علماء المسلمين: نستنكر قرار الكونجرس تمديد العقوبات على إيران

علماء المسلمين: نستنكر قرار الكونجرس تمديد العقوبات على إيران
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنه البيان التالي:


إن الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في سوريا مع حلفائها هي انتصار في معركة إستراتيجية ولا تعني أن الحرب قد انتهت ولكنها يجب أن تجعل من يفكر في تقسيم سوريا أو الإجهاز على محور المقاومة فيها أن يعيد النظر في حساباته، وأن هذه الحرب سيكون مصيرها الحتمي اندحار الخط المعادي للمقاومة والذي تقف على رأسه الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني وبعض حكام العرب الذين يعتبرون بقائهم على عروشهم مرهون بزوال محور المقاومة وبقاء الكيان الصهيوني.

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نعتبر أن الحرب الدائرة اليوم في منطقتنا والتي تستهدف محور المقاومة لا تنحصر في بلد دون آخر وإن إستراتيجية محور الشر تكمن في زيادة تقسيم العالم الإسلامي أكثر وأكثر، ندعو لمزيد من الوعي في التصدي لها.

أمام هذا الواقع يهمنا في تجمع العلماء المسلمين أن نؤكد على ما يلي:

أولاً: نوجه تحية للجيش السوري البطل على انجازاته الميدانية في حلب ونشكر روسيا والصين على موقفهما الداعم لمحور المقاومة وسوريا في مجلس الأمن وندعو الدول الأوروبية أن تتراجع عن مواقفها المؤيدة للإرهاب لأنها لن تكون في مأمن منه وسيصل إليها عاجلاً أم آجلاً وهو فعلاً قام بعدة ضربات في بلادهم يجب أن تكون كافية لأن يتراجعوا عن مواقفهم المخزية.

ثانياً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين الهجوم على حاجز الجيش اللبناني في بقاعصفرين في الضنية ويدعو لإجراء التحقيقات اللازمة لاعتقال المنفذين ومن يقف ورائهم ونحذر من أن يكون هذا العمل باكورة أعمال لخلايا نائمة لداعش والنصرة ستنفذ بعد الهزائم التي تعرضوا لها في حلب وباقي سوريا. ويتوجه التجمع لعائلة الشهيد عامر مصطفى المحمد بأسمى آيات العزاء ويدعو الله أن يلهمهم الصبر والسلوان ويمن على الجريح الجندي عبد القادر نعمان بالشفاء العاجل.

ثالثاً: استنكر تجمع العلماء المسلمين قرار الكونغرس الأميركي بتمديد العقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية واعتبره نقضاً للاتفاق النووي المبرم معه، ما يعطي لها الحق في مواجهته بكل الوسائل الممكنة وكنا نعرف منذ البداية أن الأميركيين كما الصهاينة لا عهد لهم ولا ميثاق وسيتراجعون عن عهودهم وينقضونها عند أول مناسبة إلا أن هذا النقض لن يغير من الواقع شيئاً فإيران دولة قوية وتستطيع تحمل أقسى الظروف ومواجهتها.

رابعاً: دعا التجمع إلى الإسراع في تشكيل الحكومة اللبنانية على أن تكون حكومة وحدة وطنية ولا مانع من أن تكون موسعة لحل عقدة الحقائب شرط الإسراع بها ونحذر أن يكون التأخير هدفه الوصول إلى التمديد للمجلس النيابي أو الانتخاب على أساس قانون الستين الذي سيكون إن حصل انتكاسة كبرى للعهد الجديد وخيبة أمل كبرى لشريحة واسعة من الشعب اللبناني خاصة من آمن بالتغيير والإصلاح بعد انتخاب فخامة الرئيس العماد ميشال عون.

التعليقات