شراكة إماراتية-نرويجية تضمن خدمات بالغة التطور في الخليج العربي

رام الله - دنيا الوطن
شاركت شركة سبيس ايميجنج ميدل ايست "إس آي إم إي" و"كونجسبيرج ساتلايت سيرفيسيز" ("كي سات") لتقديم خدمات مراقبة ملاحية رائدة في القطاع للمستخدمين في منطقة الخليج العربي وماحوله. وسيشكل اجتماع خبرات تشغيلية تفوق 20 عاماً وخبرات محلية منقطعة النظير مساهمة هامة للتوعية في مجال الملاحة البحرية في المنطقة.

وقدمت "كي سات" خدمات تشغيلية للكشف عن تسرب النفط ومراقبة السفن باستخدام أقمار رادار العدسة الاصطناعية "إس إيه آر" لمدة 20 عاماً وهي المزود الوحيد في العالم الذي يمتلك قدرات ضمن الشركة لتخطيط وطلب واستحواذ ومعالجة جميع أقمار "إس إيه آر" الاصطناعية التجارية.

وأسست شركة سبيس ايميجنج ميدل ايست "إس آي إم إي" موقعها كأكثر الشركات موثوقية في تقديم خدمات التصوير الفضائي في منطقة الخليج العربي، حيث قدمت باستمرار حلولاً جيومكانية مخصصة متطورة ومنتجات وخدمات تصوير عالي الدقة بالأقمار الاصطناعية.

وسيكون مفهوم تقديم الصور في الوقت الفعلي تقريباً جزءاً هاماً من عرض الخدمة المشتركة في المنطقة، كما هو الحال بالنسبة لإمكانية الوصول إلى حافظة فريدة من مصادر بيانات الأقمار الاصطناعية، الذي سيوفر المستخدمين في هذة المنطقة افضل الخيارات المتاحة .

وقال السيد محمد القاضي، المدير الإداري شركة سبيس ايميجنج ميدل ايست "إس آي إم إي"": "نحن متحمسون للإعلان عن اتفاقية الشراكة الجديدة مع ’كي سات‘. ونعتقد أن خبراتنا المجتمعة ستؤدي إلى تقديم معلومات جيومكانية بالغة الدقة، والتي ستساهم بتحسين الكشف المبكر عن المخالفات البحرية المحتملة، نظراً لكثافة الحركة الملاحية في المنطقة".

ومن جهته صرح رولف سكاتيبو، الرئيس التنفيذي لشركة "كي سات": "نحن في غاية السعادة لتوقيع اتفاقية الشراكة هذه مع شركة سبيس ايميجنج ميدل ايست "إس آي إم إي"، كونها المؤسسة المشهورة التي عرفناها على مدى أعوام عديدة، والمزود بالغ القيمة لأفضل خدمات التصوير والخدمات البصرية. وتشكل هذه الاتفاقية، بالنسبة لنا، تحسيناً لحضورنا في المنطقة. وتمثل عروض خدماتنا المجتمعة توعية غير مسبوقة في قطاع الملاحة البحرية للكشف المبكر عن تسرب النفط أو المخاطر المحمولة على السفن. وسيكون لتقديم المعلومات القابلة للتطبيق بالإضافة إلى تردد التغطية المتكرر، أثر كبير على الجاهزية والاستجابة لتسرب النفط وأمن قطاع الملاحة البحرية في المنطقة على مدى الأعوام المقبلة".