"مستشفى برايم" يوفر عمليات لزراعة قوقعة الأذن
رام الله - دنيا الوطن
أعلن "مستشفى برايم"، إحدى المؤسّسات الطبية الرائدة في مجال توفير خدمات الرعاية الصحية في دولة الإمارات، وبالتعاون مع شركة "كوكلير الشرق الأوسط"، عن افتتاح مرفق جديد مطوّر خصيصاً لإجراء عمليات زراعة قوقعة الأذن، في إضافة نوعية إلى محفظته الواسعة من المرافق الحديثة والخدمات العلاجية المتطوّرة ذات الجودة العالية في الدولة. وتم تجهيز المرفق الجديد بأحدث التكنولوجيا والمعدّات المتطوّرة، وسيشرف عليه فريق عمل متمرّس يضم ثلاثة أخصائيين من أصحاب الخبرات العالية والمعرفة المعمّقة في المجال. وتشكّل هذه المبادرة دفعةً قويةً إلى قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على وجود مرافق متخصّصة لإجراء عمليات زراعة قوقعة الأذن
وتعد زراعة قوقعة الأذن عملية جراحية خاصة للأشخاص الذين يعانون من فقدان محدود إلى متقدّم لحاسة السمع نتيجة مشاكل في الأذن الداخلية أو قوقعة الأذن، حيث يتم زراعة جهاز عن طريق عملية جراحية في الأذن الداخلية لمساعدة المريض على استعادة حاسة السمع دون الحاجة إلى استخدامه لسماعة طبيّة. وتساعد هذه العملية في استعادة المريض لحاسة السمع من خلال زرع جهاز طبيّ إلكتروني يقوم بعمل الجزء المتضرّر من الأذن الداخلية وتزويد الدماغ بالإشارات الصوتية.
وقال الدكتور جميل أحمد، مدير عام "مستشفى برايم": "تعد عملية زراعة قوقعة الأذن ثورة في مجال جراحة الأذن، فهي توفّر حلاً فعّالاً وطويل الأمد لمشكلة ضعف حاسة السمع، بالإضافة إلى أنها تعطي الأمل للكثيرين ممّن يعانون من ضعف السمع وخاصة الأطفال الصغار جداً أو ممّن هم دون 18 شهراً من العمر. وتتيح لهم هذه العملية فرصةً جيّدة لتطوير مهاراتهم اللغوية بمعدّل مشابه للأطفال ممّن لا يعانون من مشاكل في السمع. وقمنا ببذل مجهود إضافي لصالح مرضانا من خلال إعفائهم بالكامل من رسوم غرفة العمليات والتخدير والمواد الاستهلاكية للأطفال دون الـ 4 أعوام من العمر ممّن سيجرون العملية الجراحية في "مستشفى برايم".
وتشير الدراسات إلى أن فقدان حاسة السمع هي من بين أكثر 5 مشاكل صحية انتشاراً في الشرق الأوسط، حيث تؤثّر على واحد من بين حوالى 25 شخصاً. وغالباً ما تكون إصابة الأطفال بمشاكل السمع عند الولادة، فيما تشتمل الأسباب الأخرى لدى البالغين على العدوى والإصابات والضجيج المفرط.
وقال بريندن موراي، مدير عام "كوكلير الشرق الأوسط" (Cochlear Middle East): "تتيح لنا شراكتنا مع "مستشفى برايم" فرصة جديدة للوصول إلى عدد أكبر من المرضى الساعين إلى علاج مشاكل السمع، ليس في دولة الإمارات فحسب، وإنّما للأعداد المتزايدة من المرضى في المستشفيات في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط أيضاً. ونرى بأنّه يمكننا توفير الحل الأمثل لمشكلة ضعف حاسة السمع ومساعدة الكثير من الأشخاص، خاصةً الأطفال والرضع من ضعاف السمع، في الحصول على فرصة أفضل في الحياة".
ومن جهته، قال البروفيسور ميليند كيرتين، طبيب الأنف والأذن والحنجرة - الذي قام بإجراء أكثر من 2,300 عملية لزرع قوقعة الأذن – وهو أحد أطباء الجراحة في "مستشفى برايم": "تعد مبادرة "مستشفى برايم" الخاصة بتوفير خدمة زراعة قوقعة الأذن مساهمةً إيجابيةً منها لتلبية الحاجة إلى وجود حلول متقدّمة لمعالجة مشاكل السمع. ومن حق كل طفل الاستمتاع بالأصوات من حوله وأن يعيش حياة طبيعية، حيث تسهم زراعة القوقعة في جعل ذلك ممكناً بالنسبة للكثيرين ممّن يعانون من ضعف السمع. وأنا على ثقة من أن "مستشفى برايم" سيقوم بتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للأفراد الأكثر احتياجاً لإجراء عمليات زراعة قوقعة الأذن في هذه المنطقة".
