45 ألف زائر لمعرض إكسبوتك 2016 والنجاح يفوق التوقعات

45 ألف زائر لمعرض إكسبوتك 2016 والنجاح يفوق التوقعات
خاص دنيا الوطن - سوزان الصوراني
مع اختتام فعاليات معرض إكسبوتك 2016 في شقي الوطن، بتنظيم من اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا) والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (بيكتي)، بدعم من الوكالة الألمانية للتنمية(GIZ) ، والوكالة البلجيكية للتعاون والتنمية(PTC) ، والإغاثة الإسلامية، انطلاقاً من فكرة دمج التعليم والتدريب المهني من خلال تظاهرة ثقافية واجتماعية وتكنولوجية، يذكر أن المعرض قد أقيم على مدار 13 عاماً على التوالي.

كما سعت الجهات المنفذة والداعمة إلى ربط مخرجات التعليم المهني مع مؤسسات التعليم الخاص، فقدمت الوكالة الألمانية للتنمية مخيم داخل المعرض زاره أكثر من 5000 زائر.

جاء ذلك في لقاء خاص لـ (دنيا الوطن) مع مستشار برنامج التعليم والتدريب المهني والتقني للتشغيل في مؤسسة التعاون الألمانية (GIZ)، حازم المشهراوي، حيث ذكر أن الأعداد التي زارت المعرض جاءت على غير المتوقع، فالدارج الذي شهدته المؤسسات التنظيمية والداعمة للمعرض على مدار السنوات الماضية تقتضي بوضع تقديرات حول عدد زوار المعرض يصل إلى 20 ألف زائر على مدار ثلاث أيام.

ويضيف المشهراوي:" ما تفاجأنا به هذا العام هو وصول عدد زوار إكسبوتك 2016 إلى حوالي 45 ألف زائر، وهذا ما فاق توقعاتنا لهذا العام".

في ذات السياق قدم مجموعة من الزوار استيائهم حول الاكتظاظ السكاني الذي شهده المعرض وذلك من خلال بعض التقارير والمنشورات عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.فهل كان هذا الاكتظاظ سيئا إلى هذا الحد؟

حول ذلك يجيب المشهراوي:" مع الأعداد الضخمة من الطبيعي أن يكون هناك نوع من الضغط يحتاج الى تنظيم معين ولكن ذلك كان واضحاً ما دعا المؤسسة المنظّمة إلى ترتيب عملية الدخول، وهذا ما يشهد للمنظمين".

وأشاد المشهراوي على الإقبال الواضح للمعرض وهذا ما يدلل على نجاح المؤتمر ونجاح كافة الفعاليات التي انبثت عنه، وما تميز به المعرض هذا العام هو وجود زاوية للتعليم المهني، ومن الطبيعي أن يكون هناك جلسة تقييمية للمعرض لتحديد نقاط القوة والضعف بحسب تعبيره.

من ناحيتها قدمت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كتابا يشيد بمعرض اكسبوتك 2016 مقدما لاتحاد شركات أنظمة المعلومات –بيتا- في غزة، ندرج أسفل النص نسخة عن الكتاب.

من ناحيتها قالت الصحفية حنين العثماني التي تعمل في إحدى الوكالات الفلسطينية أن ما زادها تشجيعاً لزيارة المعرض هو الأعداد الهائلة التي قدمت إليه، أفراداً كانوا أم جماعات من الجامعات الفلسطينية المختلفة والمدارس الإعدادية والابتدائية للاطلاع على آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في أسبوعها الفلسطيني.