سلامة: نجاحي في عضوية المركزية نجاحا للمرأة الفلسطينية وليس نجاحا شخصيا

سلامة: نجاحي في عضوية المركزية نجاحا للمرأة الفلسطينية وليس نجاحا شخصيا
رام الله - دنيا الوطن
أكدت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، وهي السيدة الوحيدة التي تم انتخابها كعضو في اللجنة المركزية في المؤتمر العام السابع للحركة، والذي اختتم أعماله أول أمس الأحد، على أن نجاحها كان نجاحاً للمرأة الفلسطينية وللشعب
الفلسطيني كافة وليس نجاحاً على المستوى الشخصي.

وأشارت سلامة، في حديث إذاعي الثلاثاء، إلى أن أهم جاء في المؤتمر هو كيفية تطوير النظام الداخلي للحركة ليتمكن من استيعاب الكم الهائل من الكادر الفتحاوي، مؤكدةً أن المؤتمر الذي حمل اسم "تجسيد الدولة والقرار الفلسطيني"، لم يعقد لكي يتم تغيير كافة الأعضاء؛ إنما من أجل أن يتم تداوله في مختلف المحطات وعلى كافة المستويات.

وأكدت سلامة، أن المؤتمر السابع كان جدياً ومثمراً ومفيداً، وقد تناول العديد من التوصيات، وأن المنتخبين الجدد لديهم رؤيتهم، كما غير الجدد الذين استعادوا ثقة المؤتمرين باعادة انتخابهم.

أما عن غياب صورة الأسير مروان البرغوثي المنتخب في الاجتماع الذي عقد مساء أمس الاثنين، والذي ضم أعضاء المركزية الجدد، أشارت سلامة إلى أن قضية الاسرى هي قضيتنا جميعاً، مضيفة: "البرغوثي في قلوبنا والقضية ليست قضية صورة ولم يكن هناك أي ترتيبات بروتوكولية لذلك".

كما وأرجعت غياب اعضاء المركزية الثلاثة والذين تم انتخابهم بالاجماع (فاروق القدومي، سليم الزعنون، محمد غنيم) عن هذا الاجتماع إلى ظروف خاصة بهم.

وقالت إن حضورهم ليس شرطاً لاحتساب عضويتهم من النصاب، كما أن عدم اعتمادها لا يعني حضورهم الدائم.

وأكدت سلامة، أن السعي لتطوير نظام يستوعب الكادر الفتحاوي ومعالجة مخرجات المؤتمر على رأس أولويات أعضاء المركزية الجدد، بالإضافة إلى بلورة الإطار العام لخارطة الطريق التي ترتكز على النظام الداخلي للحركة، ولاسيما ترجمة البرنامج السياسي واستراتيجيات العمل النضالي والذي يتطلب بنية متماسكة, في إشارة إلى العديد من القضايا التي لها صلة بالشعب الفلسطيني.

وأنهت سلامة حديثها بأن عقد المجلس الوطني هو شأن عام تحدث به الرئيس محمود عباس مسبقا خلال المؤتمر، وأشارت إلى السعي لتعديل جذري من أجل مستقبل أفضل والتمكن من تحقيق الهدف الأساسي وهو إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.