في ذكرى مرور 68 عام على الاعلان العالمي لحقوق الانسان الاسرى يعتذرون للامم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
قال امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل ان اسرى الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال يعتذرون للامم المتحدة عن الاحتفال بذكرى اصدار الاعلان العالمي لحقوق الانسان لانهم اكتشفوا انه لم يتحول من نص الى فعل ولم يستطع برغم هيبته العالمية ان يطرد الشبح عن وجه اسرى فلسطين وانه ا مجرد نصوص باردة تفوح منها رطوبه اجساد الاسرى المعلقه بين السلام والحرب حيث يذوب جسد الاسير الفلسطيني داخل سجون الاحتلال امام مرأى شعوب الامم المتحدة التي تعهدت ان تلتزم بهذا الاعلان وتلزم الدول بتطبيقه ومحاسبه منتهكيه ..
قال امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل ان اسرى الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال يعتذرون للامم المتحدة عن الاحتفال بذكرى اصدار الاعلان العالمي لحقوق الانسان لانهم اكتشفوا انه لم يتحول من نص الى فعل ولم يستطع برغم هيبته العالمية ان يطرد الشبح عن وجه اسرى فلسطين وانه ا مجرد نصوص باردة تفوح منها رطوبه اجساد الاسرى المعلقه بين السلام والحرب حيث يذوب جسد الاسير الفلسطيني داخل سجون الاحتلال امام مرأى شعوب الامم المتحدة التي تعهدت ان تلتزم بهذا الاعلان وتلزم الدول بتطبيقه ومحاسبه منتهكيه ..
وقال النجار ان الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال تنعى هذا العام الاعلان العالمي لحقوق الانسان ويعلنون سقوطه كما سقط السلام امام غطرسه القوة والعنصرية الصهيونية لانهم غير موجودين فيه ..
وقال النجار ان الاسير كريم يونس المعتقل منذ 35 عام كان يتوقع ان تحرره مواد الاعلان العالمي لحقوق الانسان من الاسر خاصة وان خمس مواد منه كفيله ان تعيد الصحوة الى المجتمع الدولي وهيئات الامم المتحدة كي تمارس مسؤوليتها في انقاذ الاسرى من غياهب السجون ..ولكنه لم يتوقع ان تتجاوز سنوات اعتقله الخمس والثلاثون عاما هي مجموع مواد الاعلان العالمي لحقوق الانسان .
وقال النجار ان حكومة الاحتلال تخالف وتنتهك ميثاق روما للمحكمة الجنائية واتفاقيات جنيف والقانون الدولي الانساني، في تعاملها مع الاسرى في سجون الاحتلال، وترتقي مخالفات اسرائيل الى مستوى جرائم الحرب، وان هذه الجرائم تتوافق مع حالة التحريض المتطرفة من قبل الحكومة الاسرائيلية على الاسرى وهيمنة الخطاب العنصري والعدائي على السياسة الاسرائيلية، وفي ظل وضع الممارسات الاسرائيلية التعسفية بحق الاسرى في اطار التشريع والقانون.
واوضح النجار ان عام 2017م هو عام المعركة القانونية حول قضية الأسرى على الساحة الدولية وفي المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والتابعة للأمم المتحدة لتثبيت الحق القانوني للأسرى كمحاربين قانونيين وكأسرى حرية ولكي تتحمل مؤسسات المجتمع الدولي المسؤولية في توفير الحماية
القانونية والإنسانية للأسرى".
القانونية والإنسانية للأسرى".
وتعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حالياً نحو 8000 أسير وأكثر من 700 معتقل إداري دون محاكمة وحوالي 350 طفل بالإضافة إلى 58 أسيرة و 6 نواب، موزعين حالياً على نحو 25 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف دون محاكمات عادلة ويعانون من الممارسات اللاإنسانية المتواصلة كالقتل العمد بعد الاعتقال والتعذيب والاعتقال الإداري لفترات طويلة دون محاكمة والحبس الانفرادي، ويعاني ما يقارب من 1700 أسير من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية والاهمال الصحي وعدم تقديم العلاج المناسب وما يلاقونه من انتهاكات على المستوى المعيشي والإنساني التي تزيد من تفاقم الأمراض عندهم، بالإضافة إلى جثامين الشهداء الذين تحتجزهم اسرائيل في مقابر سرية.
لذلك هذا العام الاسرى الفلسطينيون يقدمون اعتذارا للامم المتحدة ولشعوبها ولمجلس حقوق الانسان عن عدم احتفالهم بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان لانهم مشغولون كثيرا في حامية الحلم والاسم والمكان .
لذلك هذا العام الاسرى الفلسطينيون يقدمون اعتذارا للامم المتحدة ولشعوبها ولمجلس حقوق الانسان عن عدم احتفالهم بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان لانهم مشغولون كثيرا في حامية الحلم والاسم والمكان .
