حنا يستقبل وفدا اعلاميا روسيا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من الاعلاميين الروس الذين وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تستغرق اربعة ايام وذلك بهدف الاعداد لتقارير اعلامية حول الاوضاع الراهنة في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية وكذلك لتغطية الاستعدادات القائمة للاحتفال بعيد الميلاد المجيد علما ان الكنائس التي تسير حسب التقويم الغربي تحتفل بعيد الميلاد يوم 25 / 12 اما الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي فتعيد يوم 7 /1 وقد ضم الوفد 30 شخصية اعلامية من مختلف وسائل الاعلام في روسيا ، وقد استهل الوفد زيارته لفلسطين بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي رحب بزيارة الوفد الاعلامي الروسي موجها التحية لروسيا الصديقة التي وقفت دوما الى جانب القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين مشيدا بالصداقة التي تربط الشعبين الصديقين الفلسطيني والروسي .
كما قام الوفد بجولة داخل كنيسة القيامة وعاينوا الترميمات القائمة حاليا داخل وخارج القبر المقدس والتقوا مع المشرفين على هذا المشروع التاريخي كما استمعوا الى بعض الشروحات من سيادة المطران عن اهمية هذه الكنيسة ومكانتها الدينية والتاريخية والتراثية والوطنية .
ومن ثم استقبل سيادة المطران الوفد الاعلامي مجددا في صالون الكنيسة حيث رحب بزيارتهم مجددا مؤكدا على اهمية هذه الزيارات الهادفة لابراز حقيقة ما يحدث في الارض المقدسة وللاطلاع عن كثب على الظروف التي يمر بها شعبنا وخاصة في مدينة القدس .
وضع سيادة المطران الوفد الاعلامي الروسي في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة وقال بأننا نطالبكم بأن تتجولوا في البلدة القديمة من القدس وان تلتقوا مع سكانها وان تستمعوا الى شهادات حية عما يعانيه المقدسيون من استهداف يطال كافة مفاصل حياتهم .
لقد اكدنا في اكثر من مناسبة بأننا نتوق الى تحقيق السلام في ارض السلام ولكن السلام الذي نتحدث عنه هو سلام عودة الحقوق السليبة الى اصحابها وتحرير الارض والانسان من الاحتلال ومن السياسات العنصرية الظالمة ، سلامنا هو ليس الاستسلام وانما هو سلام مرتبط بالعدالة وبدون تحقيق العدالة لا يمكننا ان نتحدث عن السلام ، ان شعبنا الفلسطيني لن يقبل بسلام يبقي الاحتلال ويبقى الاسوار العنصرية ويبقى هذا الظلم الذي يعاني منه شعبنا الفلسطيني منذ عشرات السنين ، لا تطلبوا منا سلاما لا يعيد الينا حريتنا وكرامتنا وما سُلب منا عنوة ، لا تطلبوا منا سلاما مع بقاء الاحتلال والعنصرية والقمع والظلم ، لا تطلبوا منا سلاما والفلسطينيون منتشرون في كافة ارجاء العالم وهم ممنوعون من العودة الى وطنهم الام، لا تطلبوا منا سلاما مع بقاء الاسوار العنصرية التي تفصل القدس عن بيت لحم وتفصل الاخ عن اخيه .
نحن مع السلام ولكننا لسنا مع الاستسلام ويحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية وكرامة واستقلال في وطنه ، يحق لشعبنا ان ينادي بالحرية وان يعيش في وطنه بأمن وسلام واستقرار ، يحق لاطفال فلسطين ان يعيشوا مثل باقي اطفال العالم ، وان يعيشوا طفولتهم ، يحق لمدينة القدس ان تكون مفتوحة امام ابناء شعبنا ، فالقدس اليوم يمكن لاي انسان في هذا العالم ان يزورها الا ابناء فلسطين الذين يحتاجون الى تصاريح ويحتاجون الى المرور عبر الحواجز العسكرية لكي يصلوا الى عاصمتهم .
