الاسير محمد النجار.. شاهد على التعذيب الوحشي في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
نقل محامي هيئة شؤون الاسرى لؤي عكة شهادة الاسير محمد احمد النجار سكان مخيم الفوار قضاء الخليل، 32 سنة، والذي اعتقل يوم27/11/2016 ويقبع في سجن عوفر العسكري، حيث جاء في شهادته انه تم اعتقاله من المنزل الساعه الثانيه فجرا فبدأ دخول الجنود المدججه للمنزل بكسر البوابه الرئيسيه للبنايه وقام بفتح الباب الخاص بشقته ودخلوا المنزل ومنعوا احدا من اهله كاخوانه ووالده من الدخول فابقوهم خارج المنزل وضموا اليهم زوجته واطفاله...والضابط يعرف ان مشادات قد تحدث بين اخوانه والجنود فهذه ليست المره الاولى يتم اعتقاله بها .
وتم مسح المنزل من كل شيء الكتروني وما تطاله ايديهم فكما شاهد فقد اخذوا الكمبيوترات الخاصه من لاب توب وما يلحق بها من هارد خارجي ورامات وفلاشات وتم وضعهم في شوال كبير ...
احد الضباط طلب منه تسليمه كل الاجهزه الخليويه في المنزل ومن التعامل السئ سقط احد الاجهزه لاسفل السرير وقي هذه الاثناء قام احد الجنود في الغرفه الاخرى باستدعاء الضابط فترك المكان القريب من السرير ونزل محمد لاسفل السرير لاحضار الجهاز الا ان الجنود الذين تواجدوا معه اعتقدوا انه سيجلب شيئا اخر وهجموا عليه وتم ضربه بفوهة البندقيه بعينه اليسرى وهي الان حمراء جدا كلون الدم واخر ضربه على صدره من ذات الجهه ايضا اليسرى بالبندقيه وقد ترك ذلك الم ومعاناه ولا يستطيع التنفس بذات القدره والكفاءه الطبيعيه العاديه ولا يستطيع التقلب وهو مستلقيا للنوم والشيء بالشيء يذكر فلديه بالاصل مشاكل في المعده ومشاكل في الظهر فيعاني من الديسك .
وكان الضابط الذي قاد العمليه يدعى نير وهو سبق وحضر لاعتقاله مسبقا وقام محمد بابلاغه وتحذيره ان يأمر جنوده بعدم المساس به امام اخوانه لانهم لن يقفوا ساكتين والضابط يعلم ذلك لاسباقيه حصلت وطلب منهم عدم المساس به امام ذويه...
وخرجوا به من المنزل وساروا به مسافة جبلين ما بين مخيم الفوار ومستوطنة حاجاي وعتمة الليل شديده وهو معصوب الاعين وقد اصابه الدوار (الدوخه) من الام العين والصدر بالقفص الصدري والالم اساسا في المعده والديسك وبدأ بالتقيؤ في الطريق ويصرخ انه لا يمكنه مواصلة السير وشاهد معهم حماله قبيل ان يغمضوا له عيونه فطلب استخدامها الا انهم رفضوا ذلك وهو بذات الوقت توقف عن السير ولن يستطيع اكمال المشي وقام اثنان منهم بشده من الاصفاد واثنان آخران بدفعه للسير قدما من الخلف وكاد ان يسقط ولم يرى اين اقدامه تسير.
ووصل الى مستوطنة حاجاي واركبوه في الجيب العسكري من داخل المستوطنه ونقلوه الى معسكر للجيش وهناك حضر طبيبا وكانت الاجواء بارده جدا وكان يتقيأ دماَ وشاهده الطبيب وهو على هذا الحال .
واستمع للطبيب (وهو يعرف القليل من العبريه) بضرورة واهمية الاسراع بنقله الى المستشفى حيث حالته حرجه جدا وما زال الدم يخرج من فمه ..الا ان الجنود هم من يقرروا فرفضوا ذلك ولم يحضر الضابط ليأمرهم ...
وادخلوه الى عيادة المعسكر وهناك تم فقط تعبئة استماره وقياس وزنه فقط لا غير رغم خطورة وضعه وابلغهم ان تقريرا طبيا يتحدث عن تاريخه الطبي موجودا لدىيهم من المرات السابقه التي تم اعتقاله بها ولم يكترثوا له.
