خطوات على حسم اللقب الرابع لـ"شاعر العرب" وجائزة الأمير سعود آل سعود
رام الله - دنيا الوطن
وصل قطار برنامج الشعر الجماهيري "شاعر العرب" في نسخته الرابعة التي تقام هذا العام على جائزة الأمير سعود بن محمد ال سعود رحمه الله إلى مفترق طرق مع دخول المسابقة الأضخم عربيا إلى مرحلتها الثانية، حيث أصبحنا على بعد خطوات من حسم اللقب الرابع والذي يتزامن مع اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية ما يضع الشعراء أمام تحدي كبير لان الفائز هذا العام سوف يحقق المعادلة الصعبة باقتناص سيف شاعر العرب مع الجائزة العينية.
وفي حلقة الجمعة التي شهدها حشد من جمهور ملئ مسرح عبد الحسين عبد الرضا عن أخره تقدمهم رئيس اللجنة العليا للبرنامج الشيخ فايز بن دمخ ولفيف من المهتمين بالشعر وتابعها ملايين عبر شاشة تلفزيون رواسي الناقل الرسمي للبرنامج، بلغت المنافسة ذروتها مع جزالة الأشعار وجمال المعاني وإجماع آراء أعضاء لجنة التحكيم الرئيسية على صعوبة المنافسة في ظل تطور النصوص ومواكبة الشعراء للأحداث الآنية.
ومع إطلالة مقدمة البرنامج الإعلامية حسناء إبراهيم لتعلن انطلاق منافسات الجولة الثانية مع تباري الشعراء المتأهلين من المجموعة الأولى مع الشعراء المتأهلين من المجموعة الثانية حيث سيتاهل منه للنهائي ستة شعراء ويغادر ستة آخرين حسب آلية البرنامج ، لترحب حسناء ةسط تفاعل جماهيري كبير باعضاء لجنة التحكيم وهم مطلق بن شلاح والذي اثنى على الحضور الجماهيري الكبير وقال" اليوم نستقبل ككويتيين بفرحة لا توصف جلالة الملك سلمان بين اخوانه الشعب الكويتي " مضيفا " نحن نقيم النص وليس الشاعر وكل مرحلة لها درجة حسب النص الذي يشارك به الشاعر".
بدوره قال عضو اللجنة فهد الروقي عن الواسطة: "لو تلقيت اتصال من اي شخص ليوسطني لاحد المشاركين لن أغضب منه أنما سوف احزن من نفسي كيف ظن بي ذلك، بين يدي نص والنص الجيد يفرض نفسه والله لو شارك نجلي عمر لن يأخذ إلا حقه".
في حين قال عضو لجنة التحكيم علي المسعودي: "نرحب بخادم الحرمين الشرفين بين أهله وفِي وطنه حللتم اهلًا واحي الشاعرين حمود بن قمرة المري والشاهين الشمري لوقوفهم أمام جلالة الملك لإقراض الشعر ترحيبا بجلالته " وقال في هذه المرحلة نتعامل مع النص وفق جانب تحليلي".
وأخيرا قال زايد ال زايد المري: "نرحب بجولة خادم الحرمين الخليجية ، ونحن في المرحلة قبل الأخيرة وعلى بعد خطوات من النهائي انتهز الفرصة للحديث على آلية تحليل اللجنة لنصوص الشعراء حيث ان عضو اللجنة الأديب يبحث عن الجانب الأدبي اما الشاعر يبحث عن شاعر يقتدى به ولا يقتدي بمن قبله بينما الإعلامي لن يسمح بتمرير اي كلمة تؤذي المواطن العربي".
من ثم كان الحضور على موعد على حلقة نارية شهدت سجالات شعرية راقية تلاقت الكلمات والأبيات والقصائد ليستعرض كل شاعر موهبته وقدراته وجاءت المشاركات على النحو التالي إبراهيم عبدالله الفزاري من عمان ثم الشاعر احمد السديري من السعودية من بعده اطل الشاعر عيران عساف الجوير من السعودية ثم جاءت مشاركة الشاعر فهد بن فنيس الدوسري من السعودية، واطل بعده الشاعر منصور بن سحلي الحربي من السعودية تلاه الشاعر فراج العتيبي من السعودية من ثم جاءت مشاركة الشاعر صالح العنزي من السعودية ثم الشاعر جابر مقبل الشمري من السعودية ، ثم تصدى الشاعر مشعل الشويب من الكويت للقصيدة التالية تلاه الشاعر حصين اليامي من الكويت ايضا وعكاش غزاي الذيابي من السعودية وأخيراً محمد الهجلة المطيري من السعودية.
وفي ختام الحلقة أعلنت لجنة التحكيم عن النتيجة وسط تفاعل جماهيري كبير عن أسماء الشعراء المتأهلين للحلقة الختامية وهم محمد العزيزي، فيصل السويط، سعود الشطيطي، صالح القحطاني، ناصر الحارثي وياسر الصعيري.
