الهادي تختتم مشروع التوعية البيئية من خلال التعليم WASTE
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل مشروعها البيئي الهادف لتعزيز التربية البيئية في المدارس والعمل التطوعي، برعاية وحضور نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية الوزيرة السيدة ليلى الصلح حمادة، بحفل حضره ممثل المدير العام لجمعية المبرّات الخيرية الشيخ فؤاد خريس، ممثلي الجهات الداعمة والممولة للمشروع من البرنامج الوطني للتطوع- وزارة الشؤون الاجتماعية والبنك الدولي، رؤساء بلديات الغبيري وبرج البراجنة، إلى جانب مدراء وممثلي المدارس المشاركة في تنفيذ المشروع، وفعاليات اجتماعية وتربوية وبيئية.
افتتح الحفل بالنشيد الوطني، تلاه عرض مرئي عن البرنامج البيئي المنفذ في المؤسسة منذ ما يقارب الست سنوات، شرح للخطوات التي تم تنفيذها مع الفئات المستهدفة من طلاب وموظفين وفعاليات المجتمع المحلّي.
ثم ألقى الأستاذ في مؤسسة الهادي والمشرف على مشروع WASTE سميح جابر كلمة شكر فيها الداعمين والمشاركين في تنفيذ المشروع لما له من أثر على البيئة من خلال إكساب التلامذة في المدارس للسلوكيات البيئية الصحيحة. كما شرح في كلمته للمراحل الستة "التي نفذ من خلالها المشروع في مدة قياسية لا تتعدى الشهرين والنصف تم فيها إعداد حقيبة بيئية تتضمن العديد من المراجع البيئية التي يمكن الاستفادة منها في المدارس.
وقال: "تم تنفيذ دورات تدريبية لـ 82 معلماً ومعلمة من 71 مدرسة رسمية وخاصة من مختلف المناطق اللبنانية، تلاها اختيار 16 مدرسة من رسمية وخاصة لعقد ندوات لتلامذتها وتقديم 90 مستوعباً و160 صندوقاً و1500 ملصقاً، حيث بلغ عدد التلامذة الذين استفادوا بشكل مباشر وشاركوا بالندوات حوالي 540 تلميذاً من مختلف الحلقات الأكاديمية، مشيراً أن عدد التلامذة المستفيدين بطريقة غير مباشرة من المشروع بلغ حوالي 9000 تلميذاً".
وأضاف: "لا بد من الإشارة أيضاً أنه قد أقيمت العديد من الورش التدريبية التي استهدفت 70 متطوعاً من طلاب المؤسسة والمدارس والجامعات والتي امتدّت لعشرين ساعة موزعة على 15 يوماً بعد أن خضع شخصين من المتطوعين لتدريب TOT الذي نظمه البرنامج الوطني للتطوع واستمر لأربعة أيام".
ولفت إلى أن "المشروع كان عبارة عن حملة تشجير شارك فيها متطوعو المشروع مع 60 تلميذاً من سبع مدارس مشاركة، قاموا بزرع ما يقارب 300 نبتة بمساعدة تلميذات مبرّة السيدة خديجة ومعهد السيدة سكينة للأيتام والحالات الاجتماعية، ترسخ خلالها مفهوم التطوع الأخضر والمشاركة، مما ترك الأثر الطيب والمستدام لمشروعنا خاصة أن المكان المستهدف بالزرع (خلف المبرّة) يحتوي مكباً عشوائياً للنفايات يتم حرقه باستمرار، ما يؤدي إلى انبعاثات وروائح مزعجة ومضرة بصحة الطالبات والعاملين".
بعد ذلك ألقت المتطوعة مروة صالح كلمة ركزت على أهمية العمل التعاوني في تنفيذ الأنشطة والمشاريع، وأضاءت على أهمية العمل البيئي وما تركه مشروع WASTE من الأثر الإيجابي على صعيد تلامذة المؤسسة من ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم من الطلاب في المدارس التي تم زيارتها من حيث تعزيز أطر التواصل الإيجابي بين التلامذة من مختلف الفئات والمناطق والمراحل التعليمية.
ثمّ ألقت راعية الحفل السيدة حمادة كلمة أضاءت فيها على أهمية المشروع وحيّت فيها مؤسسة الهادي وجمعية المبرّات الخيرية لإنجازهم هذا المشروع والوصول به إلى خواتيمه الحميدة، كما أثنت على المدارس والطلاب التي تجاوبت مع المشروع.
وشكرت السيدة الصلح المساهمين بهذه المبادرة التي تمثّل الإرث الذي تركه سماحة السيد محمد حسين فضل الله (رض)، لافتة إلى دعم مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية لمثل هذه المبادرات؛ آملة من العهد الجديد خيراً على مسرح الإنماء المتوازن.
وفي ختام الحفل تم تكريم معالي الوزيرة على دعمها الدائم للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في شتى المجالات الاجتماعية، الصحية والعلمية، كما تم تكريم وزارة الشؤون الاجتماعية -البرنامج الوطني للتطوع المموّل من البنك الدولي، إدارة جمعية الأرض لبنان ممثلة بالأستاذ بول أبي راشد، إضافة إلى المدارس الستة عشر التي شاركت في المشروع، وتقديم الدروع التذكارية لهم. ثم تم توزيع شهادات التقدير على المتطوعين من التلامذة وفريق العمل في المؤسسة على العمل الدؤوب والجهود التي بذلوها في المشروع.
