حركة الأمة تنظّم محاضرة بمناسبة المولد النبوي وأسبوع الوحدة الإسلامية
رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، نظّمت اللجنة النسائية في حركة الأمة محاضرة ألقاها الشيخ عبد الله جبري؛ نائب أمين عام "الحركة"، بحضور ممثلات عن أحزاب وفعاليات لبنانية، وحشد من النساء.
مسؤولة اللجنة النسائية السيدة حياة كتوعة رحّبت بالحاضرات، مشيرة إلى أنه في يومِ مولِدِ رسولِ الرحمةِ علينا أن نؤكد وقوفنا في وَجْهِ الخَرابِ الذي يَنزِلُ بالبُلدانِ والإنسان، والخرابِ الذي يُريدُ المُتطرِّفون والمجموعات التكفيرية إنزالَه بدينِنا، سائلةً المولى تبارك وتعالى أن تكون هذه الذكرى مناسبة للوحدة والتآلف والتضامن ونبذ الفتن والشقاق، ومدعاة لوحدة الصف والكلمة بين المسلمين.
من جهته شرح الشيخ عبد الله جبري للحاضرات أن الله عز وجل خصّ الرسول محمداً صلّى الله عليه وآله وسلّم بأجمل الصفات وأحسنِها، وأهمّ ما خصّه به من الخلق العظيم هو الحياءُ والصّفح والحِلم، وغيرُها من الأخلاق الرفيعة التي نحن أشد ما نكون بحاجة إليها لنُصلح علاقتنا بالله عز وجل، وبعباده أيضاً.
وقال: "إن محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أصلٌ عظيمٌ من أصول الدين، وهي وإن كانت عملاً قلبياً، إلا أن آثارَها لابد من أن تظهر على جوارح الإنسان، وفي سلوكه وأفعاله، وأول تلك الدلائل، طاعةُ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، واتباعُه، فإن أقوى شاهد على صدق الحب هو موافقة المُحبِّ لمحبوبه، وبدون هذه الموافقة يصير الحب دعوى كاذبة".
ولفت فضيلته إلى أنّ إحدى الصدقات الجارية للثورة الإسلاميّة المباركة والإمام الخميني (قُدس سرّه) تخصيص أيام ذكرى ولادة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأسبوع الوحدة الإسلاميّة، معتبراً أنّ المسلمين المخلصين يتطلعون إلى أمل الوحدة في ما بينهم بكلّ معانيها، وعندما نفكّر في الآليات والأساليب العمليّة لتحقيق هذا الأمل، نجد أنّ شخصية الرسول عليه الصلاة والسلام هي أفضل وأعظم شخصية تتمحور حولها عقيدة المسلمين لتستقطبهم نحو الوحدة.
وفي الختام تم توزيع الهدايا العينية والحلوى على الحاضرات بهذه المناسبة العطرة.
لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، نظّمت اللجنة النسائية في حركة الأمة محاضرة ألقاها الشيخ عبد الله جبري؛ نائب أمين عام "الحركة"، بحضور ممثلات عن أحزاب وفعاليات لبنانية، وحشد من النساء.
مسؤولة اللجنة النسائية السيدة حياة كتوعة رحّبت بالحاضرات، مشيرة إلى أنه في يومِ مولِدِ رسولِ الرحمةِ علينا أن نؤكد وقوفنا في وَجْهِ الخَرابِ الذي يَنزِلُ بالبُلدانِ والإنسان، والخرابِ الذي يُريدُ المُتطرِّفون والمجموعات التكفيرية إنزالَه بدينِنا، سائلةً المولى تبارك وتعالى أن تكون هذه الذكرى مناسبة للوحدة والتآلف والتضامن ونبذ الفتن والشقاق، ومدعاة لوحدة الصف والكلمة بين المسلمين.
من جهته شرح الشيخ عبد الله جبري للحاضرات أن الله عز وجل خصّ الرسول محمداً صلّى الله عليه وآله وسلّم بأجمل الصفات وأحسنِها، وأهمّ ما خصّه به من الخلق العظيم هو الحياءُ والصّفح والحِلم، وغيرُها من الأخلاق الرفيعة التي نحن أشد ما نكون بحاجة إليها لنُصلح علاقتنا بالله عز وجل، وبعباده أيضاً.
وقال: "إن محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أصلٌ عظيمٌ من أصول الدين، وهي وإن كانت عملاً قلبياً، إلا أن آثارَها لابد من أن تظهر على جوارح الإنسان، وفي سلوكه وأفعاله، وأول تلك الدلائل، طاعةُ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، واتباعُه، فإن أقوى شاهد على صدق الحب هو موافقة المُحبِّ لمحبوبه، وبدون هذه الموافقة يصير الحب دعوى كاذبة".
ولفت فضيلته إلى أنّ إحدى الصدقات الجارية للثورة الإسلاميّة المباركة والإمام الخميني (قُدس سرّه) تخصيص أيام ذكرى ولادة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأسبوع الوحدة الإسلاميّة، معتبراً أنّ المسلمين المخلصين يتطلعون إلى أمل الوحدة في ما بينهم بكلّ معانيها، وعندما نفكّر في الآليات والأساليب العمليّة لتحقيق هذا الأمل، نجد أنّ شخصية الرسول عليه الصلاة والسلام هي أفضل وأعظم شخصية تتمحور حولها عقيدة المسلمين لتستقطبهم نحو الوحدة.
وفي الختام تم توزيع الهدايا العينية والحلوى على الحاضرات بهذه المناسبة العطرة.

التعليقات