وصل قطار برنامج الشعر الجماهيري "شاعر العرب" في نسخته الرابعة التي تقام هذا العام على جائزة الأمير سعود بن محمد ال سعود رحمه الله إلى مفترق طرق مع دخول المسابقة الأضخم عربيا إلى مرحلتها الثانية، حيث أصبحنا على بعد خطوات من حسم اللقب الرابع والذي يتزامن مع اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية ما يضع الشعراء أمام تحدي كبير لان الفائز هذا العام سوف يحقق المعادلة الصعبة باقتناص سيف شاعر العرب مع الجائزة العينية.
وفي حلقة الجمعة التي شهدها حشد من جمهور ملئ مسرح عبد الحسين عبد الرضا عن أخره تقدمهم رئيس اللجنة العليا للبرنامج الشيخ فايز بن دمخ ولفيف من المهتمين بالشعر وتابعها ملايين عبر شاشة تلفزيون رواسي الناقل الرسمي للبرنامج، بلغت المنافسة ذروتها مع جزالة الأشعار وجمال المعاني وإجماع آراء أعضاء لجنة التحكيم الرئيسية على صعوبة المنافسة في ظل تطور النصوص ومواكبة الشعراء للأحداث الآنية.
ومع إطلالة مقدمة البرنامج الإعلامية حسناء إبراهيم لتعلن انطلاق منافسات الجولة الثانية مع تباري الشعراء المتأهلين من المجموعة الأولى مع الشعراء المتأهلين من المجموعة الثانية حيث سيتاهل منه للنهائي ستة شعراء ويغادر ستة آخرين حسب آلية البرنامج ، لترحب حسناء ةسط تفاعل جماهيري كبير باعضاء لجنة التحكيم وهم مطلق بن شلاح والذي اثنى على الحضور الجماهيري الكبير وقال" اليوم نستقبل ككويتيين بفرحة لا توصف جلالة الملك سلمان بين اخوانه الشعب الكويتي " مضيفا " نحن نقيم النص وليس الشاعر وكل مرحلة لها درجة حسب النص الذي يشارك به الشاعر".
بدوره قال عضو اللجنة فهد الروقي عن الواسطة: "لو تلقيت اتصال من اي شخص ليوسطني لاحد المشاركين لن أغضب منه أنما سوف احزن من نفسي كيف ظن بي ذلك، بين يدي نص والنص الجيد يفرض نفسه والله لو شارك نجلي عمر لن يأخذ إلا حقه".
في حين قال عضو لجنة التحكيم علي المسعودي: "نرحب بخادم الحرمين الشرفين بين أهله وفِي وطنه حللتم اهلًا واحي الشاعرين حمود بن قمرة المري والشاهين الشمري لوقوفهم أمام جلالة الملك لإقراض الشعر ترحيبا بجلالته " وقال في هذه المرحلة نتعامل مع النص وفق جانب تحليلي".
وأخيرا قال زايد ال زايد المري: "نرحب بجولة خادم الحرمين الخليجية ، ونحن في المرحلة قبل الأخيرة وعلى بعد خطوات من النهائي انتهز الفرصة للحديث على آلية تحليل اللجنة لنصوص الشعراء حيث ان عضو اللجنة الأديب يبحث عن الجانب الأدبي اما الشاعر يبحث عن شاعر يقتدى به ولا يقتدي بمن قبله بينما الإعلامي لن يسمح بتمرير اي كلمة تؤذي المواطن العربي".
من ثم كان الحضور على موعد على حلقة نارية شهدت سجالات شعرية راقية تلاقت الكلمات والأبيات والقصائد ليستعرض كل شاعر موهبته وقدراته وجاءت المشاركات على النحو التالي إبراهيم عبدالله الفزاري من عمان ثم الشاعر احمد السديري من السعودية من بعده اطل الشاعر عيران عساف الجوير من السعودية ثم جاءت مشاركة الشاعر فهد بن فنيس الدوسري من السعودية، واطل بعده الشاعر منصور بن سحلي الحربي من السعودية تلاه الشاعر فراج العتيبي من السعودية من ثم جاءت مشاركة الشاعر صالح العنزي من السعودية ثم الشاعر جابر مقبل الشمري من السعودية ، ثم تصدى الشاعر مشعل الشويب من الكويت للقصيدة التالية تلاه الشاعر حصين اليامي من الكويت ايضا وعكاش غزاي الذيابي من السعودية وأخيراً محمد الهجلة المطيري من السعودية.
وفي ختام الحلقة أعلنت لجنة التحكيم عن النتيجة وسط تفاعل جماهيري كبير عن أسماء الشعراء المتأهلين للحلقة الختامية وهم محمد العزيزي، فيصل السويط، سعود الشطيطي، صالح القحطاني، ناصر الحارثي وياسر الصعيري.

التعليقات