حنا يستقبل وفداً ارثوذكسيا من العاصمة الصربية بلغراد
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى مدينة القدس صباح اليوم وفد من طلاب الكلية اللاهوتية الارثوذكسية التابعة للبطريركية الصربية في مدينة بلغراد يرافقهم عدد من الاباء الكهنة من الكنيسة الصربية الارثوذكسية كما وعدد من الاعلاميين ونشطاء الدفاع عن حقوق الانسان.
وقد وصل الوفد الصربي الارثوذكسي المؤلف من 50 شخصا في زيارة حج للاماكن المقدسة في فلسطين تستغرق اسبوعا كاملا.
وقد استهل الوفد زيارته لمدينة القدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة القيامة حيث ابتدأت الزيارة بالصلاة والدعاء امام القبر المقدس وسماع بعض الشروحات والتوضيحات عن تاريخ واهمية هذه الكنيسة التي تعتبر من اهم الكنائس في العالم.
ومن ثم توجه الوفد الى كاتدرائية مار يعقوب حيث كانت هنالك محاضرة لسيادة المطران وحديث روحي استهله بالترحيب بالوفد الاتي الينا من الكنيسة الارثوذكسية الصربية الشقيقة مؤكدا على اهمية تعاون الكنائس في عالمنا تكريسا للمبادىء والقيم المشتركة التي تجمعنا ودفاعا عن حقوق الانسان ونصرة للمتألمين والمظلومين والمعذبين في اي مكان في هذا العالم.
تحدث سيادته عن تاريخ الحضور المسيحي في فلسطين مبرزا اهم المحطات التاريخية ومؤكدا على اهمية هذه الارض المقدسة في الضمير المسيحي باعتبارها ارض التجسد والفداء والالام والقيامة والانتصار على الموت، أن هذه الارض المقدسة هي مهد المسيحية وبعد ايام عندما سيحتفل العالم المسيحي في مشارق الارض ومغاربها بعيد الميلاد المجيد سوف يلتفت المؤمنون الى مغارة الميلاد في بيت لحم التي منها بزغ هذا النور الالهي الاتي الينا من السماء لكي ينير هذا العالم ويبدد ظلماته.
وأضاف: "نستقبلكم بكل محبة وانتم تتهيئون وتستعدون لاقتبال السيامة الكهنوتية لكي تخدموا كنيستكم وشعبكم ونحن نتمنى ان يبارككم الرب الاله وان يوفقكم لكي تحملوا رسالة الايمان وقيم الانجيل ولكي تكونوا مصدر خير وسلام ومحبة في بلدكم وفي كل مكان من هذا العالم".
وتابع: "المسيحيون الفلسطينيون الباقون في وطنهم والصامدون بالرغم من كل الظروف انما هم امتداد طبيعي وتاريخي للجماعة المسيحية الاولى التي قطنت في هذه الديار".
واستطرد: "المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بايمانهم وتراثهم واصالتهم وانتماءهم لكنيستهم الام ولكنهم ايضا ليسوا منعزلين عن قضية شعبهم ، فهم فلسطينيون يتعرضون للاضطهاد والاستهداف كما يتعرض كل الشعب الفلسطيني، ونحن نتمنى الا تقتصر زيارتكم على زيارة الاماكن المقدسة فحسب بل نريدكم ان تتعرفوا على ابناء كنيستنا ورعيتنا لكي تكتشفوا بأننا لسنا كنيسة حجارة صماء بل نحن كنيسة الحجارة الحية، وابناءنا في هذه الديار متمسكون بايمانهم وقيمهم وهم يحبون وطنهم وينتمون الى فلسطين ارضا وهوية وثقافة وفكرا وانتماء واصالة وجذورا عميقة، نريدكم ان تتعرفوا على معاناة شعبنا الفلسطيني، فنحن في خدمتنا لهذا الشعب وفي تعاطينا مع الشأن الوطني لا نميز بين انسان وانسان فكلنا فلسطينيون مسيحيون ومسلمون ولن نسمح لاي متآمر او دخيل ان يمزق مجتمعنا وان يثير الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا.
وقال: "نحن نرفض التطرف الديني والطائفية والكراهية والعنصرية بكافة اشكالها والوانها ، ونعتقد بأن البشر كافة قد خلقهم الله تعالى لا لكي يتخاصموا ويتقاتلوا بل لكي يكونوا اخوة في انتماءهم الانساني وفي خدمتهم للبشرية وفي دفاعهم عن قضايا العدالة والحرية في عالمنا".
واستكمل: "نحن نؤمن بأن الشعب الفلسطيني هو شعب واحد يناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق السليبة وتحرير الارض والانسان من نير الاحتلال ، ونحن نسعى دوما في فلسطين من اجل تكريس ثقافة التسامح الديني والعيش المشترك والوحدة الانسانية والوطنية بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد بكافة مكوناته".
