وزير الحوار الوطني السابق يكشف عن خطأ خطير في بناء الجيش والشرطة
رام الله - دنيا الوطن - فراس الكرباسي
كشف وزير الحوار الوطني السابق اكرم الحكيم، الاربعاء، عن "خطأ فاحش خطير" قامت به القيادات الإسلامية العراقية ابان
دخولها للعراق عام 2003 ، عازياً ذلك لضعفها خبرتها في الحكم، معتبراً ان قوات الاحتلال دعمت هذا الخطأ وبشكل متعمد لاهداف بعيدة المدى، واصفاً الخطأ بجعل نواة الجيش والشرطة الجديدة في العراق يتكون من بعض الضباط القدماء ومن
المتطوعين الجدد الذين كانت دوافع أغلبهم مادية، مستعرضاً تجربتي الثورة الاسلامية الايرانية والثورة الشيوعية.
دخولها للعراق عام 2003 ، عازياً ذلك لضعفها خبرتها في الحكم، معتبراً ان قوات الاحتلال دعمت هذا الخطأ وبشكل متعمد لاهداف بعيدة المدى، واصفاً الخطأ بجعل نواة الجيش والشرطة الجديدة في العراق يتكون من بعض الضباط القدماء ومن
المتطوعين الجدد الذين كانت دوافع أغلبهم مادية، مستعرضاً تجربتي الثورة الاسلامية الايرانية والثورة الشيوعية.
وقال الحكيم "في كل تجارب الأنظمة السياسية الجديدة التي جاءت بعد حقبة دكتاتورية أو فاشية طويلة يقوم النظام السياسي الجديد ببناء منظومته الأمنية الجديدة الخاصة به وإعادة بناء قواته العسكرية المؤمنة بقيم النظام السياسي الجديد فقد حصل هذا في الثورة الفرنسية وفي الثورة البلشفية (الشيوعية 1917) وفي الثورة الكوبية والجزائرية و الثورة الإيرانية الإسلامية عام 1979".
واضاف الحكيم "غالبا ما كان يتم بناء نواة تلك المنظومات الأمنية والقوات المسلحة والشرطة الجديدة من الأفراد والاوساط التي قاتلت الدكتاتورية و الفاشية لعقود من الزمن ودفعت ثمنا باهظا للتخلص منها والتي تشبعت بقيم النضال والثورة وقيم النظام السياسي الجديد وتفاوتت مواقف النظام السياسي الجديد من
النخب التي كانت تمسك مفاصل وقرار المؤسسة العسكرية والأمنية القديمة من التصفية التامة لهم كما حصل في الثورة الشيوعية الروسية حيث تم قتل بعضهم ونفي من رتبته أعلى من ملازم إلى سيبيريا وتركهم يموتون هناك وصارت ميليشيا الحزب الشيوعي هي نواة الجيش الأحمر الذي حافظ على الاتحاد السوفيتي لأكثر من سبعةعقود وقاتل بشراسة النازيين والفاشيين في الحرب العالمية الثانية".
النخب التي كانت تمسك مفاصل وقرار المؤسسة العسكرية والأمنية القديمة من التصفية التامة لهم كما حصل في الثورة الشيوعية الروسية حيث تم قتل بعضهم ونفي من رتبته أعلى من ملازم إلى سيبيريا وتركهم يموتون هناك وصارت ميليشيا الحزب الشيوعي هي نواة الجيش الأحمر الذي حافظ على الاتحاد السوفيتي لأكثر من سبعةعقود وقاتل بشراسة النازيين والفاشيين في الحرب العالمية الثانية".

التعليقات