية ومواساة لصاحب القداسة والغبطة بابا وبطريرك الكنيسة الارثوذكسية القبطية الانبا تواضروس ولكافة اساقفة الكنيسة القبطية والاكليروس كما ولكافة ابناء الكنيسة القبطية الشقيقة، وقد استنكر سيادة المطران اليوم هذا الحادث الارهابي الهمجي الدموي الذي ادى الى استشهاد العشرات من المصلين واعداد كبيرة من الجرحى اثناء تواجدهم في القداس الصباحي في الكاتدرائية المرقسية في القاهرة .
اننا نعزي اسر الشهداء ونعبر عن تضامننا معهم ونتمنى ونسأل الله بأن يعزيهم ويقويهم في هذا الظرف العصيب الذي يمرون به ، كما ونصلي من اجل شفاء جميع الجرحى .
ونتضامن مع كافة ابناء الشعب المصري الشقيق .
ان هذا العمل الارهابي لا يمكن لاي انسان عاقل عنده قيم اخلاقية او انسانية او روحية ان يقبله وان يبرره ، فهذه جريمة نكراء تضاف الى الجرائم المروعة التي ترتكبها المنظمات الارهابية بحق الانسانية ليس فقط في مصر وانما في غيرها من الاماكن ايضا .
اننا نتضامن مع ضحايا الارهاب في كل مكان في عالمنا ونسأله تعالى بأن ينير القلوب والعقول لكي يكتشف هؤلاء المجرمين الارهابيين القتلة بأن الانسان لم يخلق لكي يكون اداة موت بل لكي يكون اداة حياة وخير وبركة وسلام .
ان هذا الارهاب الدموي المنظم الذي يعصف بمنطقتنا مستهدفا الحضارة والتاريخ والمقدسات وثقافة العيش المشترك والوحدة الوطنية يجب التصدي له بكل مسؤولية وحكمة وانا اعتقد بأن الحملات الامنية ليست كافية لمواجهة هذه الظاهرة التي بدأت تشكل خطرا كبيرا على مجتمعنا بل هنالك حاجة لمواجهة ثقافية فكرية انسانية ، يجب مواجهة التطرف والكراهية والعنف بالثقافة الانسانية الحضارية الاخلاقية التي تكرس قيم العيش المشترك واحترام الانسان لاخيه الانسان .
ان ما حدث اليوم في القاهرة انما يشكل رسالة تهديد ووعيد لكافة مسيحيي المشرق ونحن بدورنا نقول بأننا لن نترك اوطاننا ولن نتخلى عن قيمنا الايمانية والروحية والوطنية ، لن نحزم امتعتنا ولن نرحل عن ديارنا ، وردنا على هذا الارهاب الذي يستهدفنا كما يستهدف كافة مكونات امتنا وشعوبنا العربية يجب ان يكون من خلال تأكيدنا على التمسك بقيمنا واخلاقنا ومبادئنا الايمانية السامية وتعلقنا بهذا المشرق العربي وبهذه المنطقة التي نحن جزء اساسي من مكوناتها .
المسيحيون في مصر ليسوا اقلية كما ان المسيحيين ليسوا اقلية في فلسطين وفي سوريا والاردن والعراق ولبنان وفي سائر ارجاء منطقتنا ، نحن لسنا اقليات في اوطاننا ولسنا بضاعة مستوردة من هنا او من هناك ، نحن اصيلون في انتماءنا لهذا المشرق العربي الذي لن نتخلى عن انتماءنا له .
اقول بأن المسيحيين في مشرقنا العربي وبالرغم من آلامهم واحزانهم وجراحهم لن يتخلوا عن انتماءهم لاوطانهم ولن يتخلوا عن قيمهم ومبادئهم الروحية والانسانية .
نتمنى ان تصحوا الضمائر من كبوتها وان تبتدىء ورشة اعمار ما دمره هذا الارهاب من قيم ومبادىء وهذا يحتاج الى جهد والى تضحية والى تظافر الجهود ويحتاج اولا وقبل كل شي الى ارادة صلبة بالنهوض بمجتمعنا من مستنقع التطرف والتخلف والكراهية والعنف .
نعزي الكنيسة القبطية بشهدائها الذين هم شهدائنا جميعا ونتضامن مع الكنيسة القبطية التي تعيش آلام شعبها وابنائها في هذه الظروف الصعبة .
وكان سيادة المطران عطا الله حنا قد اتصل اليوم هاتفيا بعدد من اسر الشهداء كما تحدث مع عدد من الجرحى متمنيا لهم الشفاء وهم يعالجون في المستشفيات ، كما تحدث سيادته مع عدد من اساقفة الكنيسة القبطية معزيا بهذا المصاب الاليم .
فليكن ذكرهم مؤبدا .
وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم كلمة تعزية ومواساة لصاحب القداسة والغبطة بابا وبطريرك الكنيسة الارثوذكسية القبطية الانبا تواضروس ولكافة اساقفة الكنيسة القبطية والاكليروس كما ولكافة ابناء الكنيسة القبطية الشقيقة، وقد استنكر سيادة المطران اليوم هذا الحادث الارهابي الهمجي الدموي الذي ادى الى استشهاد العشرات من المصلين واعداد كبيرة من الجرحى اثناء تواجدهم في القداس الصباحي في الكاتدرائية المرقسية في القاهرة .
اننا نعزي اسر الشهداء ونعبر عن تضامننا معهم ونتمنى ونسأل الله بأن يعزيهم ويقويهم في هذا الظرف العصيب الذي يمرون به ، كما ونصلي من اجل شفاء جميع الجرحى .
ونتضامن مع كافة ابناء الشعب المصري الشقيق .
ان هذا العمل الارهابي لا يمكن لاي انسان عاقل عنده قيم اخلاقية او انسانية او روحية ان يقبله وان يبرره ، فهذه جريمة نكراء تضاف الى الجرائم المروعة التي ترتكبها المنظمات الارهابية بحق الانسانية ليس فقط في مصر وانما في غيرها من الاماكن ايضا .
اننا نتضامن مع ضحايا الارهاب في كل مكان في عالمنا ونسأله تعالى بأن ينير القلوب والعقول لكي يكتشف هؤلاء المجرمين الارهابيين القتلة بأن الانسان لم يخلق لكي يكون اداة موت بل لكي يكون اداة حياة وخير وبركة وسلام .
ان هذا الارهاب الدموي المنظم الذي يعصف بمنطقتنا مستهدفا الحضارة والتاريخ والمقدسات وثقافة العيش المشترك والوحدة الوطنية يجب التصدي له بكل مسؤولية وحكمة وانا اعتقد بأن الحملات الامنية ليست كافية لمواجهة هذه الظاهرة التي بدأت تشكل خطرا كبيرا على مجتمعنا بل هنالك حاجة لمواجهة ثقافية فكرية انسانية ، يجب مواجهة التطرف والكراهية والعنف بالثقافة الانسانية الحضارية الاخلاقية التي تكرس قيم العيش المشترك واحترام الانسان لاخيه الانسان .
ان ما حدث اليوم في القاهرة انما يشكل رسالة تهديد ووعيد لكافة مسيحيي المشرق ونحن بدورنا نقول بأننا لن نترك اوطاننا ولن نتخلى عن قيمنا الايمانية والروحية والوطنية ، لن نحزم امتعتنا ولن نرحل عن ديارنا ، وردنا على هذا الارهاب الذي يستهدفنا كما يستهدف كافة مكونات امتنا وشعوبنا العربية يجب ان يكون من خلال تأكيدنا على التمسك بقيمنا واخلاقنا ومبادئنا الايمانية السامية وتعلقنا بهذا المشرق العربي وبهذه المنطقة التي نحن جزء اساسي من مكوناتها .
المسيحيون في مصر ليسوا اقلية كما ان المسيحيين ليسوا اقلية في فلسطين وفي سوريا والاردن والعراق ولبنان وفي سائر ارجاء منطقتنا ، نحن لسنا اقليات في اوطاننا ولسنا بضاعة مستوردة من هنا او من هناك ، نحن اصيلون في انتماءنا لهذا المشرق العربي الذي لن نتخلى عن انتماءنا له .
اقول بأن المسيحيين في مشرقنا العربي وبالرغم من آلامهم واحزانهم وجراحهم لن يتخلوا عن انتماءهم لاوطانهم ولن يتخلوا عن قيمهم ومبادئهم الروحية والانسانية .
نتمنى ان تصحوا الضمائر من كبوتها وان تبتدىء ورشة اعمار ما دمره هذا الارهاب من قيم ومبادىء وهذا يحتاج الى جهد والى تضحية والى تظافر الجهود ويحتاج اولا وقبل كل شي الى ارادة صلبة بالنهوض بمجتمعنا من مستنقع التطرف والتخلف والكراهية والعنف .
نعزي الكنيسة القبطية بشهدائها الذين هم شهدائنا جميعا ونتضامن مع الكنيسة القبطية التي تعيش آلام شعبها وابنائها في هذه الظروف الصعبة .
وكان سيادة المطران عطا الله حنا قد اتصل اليوم هاتفيا بعدد من اسر الشهداء كما تحدث مع عدد من الجرحى متمنيا لهم الشفاء وهم يعالجون في المستشفيات ، كما تحدث سيادته مع عدد من اساقفة الكنيسة القبطية معزيا بهذا المصاب الاليم .
فليكن ذكرهم مؤبدا .

التعليقات