طالبات الجامعة القاسمية يتعرفن إلى جهود مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث

طالبات الجامعة القاسمية يتعرفن إلى جهود مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث
رام الله - دنيا الوطن
توجّهت طالبات الجامعة القاسميّة من كلية الشريعة وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بزيارة علميّة إلى مركز جمعة الماجد للتّراث والثّقافة بدبي .

وتأتي الزيارة في إطار الاطّلاع على ما يحتويه المركز من مخطوطات علميّة والتعرق على الوسائل المتاحة لحفظ التّراث المخطوط وتحقيقه، وإجراء تدريبات تطبيقيّة؛ بغية تعميق المعارف النّظريّة التي تلقّتها الطّالبات من خلال محاضرات مساق مناهج البحث وتحقيق المخطوطات .

وتعدّ الزّيارة أيضًا فرصة لفتح المجال أمام الطّالبات لطرح تساؤلاتهم العلميّة على خبراء المركز ؛ وتندرج هذه الزّيارة في إطار النّشاطات اللاّصفيّة التي تبرمجها كلّيّة الطّالبات بالجامعة في مختلف المساقات.

واستمعت الطالبات إلى شروح موسعة حول المركز ومجال التحقيق واطلعن على نماذج من مخطوطات أصلية، وعرفن وسائل وآليات حفظ التراث وطرق ترميمه ؛ كما قامت الطالبات بزيارة قاعة المطالعة، وتعرفن إلى طريقة طلب مخطوط ما لتحقيقه ودراسته؛ بالإضافة إلى إلقاء نظرة على نوادر الكتب والمطبوعات والمكتبات الخاصة التي أهديت إلى المركز أو تم شراؤها.

 وقامت طالبات الجامعة بجولة للتعرف على أقسام المركز وآلية العمل اليومي فيه، إضافة إلى التعرف على الدوارت التدريبية التي ينظمها في كل عام حول المخطوطات، والترميم، والتحقيق، والأرشفة الإلكترونية، والتنمية البشرية، وكان ذلك بمثابة شئ على قدر كبير من الجدة والأهمية للوفد للاطلاع على تراث الدولة وتاريخها وأعلامها وشيوخها وحكامها.

وتعرفن إلى ما يمثله مركز جمعة الماجد للثّقافة والتّراث يعدّ صرحًا علميًّا وثقافيًّا وحضاريًّا رائدًا في مجال حفظ التّراث ونوادر المخطوطات؛ نظرًا للخدمات العلميّة والثّقافيّة الجليلة التي يقدّمها منذ إنشائه العام 1991 إلى اليوم؛ ممّا جعله قبلة علميّة وثقافيّة تهوي إليه أفئدة الباحثين والمهتمّين بالتّراث.

ومن جانبه تقدم الاستاذ الدكتور رشاد سالم  مدير الجامعة القاسمية بالشكر للقائمين على مركز جمعة الماجد للثّقافة والتّراث علي ترحيبهم بطلبة الجامعة القاسمية ومساعدتهم واطلاعهم على ما لديهم من امكانات هائلة ومتطورة تواكب العصر وحداثة التطور التكنولوجي في مجال التراث والثقافة،  والتي تأتي في مقدمته مركز جمعة الماجد للثّقافة والتّراث.

وأشار إلى ضرورة التعاون في المستقبل القريب بين المركز والجامعة القاسمية فيما يخدم الأهداف المشتركة خاصة أن المركز كان له دور فاعل العام الماضي خلال المؤتمر الأول للجامعة " الهوية والتراث"