القوى الوطنية التقدمية المصرية: الجبهة الشعبية وعلى مدار 5 عقود كانت مثالاً للثبات على المواقف المبدئية
رام الله - دنيا الوطن
هنّأت القوى الوطنية التقدمية المصرية، باسم 9 من الأحزاب والتيارات، و111 شخصيّة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في ذكرى انطلاقتها الـ49، مُؤكّدةً أن الجبهة، وعبر العقود الخمسة الماضية، كانت مثالاً للثبات على المواقف المبدئية، ورفضت التفريط بالثوابت الوطنية الفلسطينية أو المساومة عليها، رغم التحديات والضغوط التي واجهتها، وبقيت متمسكة بخيار مقاومة المشروع الصهيوني، دافعة في سبيل ذلك أثماناً باهظة، من عمر ودماء الآلاف من قادتها وكوادرها، في مقدّمتهم الشهيد القائد الرمز أبو علي مصطفي، والأمين العام بسجون الاحتلال أحمد سعدات.الإخوة والأخوات .
هنّأت القوى الوطنية التقدمية المصرية، باسم 9 من الأحزاب والتيارات، و111 شخصيّة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في ذكرى انطلاقتها الـ49، مُؤكّدةً أن الجبهة، وعبر العقود الخمسة الماضية، كانت مثالاً للثبات على المواقف المبدئية، ورفضت التفريط بالثوابت الوطنية الفلسطينية أو المساومة عليها، رغم التحديات والضغوط التي واجهتها، وبقيت متمسكة بخيار مقاومة المشروع الصهيوني، دافعة في سبيل ذلك أثماناً باهظة، من عمر ودماء الآلاف من قادتها وكوادرها، في مقدّمتهم الشهيد القائد الرمز أبو علي مصطفي، والأمين العام بسجون الاحتلال أحمد سعدات.الإخوة والأخوات .
قيادة وكوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحية الثورة والعروبة نبرقها لكم نحن القوى الوطنية والتقدمية المصرية بمناسبة ذكرى انطلاقة جبهتكم الغراء التاسعة والأربعين، واسمحوا لنا أن نحيي من خلالكم نضال الشعب الفلسطيني الباسل الذي مرت قبل أيام الذكرى التاسعة والعشرين لانتفاضته العظيمة عام 1987 التي كانت محطة مشرفة ومشرقة من محطات تصديه للمشروع الصهيوني العنصري الإحلالي في فلسطين المحتلة. الأخوة .
والأخوات الأعزاء ونحن نحتفل وإياكم بذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لا يسعنا إلا أن نؤكد على المنطلقات والأهداف التي تأسست الجبهة لتحقيقها، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطين الديموقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني، عبر إسقاط المشروع الصهيوني العنصري الاستعماري. مدركين معكم أن هذا الهدف الكبير لا يمكن له أن يتحقق إلا بتوافر إرادة جامعة للأمة العربية، بعد أن تتحرر دولها من أنظمة الرجعية والتبعية التي شتت شملها وبددت ثرواتها وفرطت بقضيتها المركزية، قضية فلسطين ، مؤكدين أن صراعنا مع العدو الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود، وأن البندقية هي الممثل الشرعي للمقاومة.لقد كانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبر العقود الخمسة الماضية مثالاً للثبات على المواقف المبدئية، ورفضت التفريط بالثوابت الوطنية الفلسطينية أو المساومة عليها، رغم التحديات والضغوط التي واجهتها، وبقيت متمسكة بخيار مقاومة المشروع الصهيوني، دافعة في سبيل ذلك أثماناً باهظة، من دم الآلاف من قادتها وكوادرها وفي مقدمتهم أمين عام الجبهة السابق الشهيد أبو علي مصطفى، وسنوات كثيرة حُسِمت من عمر آلاف آخرين في زنازين ومعتقلات العدو الصهيوني، وعلى رأسهم الأمين العام المناضل أحمد سعدات.
