إحياءً للذكرى الـ 29 للانتفاضة .. قوى رام لله والبيرة تقر سلسلة من الفعاليات

إحياءً للذكرى الـ 29 للانتفاضة .. قوى رام لله والبيرة تقر سلسلة من الفعاليات
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
دعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، الخميس، للمشاركة الواسعة في سلسلة الفعاليات التي أقرتها خلال اجتماعها برام الله.

ومن بينها، تنظم زيارة ميدانية لبلدة دير نظام التي تعرضت للاغلاق، وتحويل أحد البيوت لثكنة عسكرية من قبل جيش الاحتلال خلال الأيام القليلة الماضية، وستكون الزيارة ظهيرة يوم السبت 10/12 اسناداً لصمود القرية وأهلها، وتأكيداً على مقاومة إجراءات الإحتلال.

وستنظم وقفة وفاء لأرواح شهداء شعبنا بمناسبة ذكرى الانتفاضة الأولى التي اندلعت في العام 1987، وستكون على ميدان المنارة الساعة الرابعة مساء لغرس ثقافة وقيم الانتفاضة الأولى واستلهام الدورس والعبر منها، لتطوير الحالة الفلسطينية الراهنة وتعبئة الاجيال الشابة بقيم الكفاح الوطني الاصيل والصمود والمقاومة.

كما ستنظم وقفة إسناد للأسرى المضربين عن الطعام أبو فارة  وشديد وحمور وحطاب يوم الاثنين 12 /12 على ميدان المنارة ايضا الساعة الرابعة مساء ، بالاضافة للاعتصام الأسبوعي الثلاثاء الساعة الحادية عشرة ظهراً أمام مقر الصليب الاحمر الدولي في مدينة البيرة.

ودعى البيان، لاستهاض كل عوامل التوحد وتطوير الفعل الشعبي المقاوم للاحتلال الذي يمضي بسياسة الضم والتوسع الاستيطاني من خلال إقرار القوانين لضم المستوطنات وتشريعها، وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية حول القدس، وفي مناطق ج، واستباحة الأرض الفلسطينية وهو ما يتطلب تحركاً جدياً فاعلاً من المستوى السياسي وباسناد شعبي واسع لتجريم الاستيطان ودعوة المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقفه فوراً.

ودعت للتوجه للمؤسسات الدولية وعلى راسها الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها والزام دولة الاحتلال بالوقف الفوري  لجرائمها بحق شعبنا  بما فيها جرائم الاعدام الميداني والتي كان آخرها قبل ظهر اليوم على حاجز زعترة الاحتلالي وتوفيرحماية فورية لشعبنا تحت الاحتلال.

وختمت القوى بيانها بالتأكيد على طريق الكفاح الوطني المشروع المستند للتاريخ الطويل لشعبنا وخصوصا خلال الانتفاضة الأولى سيتواصل معمدا بدماء الشهداء الابرار والجرحى والأسرى البواسل والمبعدين على طريق احقاق الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وعلى راسها حق العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني  في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس الشرقية، وهي ثوابت لا يمكن القفز عنها او الالتفاف عليها باي حال من الأحوال.