وقال انه شاهدهم وهم يخرجوا ميزان الحراره من سلة النفايات وكان قذرا والاوساخ تملأه وطلبوا منه وضعه في فمه الا انه ابى ورفض ذلك وامر الطبيب باخذه لخارج العياده وبقي طوال الليل يتقيأ ويفقد من السوائل في جسمه ولم يأمر الطبيب باعطائه ما يعوضه عن ذلك سواء اكان غذاءاَ ام دواءاَ,,
وبقي دون طعام حتى مساء 28/11 حتى تناول شيئا في معسكر اخر.
وعند اخراجه من العياده ابقوه جالسا على الارض رغم حالته ورغم البرد الشديد وهو يرتجف لساعات دون طعام او شراب.
ونقلوه الى عتصيون صباحا وحضر اليه ضابط هناك طالبا منه خلع جميع ملابسه وكان يعاني من القشعريره الحاده ورفض لشعوره بالبرد ويحتاج ملابس اكثر بدلا من خلع ما عليه وانه ولقسوة الطبيب قام جنديا بمحاولة اقناع الطبيب الوغد انه لا داع في هذه المرحله وحالته هكذا بخلع الملابس الا ان الطبيب الانساني كما ينعتوه حاول مهاجمته واخلاعه ملابسه عنوه وهو من سيقوم بذلك الا ان محمد والانهاك قد تمكن منه ابعده وبدأ بخلع ملابسه لوحده.
وبقي بملابسه الداخليه فقط واحضر له الطبيب ملابس زرقاء اللون وبها اوساخ وقاذورات ورفض محمد ارتدائها واجبروه على ذلك الا انها كانت ملابس خفيفه جدا وهو على العكس يحتاج لملابس دافئه وطالب بذلك الا انهم لم يستمعوا له ولم يحضروا له شيئا.
وبقي ساعه بالبرد وبالملابس الخفيفه الزرقاء وعاد التقيؤ اليه ومصاحب ذلك بكميات من الدماء ولم يفعل الجنود له شيئا الا ان احضروا له كيسا حتى يستخدمه بالتقيؤ.
وذهب لغرفة التحقيق وكان معه ثلاث شبان ينتظروا معه واجلسوهم ارضا والاوساخ تحتهم والبرد الشديد وصار يصرخ من الالم والبرد ...وضرب الباب الحديدي بالاصفاد الحديديه وصارت اصوات مرتفعه من الطرق وبقي ينتظر الدخول لغرفة المحقق اثنا عشر ساعه بالبرد وعلى الارض ودون اكل او شرب او دواء ودوم ملابس او غطاء..
وقام الاسرى الثلاث بالصراخ معه والضغط من اجله لاحضار ما يقيه من البرد وقد شاهدوه وهو يرتجف بشده ويعتبروا شهودا على ذلك ويعرف اسم احدهم باهر ابو راس من منطقة دورا ..
ودخل للشرطي وكان يدعى زاكي وبدأ الاخير يسخر منه ومن حالته التي وصل اليها من هزلان للجسد بعد فقدان السوائل والارهاق والام العين والصدر والديسك والمعده ويضحك عليه ويقول له " كن رجلا كما ستكون رجلا ضد دولتنا وانت بالخارج "..وابلغه محمد انه مريض ويحتاج الى طبيب ورد عليه انتظر ستذهب الى عوفر والاداري ينتظرك لوجود ملف سري ضدك ....وستجد هناك طبيبا..
وكان الحديث معه حول النشاط للاسرى وانكر محمد أي نشاط له بذلك واستمر النقاش نصف ساعه فقط وكان المحقق هو الذي يجيب على كل سؤال يسأله ذاته ان الاجابه (لا ) ويسأل محمد الا تريد ان تجيب ب لا فانا اجيب عنك...!!
ونقلوه الى عوفر ووضعوه بسياره ضيقه وشعر بالاختناق ومكث بها اكثر من ساعه وعند وصوله امروه بتسليم كل الملابس وطالب الذهاب لطبيب وذهب وايضا تم قياس الوزن .
ويشار انه اصطحب معه قطره لالم في العين الاخرى كان يستعد لعلاجها وسمحوا له باستخدامها شريطة متى تنتهي لا يطلب مره اخرى .