تطول قائمة انتهاكات حقوق الانسان في فلسطين ، والاخطر من هذا وذاك ان الفلسطينيين في مدينة القدس يعاملون كالغرباء في مدينتهم في حين ان الفلسطيني لم يكن في يوم من الايام غريبا في مدينته المقدسة التي هي عاصمة شعبنا الفلسطيني الروحية والوطنية .
اننا نرفض سياسات الاحتلال بحق شعبنا في المدينة المقدسة كما وفي سائر ارجاء بلادنا هذه البقعة المقدسة من العالم التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو الانسانية .
في فلسطين هنالك شعب واحد يناضل من اجل الحرية ، المسيحيون والمسلمون معا ينتمون الى شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة ولسان حالهم يقول : نريد ان نحيا احرارا في وطننا ولا يمكننا ان نستسلم لسياسات الاحتلال وممارساته الظالمة .
ان الكنائس المسيحية في فلسطين نادت دوما بتحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة وكنائسنا كانت تنادي وما زالت بأن يتحرر شعبنا من الاحتلال وان ينعم بالسلام والامن والاستقرار في وطنه وفي كنف قدسة ومقدساته .
ان الصوت المسيحي في هذه الارض المقدسة كان دائما صوتا منحازا لعدالة القضية الفلسطينية صوتا مناديا بتحقيق السلام المبني على العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
وقبل عدة سنوات تم اطلاق المبادرة المسيحية الفلسطينية التي تضم في صفوفها عددا من رجال الدين المسيحي الفلسطينيين البارزين وشخصيات مسيحية فلسطينية ناشطة في الحقل الوطني والاجتماعي ، هذه المبادرة اطلقت لكي تكون صوتا صارخا في برية هذا العالم ، لكي تكون صوتا ينقل للعالم آلام وجراح ومعاناة شعبنا في ظل ما يمارس بحقه من تضليل اعلامي ومحاولات هادفة لتجريم نضال شعبنا الذي ذنبه الوحيد انه متمسك بهويته العربية الفلسطينية ومتمسك بحقه المشروع في النضال من اجل الحرية واستعاده حقوقه السليبة ، ولقد اصدرت المبادرة المسيحية الفلسطينية وثيقة الكايروس الفلسطينية التي انتشرت في كل مكان من هذا العالم وقد ترجمت حتى اليوم الى اكثر من 20 لغة ، انها صوت مسيحي فلسطيني من قلب المعاناة نتحدث فيها عن آلامنا وجراحنا ومعاناتنا وسعينا الدؤوب من اجل رفع الظلم عن شعبنا وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
مخطىء من يظن ان المسيحيين في بلادنا حياديين فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، نحن لسنا حياديين فيما يتعلق بهذه القضية التي تخصنا جميعا بشكل مباشر ، فنحن منحازون لشعبنا بشكل كلي حيث ان آلامه ومعاناته وجراحه هي آلامنا ومعاناتنا وجراحنا وسعيه من اجل الحرية والكرامة هو سعينا جميعا ، نحن فلسطينيون وسنبقى ندافع عن قضية شعبنا الفلسطيني انطلاقا من قيمنا الايمانية والاخلاقية والانسانية وانطلاقا من انتماءنا العربي الفلسطيني النقي.
لقد تعرضنا للتحريض والاستهداف وهنالك من يريدوننا ان نصمت والا نتحدث عن قضية شعبنا ويحاولون الضغط علينا بوسائل كثيرة ومتنوعة ، يزعجهم الصوت المسيحي الفلسطيني العربي الذي يطالب بالحرية والكرامة لشعبنا ، يزعجهم الحضور المسيحي الفاعل في الحياة الوطنية وفي حقل الدفاع عن القضية الفلسطينية ، يسعون لتهميشنا واضعافنا والنيل من مكانتنا، ولكنهم لن ينجحوا في ذلك .