وصل الى مدينة القدس صباح اليوم وفد من طلاب الكلية اللاهوتية الارثوذكسية التابعة للبطريركية الصربية في مدينة بلغراد يرافقهم عدد من الاباء الكهنة من الكنيسة الصربية الارثوذكسية كما وعدد من الاعلاميين ونشطاء الدفاع عن حقوق الانسان.
وقد وصل الوفد الصربي الارثوذكسي المؤلف من 50 شخصا في زيارة حج للاماكن المقدسة في فلسطين تستغرق اسبوعا كاملا.
وقد استهل الوفد زيارته لمدينة القدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة القيامة حيث ابتدأت الزيارة بالصلاة والدعاء امام القبر المقدس وسماع بعض الشروحات والتوضيحات عن تاريخ واهمية هذه الكنيسة التي تعتبر من اهم الكنائس في العالم.
ومن ثم توجه الوفد الى كاتدرائية مار يعقوب حيث كانت هنالك محاضرة لسيادة المطران وحديث روحي استهله بالترحيب بالوفد الاتي الينا من الكنيسة الارثوذكسية الصربية الشقيقة مؤكدا على اهمية تعاون الكنائس في عالمنا تكريسا للمبادىء والقيم المشتركة التي تجمعنا ودفاعا عن حقوق الانسان ونصرة للمتألمين والمظلومين والمعذبين في اي مكان في هذا العالم.
تحدث سيادته عن تاريخ الحضور المسيحي في فلسطين مبرزا اهم المحطات التاريخية ومؤكدا على اهمية هذه الارض المقدسة في الضمير المسيحي باعتبارها ارض التجسد والفداء والالام والقيامة والانتصار على الموت، أن هذه الارض المقدسة هي مهد المسيحية وبعد ايام عندما سيحتفل العالم المسيحي في مشارق الارض ومغاربها بعيد الميلاد المجيد سوف يلتفت المؤمنون الى مغارة الميلاد في بيت لحم التي منها بزغ هذا النور الالهي الاتي الينا من السماء لكي ينير هذا العالم ويبدد ظلماته.
وأضاف: "نستقبلكم بكل محبة وانتم تتهيئون وتستعدون لاقتبال السيامة الكهنوتية لكي تخدموا كنيستكم وشعبكم ونحن نتمنى ان يبارككم الرب الاله وان يوفقكم لكي تحملوا رسالة الايمان وقيم الانجيل ولكي تكونوا مصدر خير وسلام ومحبة في بلدكم وفي كل مكان من هذا العالم".
وتابع: "المسيحيون الفلسطينيون الباقون في وطنهم والصامدون بالرغم من كل الظروف انما هم امتداد طبيعي وتاريخي للجماعة المسيحية الاولى التي قطنت في هذه الديار".
واستطرد: "المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بايمانهم وتراثهم واصالتهم وانتماءهم لكنيستهم الام ولكنهم ايضا ليسوا منعزلين عن قضية شعبهم ، فهم فلسطينيون يتعرضون للاضطهاد والاستهداف كما يتعرض كل الشعب الفلسطيني، ونحن نتمنى الا تقتصر زيارتكم على زيارة الاماكن المقدسة فحسب بل نريدكم ان تتعرفوا على ابناء كنيستنا ورعيتنا لكي تكتشفوا بأننا لسنا كنيسة حجارة صماء بل نحن كنيسة الحجارة الحية، وابناءنا في هذه الديار متمسكون بايمانهم وقيمهم وهم يحبون وطنهم وينتمون الى فلسطين ارضا وهوية وثقافة وفكرا وانتماء واصالة وجذورا عميقة، نريدكم ان تتعرفوا على معاناة شعبنا الفلسطيني، فنحن في خدمتنا لهذا الشعب وفي تعاطينا مع الشأن الوطني لا نميز بين انسان وانسان فكلنا فلسطينيون مسيحيون ومسلمون ولن نسمح لاي متآمر او دخيل ان يمزق مجتمعنا وان يثير الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا.
وقال: "نحن نرفض التطرف الديني والطائفية والكراهية والعنصرية بكافة اشكالها والوانها ، ونعتقد بأن البشر كافة قد خلقهم الله تعالى لا لكي يتخاصموا ويتقاتلوا بل لكي يكونوا اخوة في انتماءهم الانساني وفي خدمتهم للبشرية وفي دفاعهم عن قضايا العدالة والحرية في عالمنا".
واستكمل: "نحن نؤمن بأن الشعب الفلسطيني هو شعب واحد يناضل من اجل الحرية واستعادة الحقوق السليبة وتحرير الارض والانسان من نير الاحتلال ، ونحن نسعى دوما في فلسطين من اجل تكريس ثقافة التسامح الديني والعيش المشترك والوحدة الانسانية والوطنية بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد بكافة مكوناته".
