بالفيديو: ساري ربايعة.. أول مغني رابيز مقعد تعدى صداه الفني الشرق والغرب

بالفيديو: ساري ربايعة.. أول مغني رابيز مقعد تعدى صداه الفني الشرق والغرب
خاص دنيا الوطن - أمجد عرفات
تقف الإرادة سيدة على قدميها؛ لتعلن نصراً مؤزراً في طموح الفنان الفلسطيني ساري ربايعة، الذي لم تمنعه إعاقته من السعي نحو تحقيق غاياته في أن يصبح أحد فناني "الرابيز" المشهورين في الوطن العربي، يشهد له بذلك عدة ألبومات غنائية، وصل صداها إلى بلاد الشرق والغرب.

واتجه ربايعة ابن الـ (27 عاماً) إلى توظيف نفسه في مجال فن "الرابيز" عقب إصابته بثلاثة أعيرة نارية من قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 2006، تخللت منطقة البطن والنخاع الشوكي، مما أفقده القدرة على الحركة.

 قرر بعدها أن يبدأ حياة جديدة بفن "الرابيز" لتكون المحاولة الأولى له في عام 2007، ثم  ينمي موهبته شيئاً فشيئاً، وخاصة بعدما أصبح يدمج أغانيه بالموسيقى الرابية من قبل بعض العازفين والذي استطاع أن يكون له فريق غنائي من خلالهم، ينافس بها فناني الرابيز في الوطن العربي، كما استطاع أن يخرج له عدة ألبومات غنائية بالشراكة مع فنانين أجانب مميزين، وأهمهم المخرج الفرنسي بنيوت بيزار.

ويعد ربايعة أحد الحالات النادرة والضئيلة ممن أتقن عدة ألحان غنائية لفن الراب في فلسطين، حيث كان من أهم المشاركين لبرنامج (16عالطاير)، والتي تنافس من خلالها أغلب فناني "الرابيز" العرب مع بعضهم بشكل إلكتروني، حيث يتنافس كل فترة فنانون أمام بعضهم في تأليف أغنية رابية مميزة خلال دقائق معدودة حسب نوع الإيقاع الموسيقي المطلوب.

وكان ربايعة أحد ضيوف برنامج أصوات المدينة عبر إذاعة "مونتي كارلو" الدولية، التي تتخصص سياستها في الحديث عن هذا النوع من الفن فقط، والتي مثل بها أفضل مغنيي الراب في العالم، منهم مغني الراب الأمريكي الشهير كيفن جيتس، وميث بون جورني، والفنان اللبناني علاء زلزلي.

تعبر أغلب أغاني الراب للفنان ربايعة عن الفساد السياسي، إلا أنه اتجه حديثاً إلى الأغاني التي تعبر عن الحب والسلام والحياة الاجتماعية التي يعيشها، ومن أهم مؤلفاته الغنائية "سيمفونية الحياة"، و"أجا الشتاء"، كما كانت أغنيته الأخيرة باسم "كل شي بواسطة" والتي انتقد فيها أصحاب القرار على تقصيرهم تجاه شعوبهم، وخاصة تجاهه لأنه لم يتلق أي دعم لتلقي العلاج اللازم له.

ويطمح ربايعة أن يمثل هذا الفن في عدة مسارح عربية ودولية، وذلك بعد تقديم العلاج اللازم له وإصلاح بدنه المعطل عن الحركة، حيث أفادت تقاريره الطبية بأنه يمكن أن يتم علاجه ليعود بعد ذلك إلى الحركة من جديد، إلا أن هذه العملية تتطلب مبلغاً باهظاً يعادل 125 ألف يورو، وسعى ربايعة إلى تقديم مناشدته عدة مرات إلى الجهات المعنية إلا أن الأمر لم يفلح منذ عامين.