زيدان يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة البروفيسور الأشقر
رام الله - دنيا الوطن
حذر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، المهندس عبد الرحمن زيدان، من خطورة الوضع الصحي للبروفيسور الأسير الدكتور عصام الأشقر، أستاذ الفيزياء المتميز في جامعة النجاح، والمعتقل إدارياً دون تهمة من قبل قوات الاحتلال منذ أسابيع.
وقال النائب زيدان، في تصريح صحفي له، الأحد، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن تدهوراً طرأ على حالة البروفيسور الأشقر، مما استدعى نقله إلى مستشفى سجن الرملة؛ المفتقر إلى أدنى شروط العناية الطبية والظروف الإنسانية، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.
وأشار إلى أن البروفيسور عصام الأشقر يعاني من حالة نادرة لوجود خلل في شرايين الكلى، مما يعرضه لنوبات من ارتفاع ضغط الدم الحاد، وهو ما يشكل خطراً حقيقياً على حياته.
وتابع: "نطالب كافة المؤسسات الأكاديمية المحلية والعالمية، وفي مقدمتها جامعة النجاح الوطنية بتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته، وممارسة أنواع الضغوط المختلفة لإطلاق سراحه على الفور، والسماح له بالسفر لإجراء العملية الجراحية".
وطالب النائب في التشريعي، تكثيف الحملات الإعلامية والتواصل مع المؤسسات والدوائر العلمية الدولية لإبراز قضية البروفيسور الأشقر والتضامن معه.
واستذكر النائب زيدان محاولات وتهديدات إدارة سجن مجدو عام 2008 إجبار البروفيسور الأشقر على إجراء العملية أثناء سجنهما معا، حيث قاوم الأشقر حينها تلك الضغوط المتكررة خوفا من إجراء الاحتلال تجارب طبية على حالته النادرة، ومنذ ذلك الحين رفضت سلطات الاحتلال السماح له بالسفر إلى الخارج لإجراء الجراحة الدقيقة غير المتوفرة محليا، علما أنه تعرض لجلطة دموية قبل نحو عام.
حذر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، المهندس عبد الرحمن زيدان، من خطورة الوضع الصحي للبروفيسور الأسير الدكتور عصام الأشقر، أستاذ الفيزياء المتميز في جامعة النجاح، والمعتقل إدارياً دون تهمة من قبل قوات الاحتلال منذ أسابيع.
وقال النائب زيدان، في تصريح صحفي له، الأحد، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن تدهوراً طرأ على حالة البروفيسور الأشقر، مما استدعى نقله إلى مستشفى سجن الرملة؛ المفتقر إلى أدنى شروط العناية الطبية والظروف الإنسانية، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.
وأشار إلى أن البروفيسور عصام الأشقر يعاني من حالة نادرة لوجود خلل في شرايين الكلى، مما يعرضه لنوبات من ارتفاع ضغط الدم الحاد، وهو ما يشكل خطراً حقيقياً على حياته.
وتابع: "نطالب كافة المؤسسات الأكاديمية المحلية والعالمية، وفي مقدمتها جامعة النجاح الوطنية بتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته، وممارسة أنواع الضغوط المختلفة لإطلاق سراحه على الفور، والسماح له بالسفر لإجراء العملية الجراحية".
وطالب النائب في التشريعي، تكثيف الحملات الإعلامية والتواصل مع المؤسسات والدوائر العلمية الدولية لإبراز قضية البروفيسور الأشقر والتضامن معه.
واستذكر النائب زيدان محاولات وتهديدات إدارة سجن مجدو عام 2008 إجبار البروفيسور الأشقر على إجراء العملية أثناء سجنهما معا، حيث قاوم الأشقر حينها تلك الضغوط المتكررة خوفا من إجراء الاحتلال تجارب طبية على حالته النادرة، ومنذ ذلك الحين رفضت سلطات الاحتلال السماح له بالسفر إلى الخارج لإجراء الجراحة الدقيقة غير المتوفرة محليا، علما أنه تعرض لجلطة دموية قبل نحو عام.

التعليقات