وقد سبق الحفل الختامي افتتاح الغرف العلاجية التي تم تجهيزها بمبادرة من مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية والتي تحتوي الوسائل والتجهيزات الخاصة بتنمية القدرات الحسية والحركية لدى التلامذة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
اختتمت مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل مشروعها البيئي الهادف لتعزيز التربية البيئية في المدارس والعمل التطوعي، برعاية وحضور نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية الوزيرة السيدة ليلى الصلح حمادة، بحفل حضره ممثل المدير العام لجمعية المبرّات الخيرية الشيخ فؤاد خريس، ممثلي الجهات الداعمة والممولة للمشروع من البرنامج الوطني للتطوع- وزارة الشؤون الاجتماعية والبنك الدولي، رؤساء بلديات الغبيري وبرج البراجنة، إلى جانب مدراء وممثلي المدارس المشاركة في تنفيذ المشروع، وفعاليات اجتماعية وتربوية وبيئية.
افتتح الحفل بالنشيد الوطني، تلاه عرض مرئي عن البرنامج البيئي المنفذ في المؤسسة منذ ما يقارب الست سنوات، شرح للخطوات التي تم تنفيذها مع الفئات المستهدفة من طلاب وموظفين وفعاليات المجتمع المحلّي.
ثم ألقى الأستاذ في مؤسسة الهادي والمشرف على مشروع WASTE سميح جابر كلمة شكر فيها الداعمين والمشاركين في تنفيذ المشروع لما له من أثر على البيئة من خلال إكساب التلامذة في المدارس للسلوكيات البيئية الصحيحة. كما شرح في كلمته للمراحل الستة "التي نفذ من خلالها المشروع في مدة قياسية لا تتعدى الشهرين والنصف تم فيها إعداد حقيبة بيئية تتضمن العديد من المراجع البيئية التي يمكن الاستفادة منها في المدارس.
وقال: "تم تنفيذ دورات تدريبية لـ 82 معلماً ومعلمة من 71 مدرسة رسمية وخاصة من مختلف المناطق اللبنانية، تلاها اختيار 16 مدرسة من رسمية وخاصة لعقد ندوات لتلامذتها وتقديم 90 مستوعباً و160 صندوقاً و1500 ملصقاً، حيث بلغ عدد التلامذة الذين استفادوا بشكل مباشر وشاركوا بالندوات حوالي 540 تلميذاً من مختلف الحلقات الأكاديمية، مشيراً أن عدد التلامذة المستفيدين بطريقة غير مباشرة من المشروع بلغ حوالي 9000 تلميذاً".
وأضاف: "لا بد من الإشارة أيضاً أنه قد أقيمت العديد من الورش التدريبية التي استهدفت 70 متطوعاً من طلاب المؤسسة والمدارس والجامعات والتي امتدّت لعشرين ساعة موزعة على 15 يوماً بعد أن خضع شخصين من المتطوعين لتدريب TOT الذي نظمه البرنامج الوطني للتطوع واستمر لأربعة أيام".
ولفت إلى أن "المشروع كان عبارة عن حملة تشجير شارك فيها متطوعو المشروع مع 60 تلميذاً من سبع مدارس مشاركة، قاموا بزرع ما يقارب 300 نبتة بمساعدة تلميذات مبرّة السيدة خديجة ومعهد السيدة سكينة للأيتام والحالات الاجتماعية، ترسخ خلالها مفهوم التطوع الأخضر والمشاركة، مما ترك الأثر الطيب والمستدام لمشروعنا خاصة أن المكان المستهدف بالزرع (خلف المبرّة) يحتوي مكباً عشوائياً للنفايات يتم حرقه باستمرار، ما يؤدي إلى انبعاثات وروائح مزعجة ومضرة بصحة الطالبات والعاملين".
بعد ذلك ألقت المتطوعة مروة صالح كلمة ركزت على أهمية العمل التعاوني في تنفيذ الأنشطة والمشاريع، وأضاءت على أهمية العمل البيئي وما تركه مشروع WASTE من الأثر الإيجابي على صعيد تلامذة المؤسسة من ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم من الطلاب في المدارس التي تم زيارتها من حيث تعزيز أطر التواصل الإيجابي بين التلامذة من مختلف الفئات والمناطق والمراحل التعليمية.
ثمّ ألقت راعية الحفل السيدة حمادة كلمة أضاءت فيها على أهمية المشروع وحيّت فيها مؤسسة الهادي وجمعية المبرّات الخيرية لإنجازهم هذا المشروع والوصول به إلى خواتيمه الحميدة، كما أثنت على المدارس والطلاب التي تجاوبت مع المشروع.
وشكرت السيدة الصلح المساهمين بهذه المبادرة التي تمثّل الإرث الذي تركه سماحة السيد محمد حسين فضل الله (رض)، لافتة إلى دعم مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية لمثل هذه المبادرات؛ آملة من العهد الجديد خيراً على مسرح الإنماء المتوازن.
وفي ختام الحفل تم تكريم معالي الوزيرة على دعمها الدائم للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في شتى المجالات الاجتماعية، الصحية والعلمية، كما تم تكريم وزارة الشؤون الاجتماعية -البرنامج الوطني للتطوع المموّل من البنك الدولي، إدارة جمعية الأرض لبنان ممثلة بالأستاذ بول أبي راشد، إضافة إلى المدارس الستة عشر التي شاركت في المشروع، وتقديم الدروع التذكارية لهم. ثم تم توزيع شهادات التقدير على المتطوعين من التلامذة وفريق العمل في المؤسسة على العمل الدؤوب والجهود التي بذلوها في المشروع.
وقد سبق الحفل الختامي افتتاح الغرف العلاجية التي تم تجهيزها بمبادرة من مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية والتي تحتوي الوسائل والتجهيزات الخاصة بتنمية القدرات الحسية والحركية لدى التلامذة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

التعليقات