ملتقى الأسرى يطالب العالم الانتصار لفلسطين
رام الله - دنيا الوطن
نعى اللواء ابراهيم عليان رئيس ملتقى الأسرى المحررين الشهيد القائد زياد أبو عين وزير هيئة مناهضة الاستيطان، في ذكرى استشهاده التي توافق اليوم 10 ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الانسان، والذي ارتقت روحه خلال فعالية سلمية له دفاعاً عن الأرض الفلسطينية ضد الاستيطان والاحتلال،
واعتبر عليان أن الشهيد زياد أبو عين هو أحد قيادات فتح وأحد قيادات الحركة الوطنية في السجون الاسرائيلية وخارجها، ويأتي استشهاده في هذا اليوم كرسالة ميدانية للمجتمع الدولي بارتباط أرواحنا بالحق الفلسطيني، ودليل على انتهاك الاحتلال الاسرائيلي لحقوق الانسان وللحق الفلسطيني في هذا اليوم بالذات، دون أي اعتبار لهذا اليوم وللمواثيق الدولية. وطالب المؤسسات الدولية بالانتصار للحق الفلسطيني وعدم الصمت على جريمة وجود الاحتلال والاستيطان وما ينتج عنه من جرائم أخرى لا حصر لها.
وقال بكل أسف نقول للعالم: نحن نودع ونؤبن شهداءنا في ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الإنسان التي أقرتها الأمم المتحدة في 10 ديسمبر عام 1948م بعد أشهر قليلة من حدوث نكبة شعبنا التي لم تنتهي لحتى الأن، لذا نحيي هذا اليوم بكل ألم وغضب، بينما العالم يحتفل بكل فرح بتلك الوثيقة الشكلية التي تتحدث عن أبسط مبادئ حقوق الانسان ولكن دون تطبيق ودون ردع لمن يخالفها، وهنا نطالب العالم أن يطبق فقط العبارة التي بدأتها وثيقة الاعلان: "يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة وفي الحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً، وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء".
نعى اللواء ابراهيم عليان رئيس ملتقى الأسرى المحررين الشهيد القائد زياد أبو عين وزير هيئة مناهضة الاستيطان، في ذكرى استشهاده التي توافق اليوم 10 ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الانسان، والذي ارتقت روحه خلال فعالية سلمية له دفاعاً عن الأرض الفلسطينية ضد الاستيطان والاحتلال،
واعتبر عليان أن الشهيد زياد أبو عين هو أحد قيادات فتح وأحد قيادات الحركة الوطنية في السجون الاسرائيلية وخارجها، ويأتي استشهاده في هذا اليوم كرسالة ميدانية للمجتمع الدولي بارتباط أرواحنا بالحق الفلسطيني، ودليل على انتهاك الاحتلال الاسرائيلي لحقوق الانسان وللحق الفلسطيني في هذا اليوم بالذات، دون أي اعتبار لهذا اليوم وللمواثيق الدولية. وطالب المؤسسات الدولية بالانتصار للحق الفلسطيني وعدم الصمت على جريمة وجود الاحتلال والاستيطان وما ينتج عنه من جرائم أخرى لا حصر لها.
وقال بكل أسف نقول للعالم: نحن نودع ونؤبن شهداءنا في ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الإنسان التي أقرتها الأمم المتحدة في 10 ديسمبر عام 1948م بعد أشهر قليلة من حدوث نكبة شعبنا التي لم تنتهي لحتى الأن، لذا نحيي هذا اليوم بكل ألم وغضب، بينما العالم يحتفل بكل فرح بتلك الوثيقة الشكلية التي تتحدث عن أبسط مبادئ حقوق الانسان ولكن دون تطبيق ودون ردع لمن يخالفها، وهنا نطالب العالم أن يطبق فقط العبارة التي بدأتها وثيقة الاعلان: "يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة وفي الحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً، وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء".

التعليقات