اود ان اقول لكم ولكل من يتابع وسائلكم الاعلامية المتعددة بأننا كمسيحيين فلسطينيين لن نتخلى عن شعبنا الفلسطيني في يوم من الايام ولن نتخلى عن انتماءنا لهذا الشعب وقضيته العادلة ، وسيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني صوتا منحازا لعدالة القضية الفلسطينية شاء من شاء وابى من ابى .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من الاعلاميين الروس الذين وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تستغرق اربعة ايام وذلك بهدف الاعداد لتقارير اعلامية حول الاوضاع الراهنة في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية وكذلك لتغطية الاستعدادات القائمة للاحتفال بعيد الميلاد المجيد علما ان الكنائس التي تسير حسب التقويم الغربي تحتفل بعيد الميلاد يوم 25 / 12 اما الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي فتعيد يوم 7 /1 وقد ضم الوفد 30 شخصية اعلامية من مختلف وسائل الاعلام في روسيا ، وقد استهل الوفد زيارته لفلسطين بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي رحب بزيارة الوفد الاعلامي الروسي موجها التحية لروسيا الصديقة التي وقفت دوما الى جانب القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين مشيدا بالصداقة التي تربط الشعبين الصديقين الفلسطيني والروسي .
كما قام الوفد بجولة داخل كنيسة القيامة وعاينوا الترميمات القائمة حاليا داخل وخارج القبر المقدس والتقوا مع المشرفين على هذا المشروع التاريخي كما استمعوا الى بعض الشروحات من سيادة المطران عن اهمية هذه الكنيسة ومكانتها الدينية والتاريخية والتراثية والوطنية .
ومن ثم استقبل سيادة المطران الوفد الاعلامي مجددا في صالون الكنيسة حيث رحب بزيارتهم مجددا مؤكدا على اهمية هذه الزيارات الهادفة لابراز حقيقة ما يحدث في الارض المقدسة وللاطلاع عن كثب على الظروف التي يمر بها شعبنا وخاصة في مدينة القدس .
وضع سيادة المطران الوفد الاعلامي الروسي في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة وقال بأننا نطالبكم بأن تتجولوا في البلدة القديمة من القدس وان تلتقوا مع سكانها وان تستمعوا الى شهادات حية عما يعانيه المقدسيون من استهداف يطال كافة مفاصل حياتهم .
لقد اكدنا في اكثر من مناسبة بأننا نتوق الى تحقيق السلام في ارض السلام ولكن السلام الذي نتحدث عنه هو سلام عودة الحقوق السليبة الى اصحابها وتحرير الارض والانسان من الاحتلال ومن السياسات العنصرية الظالمة ، سلامنا هو ليس الاستسلام وانما هو سلام مرتبط بالعدالة وبدون تحقيق العدالة لا يمكننا ان نتحدث عن السلام ، ان شعبنا الفلسطيني لن يقبل بسلام يبقي الاحتلال ويبقى الاسوار العنصرية ويبقى هذا الظلم الذي يعاني منه شعبنا الفلسطيني منذ عشرات السنين ، لا تطلبوا منا سلاما لا يعيد الينا حريتنا وكرامتنا وما سُلب منا عنوة ، لا تطلبوا منا سلاما مع بقاء الاحتلال والعنصرية والقمع والظلم ، لا تطلبوا منا سلاما والفلسطينيون منتشرون في كافة ارجاء العالم وهم ممنوعون من العودة الى وطنهم الام، لا تطلبوا منا سلاما مع بقاء الاسوار العنصرية التي تفصل القدس عن بيت لحم وتفصل الاخ عن اخيه .
نحن مع السلام ولكننا لسنا مع الاستسلام ويحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية وكرامة واستقلال في وطنه ، يحق لشعبنا ان ينادي بالحرية وان يعيش في وطنه بأمن وسلام واستقرار ، يحق لاطفال فلسطين ان يعيشوا مثل باقي اطفال العالم ، وان يعيشوا طفولتهم ، يحق لمدينة القدس ان تكون مفتوحة امام ابناء شعبنا ، فالقدس اليوم يمكن لاي انسان في هذا العالم ان يزورها الا ابناء فلسطين الذين يحتاجون الى تصاريح ويحتاجون الى المرور عبر الحواجز العسكرية لكي يصلوا الى عاصمتهم .
