عطالله: ماضون في جهادنا وندعو إلى الوحدة والشراكة الحقيقية
رام الله - دنيا الوطن
وجه الدكتور سالم عطا الله عضو الأمانة العامة لحركة المجاهدين تحية عزة واجلال إلى أبطال الجناح العسكري للحركة كتائب المجاهدين على مواصلتهم الليل بالنهار للإعداد والتجهيز بالرغم من كل المؤامرات التي تحاك ضد المقاومة خاصة وغزة عموما التي رفعت راية الجهاد ونصرة الأمة.
جاء حديث د.عطالله بعد المناورة الضخمة التي نفذها مئات المقاتلين من لواء غزة التابع للكتائب في موقع عسقلان العسكري, وأضاف أبومحمود نحن في حركة المجاهدين حركة جهادية قتالية تربي أبنائها ليكونوا مجاهدين في سبيل الله ونصرة دينه وتحرير أرضه المباركة في فلسطين.
وتابع أبو محمود نحن أمام اصرار وعزيمة مجاهدينا نوجه رسائل عدة أولاها للعدو المجرم انه مهما اشتد العدوان والحصار فالشدة تصنع الرجال ومهما حاولت يائسا فض الحاضنة الجماهيرية من حول المقاومة فالمجاهدون اليوم أكثر عدد اوعدة وتطويرا فلن تفلح محاولاتك في ذلك.
أما الرسالة الثانية فهي إلى شعبنا وجبهتنا الداخلية بأن صبركم لن يذهب هباءا وأن مقاومتكم لن تخذلكم وستبقى الدرع الحصين للأمن والامان في الوطن ولن يفلح المتخاذلون والمأجورون من خلخلة جبهة غزة البطلة الصامدة المرابطة وسنبقى كذلك مهما كانت التحديات والمؤامرات التي هدفها اسقاط الرية التي تحملها غزة, والرسالة الثالثة هي الى امتنا المقتتلة نقول لها بأن مكان الدم النازف الواجب هو هنا على أرض فلسطين وعدو الأمة الحقيقي هو العدو الصهيوني فلنوحد بوصلة عدائنا نحو مغتصب المسجد الأقصى.
وختم ابومحمود رسالته الاخيرة مشددا وداعيا الى ضرورة عقد حوار وطني شامل قائم على الشراكة الحقيقية بعيدا عن استثناء الفصائل العاملة على الساحة فلنبدأ بمرحلة بعيدة عن التفرد والاقصاء فمن ضحى بالدم ومازال يمسك ببندقية الثائر لا يمكن استثنائه فلديه الكثير مما يقوله فالايام اثبتت صوابية النهج الذي يحملونه.
وجه الدكتور سالم عطا الله عضو الأمانة العامة لحركة المجاهدين تحية عزة واجلال إلى أبطال الجناح العسكري للحركة كتائب المجاهدين على مواصلتهم الليل بالنهار للإعداد والتجهيز بالرغم من كل المؤامرات التي تحاك ضد المقاومة خاصة وغزة عموما التي رفعت راية الجهاد ونصرة الأمة.
جاء حديث د.عطالله بعد المناورة الضخمة التي نفذها مئات المقاتلين من لواء غزة التابع للكتائب في موقع عسقلان العسكري, وأضاف أبومحمود نحن في حركة المجاهدين حركة جهادية قتالية تربي أبنائها ليكونوا مجاهدين في سبيل الله ونصرة دينه وتحرير أرضه المباركة في فلسطين.
وتابع أبو محمود نحن أمام اصرار وعزيمة مجاهدينا نوجه رسائل عدة أولاها للعدو المجرم انه مهما اشتد العدوان والحصار فالشدة تصنع الرجال ومهما حاولت يائسا فض الحاضنة الجماهيرية من حول المقاومة فالمجاهدون اليوم أكثر عدد اوعدة وتطويرا فلن تفلح محاولاتك في ذلك.
أما الرسالة الثانية فهي إلى شعبنا وجبهتنا الداخلية بأن صبركم لن يذهب هباءا وأن مقاومتكم لن تخذلكم وستبقى الدرع الحصين للأمن والامان في الوطن ولن يفلح المتخاذلون والمأجورون من خلخلة جبهة غزة البطلة الصامدة المرابطة وسنبقى كذلك مهما كانت التحديات والمؤامرات التي هدفها اسقاط الرية التي تحملها غزة, والرسالة الثالثة هي الى امتنا المقتتلة نقول لها بأن مكان الدم النازف الواجب هو هنا على أرض فلسطين وعدو الأمة الحقيقي هو العدو الصهيوني فلنوحد بوصلة عدائنا نحو مغتصب المسجد الأقصى.
وختم ابومحمود رسالته الاخيرة مشددا وداعيا الى ضرورة عقد حوار وطني شامل قائم على الشراكة الحقيقية بعيدا عن استثناء الفصائل العاملة على الساحة فلنبدأ بمرحلة بعيدة عن التفرد والاقصاء فمن ضحى بالدم ومازال يمسك ببندقية الثائر لا يمكن استثنائه فلديه الكثير مما يقوله فالايام اثبتت صوابية النهج الذي يحملونه.