نقل محامي هيئة شؤون الاسرى لؤي عكة شهادة الاسير محمد احمد النجار سكان مخيم الفوار قضاء الخليل، 32 سنة، والذي اعتقل يوم27/11/2016 ويقبع في سجن عوفر العسكري، حيث جاء في شهادته انه تم اعتقاله من المنزل الساعه الثانيه فجرا فبدأ دخول الجنود المدججه للمنزل بكسر البوابه الرئيسيه للبنايه وقام بفتح الباب الخاص بشقته ودخلوا المنزل ومنعوا احدا من اهله كاخوانه ووالده من الدخول فابقوهم خارج المنزل وضموا اليهم زوجته واطفاله...والضابط يعرف ان مشادات قد تحدث بين اخوانه والجنود فهذه ليست المره الاولى يتم اعتقاله بها .
وتم مسح المنزل من كل شيء الكتروني وما تطاله ايديهم فكما شاهد فقد اخذوا الكمبيوترات الخاصه من لاب توب وما يلحق بها من هارد خارجي ورامات وفلاشات وتم وضعهم في شوال كبير ...
احد الضباط طلب منه تسليمه كل الاجهزه الخليويه في المنزل ومن التعامل السئ سقط احد الاجهزه لاسفل السرير وقي هذه الاثناء قام احد الجنود في الغرفه الاخرى باستدعاء الضابط فترك المكان القريب من السرير ونزل محمد لاسفل السرير لاحضار الجهاز الا ان الجنود الذين تواجدوا معه اعتقدوا انه سيجلب شيئا اخر وهجموا عليه وتم ضربه بفوهة البندقيه بعينه اليسرى وهي الان حمراء جدا كلون الدم واخر ضربه على صدره من ذات الجهه ايضا اليسرى بالبندقيه وقد ترك ذلك الم ومعاناه ولا يستطيع التنفس بذات القدره والكفاءه الطبيعيه العاديه ولا يستطيع التقلب وهو مستلقيا للنوم والشيء بالشيء يذكر فلديه بالاصل مشاكل في المعده ومشاكل في الظهر فيعاني من الديسك .
وكان الضابط الذي قاد العمليه يدعى نير وهو سبق وحضر لاعتقاله مسبقا وقام محمد بابلاغه وتحذيره ان يأمر جنوده بعدم المساس به امام اخوانه لانهم لن يقفوا ساكتين والضابط يعلم ذلك لاسباقيه حصلت وطلب منهم عدم المساس به امام ذويه...
وخرجوا به من المنزل وساروا به مسافة جبلين ما بين مخيم الفوار ومستوطنة حاجاي وعتمة الليل شديده وهو معصوب الاعين وقد اصابه الدوار (الدوخه) من الام العين والصدر بالقفص الصدري والالم اساسا في المعده والديسك وبدأ بالتقيؤ في الطريق ويصرخ انه لا يمكنه مواصلة السير وشاهد معهم حماله قبيل ان يغمضوا له عيونه فطلب استخدامها الا انهم رفضوا ذلك وهو بذات الوقت توقف عن السير ولن يستطيع اكمال المشي وقام اثنان منهم بشده من الاصفاد واثنان آخران بدفعه للسير قدما من الخلف وكاد ان يسقط ولم يرى اين اقدامه تسير.
ووصل الى مستوطنة حاجاي واركبوه في الجيب العسكري من داخل المستوطنه ونقلوه الى معسكر للجيش وهناك حضر طبيبا وكانت الاجواء بارده جدا وكان يتقيأ دماَ وشاهده الطبيب وهو على هذا الحال .
واستمع للطبيب (وهو يعرف القليل من العبريه) بضرورة واهمية الاسراع بنقله الى المستشفى حيث حالته حرجه جدا وما زال الدم يخرج من فمه ..الا ان الجنود هم من يقرروا فرفضوا ذلك ولم يحضر الضابط ليأمرهم ...
وادخلوه الى عيادة المعسكر وهناك تم فقط تعبئة استماره وقياس وزنه فقط لا غير رغم خطورة وضعه وابلغهم ان تقريرا طبيا يتحدث عن تاريخه الطبي موجودا لدىيهم من المرات السابقه التي تم اعتقاله بها ولم يكترثوا له.
وقال انه شاهدهم وهم يخرجوا ميزان الحراره من سلة النفايات وكان قذرا والاوساخ تملأه وطلبوا منه وضعه في فمه الا انه ابى ورفض ذلك وامر الطبيب باخذه لخارج العياده وبقي طوال الليل يتقيأ ويفقد من السوائل في جسمه ولم يأمر الطبيب باعطائه ما يعوضه عن ذلك سواء اكان غذاءاَ ام دواءاَ,,
وبقي دون طعام حتى مساء 28/11 حتى تناول شيئا في معسكر اخر.
وعند اخراجه من العياده ابقوه جالسا على الارض رغم حالته ورغم البرد الشديد وهو يرتجف لساعات دون طعام او شراب.
ونقلوه الى عتصيون صباحا وحضر اليه ضابط هناك طالبا منه خلع جميع ملابسه وكان يعاني من القشعريره الحاده ورفض لشعوره بالبرد ويحتاج ملابس اكثر بدلا من خلع ما عليه وانه ولقسوة الطبيب قام جنديا بمحاولة اقناع الطبيب الوغد انه لا داع في هذه المرحله وحالته هكذا بخلع الملابس الا ان الطبيب الانساني كما ينعتوه حاول مهاجمته واخلاعه ملابسه عنوه وهو من سيقوم بذلك الا ان محمد والانهاك قد تمكن منه ابعده وبدأ بخلع ملابسه لوحده.
وبقي بملابسه الداخليه فقط واحضر له الطبيب ملابس زرقاء اللون وبها اوساخ وقاذورات ورفض محمد ارتدائها واجبروه على ذلك الا انها كانت ملابس خفيفه جدا وهو على العكس يحتاج لملابس دافئه وطالب بذلك الا انهم لم يستمعوا له ولم يحضروا له شيئا.
وبقي ساعه بالبرد وبالملابس الخفيفه الزرقاء وعاد التقيؤ اليه ومصاحب ذلك بكميات من الدماء ولم يفعل الجنود له شيئا الا ان احضروا له كيسا حتى يستخدمه بالتقيؤ.
وذهب لغرفة التحقيق وكان معه ثلاث شبان ينتظروا معه واجلسوهم ارضا والاوساخ تحتهم والبرد الشديد وصار يصرخ من الالم والبرد ...وضرب الباب الحديدي بالاصفاد الحديديه وصارت اصوات مرتفعه من الطرق وبقي ينتظر الدخول لغرفة المحقق اثنا عشر ساعه بالبرد وعلى الارض ودون اكل او شرب او دواء ودوم ملابس او غطاء..
وقام الاسرى الثلاث بالصراخ معه والضغط من اجله لاحضار ما يقيه من البرد وقد شاهدوه وهو يرتجف بشده ويعتبروا شهودا على ذلك ويعرف اسم احدهم باهر ابو راس من منطقة دورا ..
ودخل للشرطي وكان يدعى زاكي وبدأ الاخير يسخر منه ومن حالته التي وصل اليها من هزلان للجسد بعد فقدان السوائل والارهاق والام العين والصدر والديسك والمعده ويضحك عليه ويقول له " كن رجلا كما ستكون رجلا ضد دولتنا وانت بالخارج "..وابلغه محمد انه مريض ويحتاج الى طبيب ورد عليه انتظر ستذهب الى عوفر والاداري ينتظرك لوجود ملف سري ضدك ....وستجد هناك طبيبا..
وكان الحديث معه حول النشاط للاسرى وانكر محمد أي نشاط له بذلك واستمر النقاش نصف ساعه فقط وكان المحقق هو الذي يجيب على كل سؤال يسأله ذاته ان الاجابه (لا ) ويسأل محمد الا تريد ان تجيب ب لا فانا اجيب عنك...!!
ونقلوه الى عوفر ووضعوه بسياره ضيقه وشعر بالاختناق ومكث بها اكثر من ساعه وعند وصوله امروه بتسليم كل الملابس وطالب الذهاب لطبيب وذهب وايضا تم قياس الوزن .
ويشار انه اصطحب معه قطره لالم في العين الاخرى كان يستعد لعلاجها وسمحوا له باستخدامها شريطة متى تنتهي لا يطلب مره اخرى .

التعليقات