تطول قائمة انتهاكات حقوق الانسان في فلسطين ، والاخطر من هذا وذاك ان الفلسطينيين في مدينة القدس يعاملون كالغرباء في مدينتهم في حين ان الفلسطيني لم يكن في يوم من الايام غريبا في مدينته المقدسة التي هي عاصمة شعبنا الفلسطيني الروحية والوطنية .
اننا نرفض سياسات الاحتلال بحق شعبنا في المدينة المقدسة كما وفي سائر ارجاء بلادنا هذه البقعة المقدسة من العالم التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو الانسانية .
في فلسطين هنالك شعب واحد يناضل من اجل الحرية ، المسيحيون والمسلمون معا ينتمون الى شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة ولسان حالهم يقول : نريد ان نحيا احرارا في وطننا ولا يمكننا ان نستسلم لسياسات الاحتلال وممارساته الظالمة .
ان الكنائس المسيحية في فلسطين نادت دوما بتحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة وكنائسنا كانت تنادي وما زالت بأن يتحرر شعبنا من الاحتلال وان ينعم بالسلام والامن والاستقرار في وطنه وفي كنف قدسة ومقدساته .
ان الصوت المسيحي في هذه الارض المقدسة كان دائما صوتا منحازا لعدالة القضية الفلسطينية صوتا مناديا بتحقيق السلام المبني على العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
وقبل عدة سنوات تم اطلاق المبادرة المسيحية الفلسطينية التي تضم في صفوفها عددا من رجال الدين المسيحي الفلسطينيين البارزين وشخصيات مسيحية فلسطينية ناشطة في الحقل الوطني والاجتماعي ، هذه المبادرة اطلقت لكي تكون صوتا صارخا في برية هذا العالم ، لكي تكون صوتا ينقل للعالم آلام وجراح ومعاناة شعبنا في ظل ما يمارس بحقه من تضليل اعلامي ومحاولات هادفة لتجريم نضال شعبنا الذي ذنبه الوحيد انه متمسك بهويته العربية الفلسطينية ومتمسك بحقه المشروع في النضال من اجل الحرية واستعاده حقوقه السليبة ، ولقد اصدرت المبادرة المسيحية الفلسطينية وثيقة الكايروس الفلسطينية التي انتشرت في كل مكان من هذا العالم وقد ترجمت حتى اليوم الى اكثر من 20 لغة ، انها صوت مسيحي فلسطيني من قلب المعاناة نتحدث فيها عن آلامنا وجراحنا ومعاناتنا وسعينا الدؤوب من اجل رفع الظلم عن شعبنا وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
مخطىء من يظن ان المسيحيين في بلادنا حياديين فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، نحن لسنا حياديين فيما يتعلق بهذه القضية التي تخصنا جميعا بشكل مباشر ، فنحن منحازون لشعبنا بشكل كلي حيث ان آلامه ومعاناته وجراحه هي آلامنا ومعاناتنا وجراحنا وسعيه من اجل الحرية والكرامة هو سعينا جميعا ، نحن فلسطينيون وسنبقى ندافع عن قضية شعبنا الفلسطيني انطلاقا من قيمنا الايمانية والاخلاقية والانسانية وانطلاقا من انتماءنا العربي الفلسطيني النقي.
لقد تعرضنا للتحريض والاستهداف وهنالك من يريدوننا ان نصمت والا نتحدث عن قضية شعبنا ويحاولون الضغط علينا بوسائل كثيرة ومتنوعة ، يزعجهم الصوت المسيحي الفلسطيني العربي الذي يطالب بالحرية والكرامة لشعبنا ، يزعجهم الحضور المسيحي الفاعل في الحياة الوطنية وفي حقل الدفاع عن القضية الفلسطينية ، يسعون لتهميشنا واضعافنا والنيل من مكانتنا، ولكنهم لن ينجحوا في ذلك .
اود ان اقول لكم ولكل من يتابع وسائلكم الاعلامية المتعددة بأننا كمسيحيين فلسطينيين لن نتخلى عن شعبنا الفلسطيني في يوم من الايام ولن نتخلى عن انتماءنا لهذا الشعب وقضيته العادلة ، وسيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني صوتا منحازا لعدالة القضية الفلسطينية شاء من شاء وابى من ابى .
