الصحفي علي عاشور ثمان شهور من الغياب
غزة - دنيا الوطن - ميساء أبو ذكري
الصمت يحتلُ العالم أمام انتهاكات مستمرة بحق الصحافيين في فلسطين ثلة منهم فقدو الكثيرمن حرياتهم ولازالت المعاناة تجدد كل أونه .
الصحافة أصبحت في نظر المحتل تهمه يُعاقب عليها , بالرصاص الحي أو بالأسر أو بمنعهم من السفر لكثير من الأماكن كما يحدث في غزة والضفة الغربية .
أصيب بطلق ناري متفجر في قدمه السبب أنه يوثق جرائم الاحتلال الذي سرق أرضه وقتل الكثير من أطفال بلده "علي عاشور" يبلغ من العمر "27" ربيعا يروي لنا تفاصيل إصابته التي جعلته يغيب عن عمله في رحلة علاج استمرت لثمان شهور .
يعمل علي مصوراَ حر كان يرسل للعالم بصوره الذي كان يلتقطها رسائل بأن غزة هي جميلة جدا بقدر ما سقط عليها الاحتلال قنابل مدمرة الا أنها بعد كل حرب تنبت زهورا وتزداد وكأنها تقول مثلما قال جبران خليل جبران "أننا مثل حبات الجوز ينبغي لنا أن نهشم كي نظهر " .
جلسنا في غرفته التي يظهر عليها بأن هنا كان مريض لا يستطيع الخروج وكأن مرضه سجان فرض عليه الجلوس هنا , صور الإشاعة لازالت معلقه بجانب خزانته التي هي مركز صوره الذي لقطها وزالت علب الأدوية موجودة الذي كان يتناولها نظرا لإصابته التي كانت أثناء تصوير المواجهات التي تحدث كل مساء يوم جمعه ليرسل هذه الصور المؤلمة للوكالة التي طلبت منه التوثيق كل جرائم الاحتلال الاسرائيلي في هذه المواجهات .
تحدثنا عن تفاصيل حياتنا الإعلامية والمعاناة المستمرة , وبدأ بالحديث عن تفاصيل إصابته , حيث كان شرق البريج وسط قطاع غزة يلتقط الصور ويرتدي الدرع الذي يظهر للاحتلال بأنه صحفي يقول " تصوير كان داخل المواجهات بعد انتهائي من التقاط الصور خرجت من المكان بمسافة بعيدة قليلا ولكني تفاجأت بأن الطلق الناري قد أصاب قدمي " ومن هنا بدأ علي وجه علامات الوجع , ذهب للمشفى وأجريت له عملية مستعجلة لأن اصابته كانت خطيرة جدا في أسفل القدم .
" كان الوجع مؤلم جدا الرصاصة إصابة منطقة الأعصاب بعض الأطباء قالوا يجب بتر القدم ولكن بعد رفض اهلي المستمر كان التعامل بحذر مع اصابتي " تحدث هذه الجملة وصمت قليلا وكأنه يسترجع أحدث أصبت روحه بالألم .
أكثر ما يألم الصحفي عاشور عدم وقوف المؤسسات التي تنادي بحرية الإعلام ومساعدة الصحفيين إلى جانبه،حيث قام عاشور بدفع كل مايلزم علاجه والعمليات على حسابه الشخصي رغم وضعه الاقتصادي الصعب.
رحلته مع العلاج كانت طويلة ذو جهد كبير وعناء روحي عميق ,انتقل من المشفى لبيته بعد رقوده هناك واحد وعشرون يوماً , لا يستطيع المشي علي قدمه فكان الطبيب يأتي لمنزله ليطمئن علي جره الذي كان بطيء الشفاء , وبعد فترة من هذا العلاج انتقل لمرحلة جديدة من العلاج وهي " العلاج الطبيعي " الذي استمر أكثر من ثلاث شهور .
ثمان شهور من العناء والألم فقدانه لكثير من روتين حياته أبرزها الخروج يوميا لتصوير وغياب كافة المؤسسات الصحافية عن علاجه والاهتمام به لو أبسط التكاليف أو السؤال عن مراحل علاجه كان له أثر كبير علي نفسه .
استطاع" علي" الرجوع للمجال ولكن دون الصحة التي كان يتمتع بها فهو الان لا يستطيع المشي طويلا , والجلوس لفترة كبيرة علي قدمه , والتصوير يتطلب كل ما سبق .
لازالت معانته مستمرة , لازال الوجع يرافقه وكأنه صديق , مصور حر لا ينتمى لأي من المؤسسات الصحفية , علي واحد من قائمة طويلة من الصحافين الذي يتألمون من انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي .
الصمت يحتلُ العالم أمام انتهاكات مستمرة بحق الصحافيين في فلسطين ثلة منهم فقدو الكثيرمن حرياتهم ولازالت المعاناة تجدد كل أونه .
الصحافة أصبحت في نظر المحتل تهمه يُعاقب عليها , بالرصاص الحي أو بالأسر أو بمنعهم من السفر لكثير من الأماكن كما يحدث في غزة والضفة الغربية .
أصيب بطلق ناري متفجر في قدمه السبب أنه يوثق جرائم الاحتلال الذي سرق أرضه وقتل الكثير من أطفال بلده "علي عاشور" يبلغ من العمر "27" ربيعا يروي لنا تفاصيل إصابته التي جعلته يغيب عن عمله في رحلة علاج استمرت لثمان شهور .
يعمل علي مصوراَ حر كان يرسل للعالم بصوره الذي كان يلتقطها رسائل بأن غزة هي جميلة جدا بقدر ما سقط عليها الاحتلال قنابل مدمرة الا أنها بعد كل حرب تنبت زهورا وتزداد وكأنها تقول مثلما قال جبران خليل جبران "أننا مثل حبات الجوز ينبغي لنا أن نهشم كي نظهر " .
جلسنا في غرفته التي يظهر عليها بأن هنا كان مريض لا يستطيع الخروج وكأن مرضه سجان فرض عليه الجلوس هنا , صور الإشاعة لازالت معلقه بجانب خزانته التي هي مركز صوره الذي لقطها وزالت علب الأدوية موجودة الذي كان يتناولها نظرا لإصابته التي كانت أثناء تصوير المواجهات التي تحدث كل مساء يوم جمعه ليرسل هذه الصور المؤلمة للوكالة التي طلبت منه التوثيق كل جرائم الاحتلال الاسرائيلي في هذه المواجهات .
تحدثنا عن تفاصيل حياتنا الإعلامية والمعاناة المستمرة , وبدأ بالحديث عن تفاصيل إصابته , حيث كان شرق البريج وسط قطاع غزة يلتقط الصور ويرتدي الدرع الذي يظهر للاحتلال بأنه صحفي يقول " تصوير كان داخل المواجهات بعد انتهائي من التقاط الصور خرجت من المكان بمسافة بعيدة قليلا ولكني تفاجأت بأن الطلق الناري قد أصاب قدمي " ومن هنا بدأ علي وجه علامات الوجع , ذهب للمشفى وأجريت له عملية مستعجلة لأن اصابته كانت خطيرة جدا في أسفل القدم .
" كان الوجع مؤلم جدا الرصاصة إصابة منطقة الأعصاب بعض الأطباء قالوا يجب بتر القدم ولكن بعد رفض اهلي المستمر كان التعامل بحذر مع اصابتي " تحدث هذه الجملة وصمت قليلا وكأنه يسترجع أحدث أصبت روحه بالألم .
أكثر ما يألم الصحفي عاشور عدم وقوف المؤسسات التي تنادي بحرية الإعلام ومساعدة الصحفيين إلى جانبه،حيث قام عاشور بدفع كل مايلزم علاجه والعمليات على حسابه الشخصي رغم وضعه الاقتصادي الصعب.
رحلته مع العلاج كانت طويلة ذو جهد كبير وعناء روحي عميق ,انتقل من المشفى لبيته بعد رقوده هناك واحد وعشرون يوماً , لا يستطيع المشي علي قدمه فكان الطبيب يأتي لمنزله ليطمئن علي جره الذي كان بطيء الشفاء , وبعد فترة من هذا العلاج انتقل لمرحلة جديدة من العلاج وهي " العلاج الطبيعي " الذي استمر أكثر من ثلاث شهور .
ثمان شهور من العناء والألم فقدانه لكثير من روتين حياته أبرزها الخروج يوميا لتصوير وغياب كافة المؤسسات الصحافية عن علاجه والاهتمام به لو أبسط التكاليف أو السؤال عن مراحل علاجه كان له أثر كبير علي نفسه .
استطاع" علي" الرجوع للمجال ولكن دون الصحة التي كان يتمتع بها فهو الان لا يستطيع المشي طويلا , والجلوس لفترة كبيرة علي قدمه , والتصوير يتطلب كل ما سبق .
لازالت معانته مستمرة , لازال الوجع يرافقه وكأنه صديق , مصور حر لا ينتمى لأي من المؤسسات الصحفية , علي واحد من قائمة طويلة من الصحافين الذي يتألمون من انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي .
