فلسطين التي تغنّي للعرب !
خالد عيسى
منذ ان عُرض برنامج المواهب الأكثر شهرة ومشاهدة في العالم العربي برنامج " ارب ايدل " الذي استوقفتني فيه هذا العام المشاركة الفلسطينية الواسعة ، التي كشفت عن أصوات فلسطينية غنائية غنية بالدهشة ، قدمت الوجه الآخر لفلسطين الذي يحاول البعض تغيبه في هذا الانشغال الفلسطيني اليومي بالشأن السياسي ، وفي حمى الصراع الفصائلي والانقسام الفلسطيني المر ، تطلّ علينا فلسطين اخرى هي فلسطين واحدة موحدة من غزة الى الناصرة ومن ترشيحا الى بيت لحم ومن سخنين الى جنين
هذه " الفلسطين " فلسطين الحياة التي تقول لثقافة الموت اننا شعب مثل كل شعوب الدنيا نبكي ونفرح ، نرمي الحجارة ونرقص ، نتظاهر و نغنّي ، نضرب عن الطعام ونصنع اكبر صحن مفتول ، وبين مستشفى الولادة ومقبرة الشهداء نحن شعب يقدس الحياة ونطلّ على العرب وجرحنا ينزف المواويل وحناجرنا تصدح بالهتاف وايضا تصدح بالأغاني ، واذا كان على هذه الأرض ما يستحق الحياة فنحن شعب هذه الحياة !
بين روان عليان بنت غزة المحاصرة ونادين الخطيب بنت الناصرة المنكوبة فلسطين واحدة تصعد على السلّم الموسيقي يدا بيد ، وتصدح بالغناء ، وبين صوت يعقوب شاهين ابن بيت لحم المنقوش على خشب الزيتون وصوت شادي دكور ابن ترشيحا بخضرة الجليل ما يمسح بين شعب واحد الخط الأخضر ، ويعزم الجميع على اكلة كبة في بيت امير دندن في مجد الكروم !
انها فلسطين الحياة التي تغنّي للعرب وتدهشهم وتقول للعرب المبهورة بفراشة الناصرة رلى عازار وهي تقفز في بيروت اننا شعب يستحق الحياة !
لهذه الفلسطين التي تغنّي بين أسير وعصفور ، بين مستوطنة ومخيم ، بين جرافة وشجرة زيتون ، بين مستشفى الولادة ومقبرة الشهداء .. قبلة بحجم الكون !
منذ ان عُرض برنامج المواهب الأكثر شهرة ومشاهدة في العالم العربي برنامج " ارب ايدل " الذي استوقفتني فيه هذا العام المشاركة الفلسطينية الواسعة ، التي كشفت عن أصوات فلسطينية غنائية غنية بالدهشة ، قدمت الوجه الآخر لفلسطين الذي يحاول البعض تغيبه في هذا الانشغال الفلسطيني اليومي بالشأن السياسي ، وفي حمى الصراع الفصائلي والانقسام الفلسطيني المر ، تطلّ علينا فلسطين اخرى هي فلسطين واحدة موحدة من غزة الى الناصرة ومن ترشيحا الى بيت لحم ومن سخنين الى جنين
هذه " الفلسطين " فلسطين الحياة التي تقول لثقافة الموت اننا شعب مثل كل شعوب الدنيا نبكي ونفرح ، نرمي الحجارة ونرقص ، نتظاهر و نغنّي ، نضرب عن الطعام ونصنع اكبر صحن مفتول ، وبين مستشفى الولادة ومقبرة الشهداء نحن شعب يقدس الحياة ونطلّ على العرب وجرحنا ينزف المواويل وحناجرنا تصدح بالهتاف وايضا تصدح بالأغاني ، واذا كان على هذه الأرض ما يستحق الحياة فنحن شعب هذه الحياة !
بين روان عليان بنت غزة المحاصرة ونادين الخطيب بنت الناصرة المنكوبة فلسطين واحدة تصعد على السلّم الموسيقي يدا بيد ، وتصدح بالغناء ، وبين صوت يعقوب شاهين ابن بيت لحم المنقوش على خشب الزيتون وصوت شادي دكور ابن ترشيحا بخضرة الجليل ما يمسح بين شعب واحد الخط الأخضر ، ويعزم الجميع على اكلة كبة في بيت امير دندن في مجد الكروم !
انها فلسطين الحياة التي تغنّي للعرب وتدهشهم وتقول للعرب المبهورة بفراشة الناصرة رلى عازار وهي تقفز في بيروت اننا شعب يستحق الحياة !
لهذه الفلسطين التي تغنّي بين أسير وعصفور ، بين مستوطنة ومخيم ، بين جرافة وشجرة زيتون ، بين مستشفى الولادة ومقبرة الشهداء .. قبلة بحجم الكون !