أعلن "مستشفى برايم"، إحدى المؤسّسات الطبية الرائدة في مجال توفير خدمات الرعاية الصحية في دولة الإمارات، وبالتعاون مع شركة "كوكلير الشرق الأوسط"، عن افتتاح مرفق جديد مطوّر خصيصاً لإجراء عمليات زراعة قوقعة الأذن، في إضافة نوعية إلى محفظته الواسعة من المرافق الحديثة والخدمات العلاجية المتطوّرة ذات الجودة العالية في الدولة. وتم تجهيز المرفق الجديد بأحدث التكنولوجيا والمعدّات المتطوّرة، وسيشرف عليه فريق عمل متمرّس يضم ثلاثة أخصائيين من أصحاب الخبرات العالية والمعرفة المعمّقة في المجال. وتشكّل هذه المبادرة دفعةً قويةً إلى قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على وجود مرافق متخصّصة لإجراء عمليات زراعة قوقعة الأذن
وتعد زراعة قوقعة الأذن عملية جراحية خاصة للأشخاص الذين يعانون من فقدان محدود إلى متقدّم لحاسة السمع نتيجة مشاكل في الأذن الداخلية أو قوقعة الأذن، حيث يتم زراعة جهاز عن طريق عملية جراحية في الأذن الداخلية لمساعدة المريض على استعادة حاسة السمع دون الحاجة إلى استخدامه لسماعة طبيّة. وتساعد هذه العملية في استعادة المريض لحاسة السمع من خلال زرع جهاز طبيّ إلكتروني يقوم بعمل الجزء المتضرّر من الأذن الداخلية وتزويد الدماغ بالإشارات الصوتية.
وقال الدكتور جميل أحمد، مدير عام "مستشفى برايم": "تعد عملية زراعة قوقعة الأذن ثورة في مجال جراحة الأذن، فهي توفّر حلاً فعّالاً وطويل الأمد لمشكلة ضعف حاسة السمع، بالإضافة إلى أنها تعطي الأمل للكثيرين ممّن يعانون من ضعف السمع وخاصة الأطفال الصغار جداً أو ممّن هم دون 18 شهراً من العمر. وتتيح لهم هذه العملية فرصةً جيّدة لتطوير مهاراتهم اللغوية بمعدّل مشابه للأطفال ممّن لا يعانون من مشاكل في السمع. وقمنا ببذل مجهود إضافي لصالح مرضانا من خلال إعفائهم بالكامل من رسوم غرفة العمليات والتخدير والمواد الاستهلاكية للأطفال دون الـ 4 أعوام من العمر ممّن سيجرون العملية الجراحية في "مستشفى برايم".
وتشير الدراسات إلى أن فقدان حاسة السمع هي من بين أكثر 5 مشاكل صحية انتشاراً في الشرق الأوسط، حيث تؤثّر على واحد من بين حوالى 25 شخصاً. وغالباً ما تكون إصابة الأطفال بمشاكل السمع عند الولادة، فيما تشتمل الأسباب الأخرى لدى البالغين على العدوى والإصابات والضجيج المفرط.
وقال بريندن موراي، مدير عام "كوكلير الشرق الأوسط" (Cochlear Middle East): "تتيح لنا شراكتنا مع "مستشفى برايم" فرصة جديدة للوصول إلى عدد أكبر من المرضى الساعين إلى علاج مشاكل السمع، ليس في دولة الإمارات فحسب، وإنّما للأعداد المتزايدة من المرضى في المستشفيات في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط أيضاً. ونرى بأنّه يمكننا توفير الحل الأمثل لمشكلة ضعف حاسة السمع ومساعدة الكثير من الأشخاص، خاصةً الأطفال والرضع من ضعاف السمع، في الحصول على فرصة أفضل في الحياة".
ومن جهته، قال البروفيسور ميليند كيرتين، طبيب الأنف والأذن والحنجرة - الذي قام بإجراء أكثر من 2,300 عملية لزرع قوقعة الأذن – وهو أحد أطباء الجراحة في "مستشفى برايم": "تعد مبادرة "مستشفى برايم" الخاصة بتوفير خدمة زراعة قوقعة الأذن مساهمةً إيجابيةً منها لتلبية الحاجة إلى وجود حلول متقدّمة لمعالجة مشاكل السمع. ومن حق كل طفل الاستمتاع بالأصوات من حوله وأن يعيش حياة طبيعية، حيث تسهم زراعة القوقعة في جعل ذلك ممكناً بالنسبة للكثيرين ممّن يعانون من ضعف السمع. وأنا على ثقة من أن "مستشفى برايم" سيقوم بتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للأفراد الأكثر احتياجاً لإجراء عمليات زراعة قوقعة الأذن في هذه المنطقة".
