مُدرجات الملاعب .. مُتنفس لسُكان غزة

مُدرجات الملاعب .. مُتنفس لسُكان غزة
جماهير تتابع إحدى المباريات بغزة
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
تُعتبر متابعة كرة القدم في غزة، متنفساً لعدد كبير من سُكان القطاع، حيث تقوم أعداد ليست بالقليلة من الجماهير بالتوافد زُرافات ووحداناً على الملاعب التي تُقام بها مباريات الدوري الممتاز والدرجة الأولى والمُنتشرة في جميع محافظات القطاع.

ويلاحظ الزائر لتلك الملاعب اكتظاظ المُدرجات التي تستوعب الآلاف من الجماهير، التي لم تجد سوى مدرجات الملاعب مُتنفساً لها لتفريغ طاقاتها، عبر التشجيع لأنديتهم التي يزحفون خلفها لمسافات طويلة أينما لعبت لمؤازرتها.

وتتنوع الجماهير التي تتخذ من المُدرجات مكاناً لها والتي بالكاد تتسع للأعداد الكبيرة التي تأتي لتشاهد وتتابع مباريات كرة القدم، ما بين كبار السن والشباب، وأحياناً صغار السن.

ويقول الشاب أحمد أيمن (23 عاماً) الذي حضر من محافظة رفح جنوب قطاع غزة إلى ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، ليشاهد إحدى مباريات الدوري الممتاز: "أبحث عن المباريات التي يوجد فيها تشويق وإثارة، خاصة التي تكون بين الفرق التي تحتوي على نجوم كبار ولامعين لمشاهدتهم والتمتع باللعبة التي تُعتبر الأولى على مستوى العالم، وهي كرة القدم".

ويضيف وهو يجلس بجوار عدد من أصدقائه يحتسون الشاي: "التطور الملحوظ في أداء الفرق الغزية، جعلني أشعر بالمتعة في المشاهدة، لذلك أحرص على حضور أغلب المباريات، خاصة في الدرجة الممتازة، والتي تكون في الأيام الثلاثة الأولى من كل أسبوع".

وأوضح لمراسل "دنيا الوطن" وهو يحرك رأسه يميناً ويساراً، ليرى إحدى الهجمات المرتدة للفريق الذي يستهويه، أنه يهدف من وراء ملازمته لمدرجات الملاعب ومتابعة مباريات كرة القدم، الترفيه عن نفسه وقضاء أوقات كروية جميلة.

ووافق منذر صلاح الدين (28 عاماً) الشاب أيمن، في رأيه، حيث يأتي منذ الدقائق الأولى لبدء المباريات، لمتابعة ومشاهدة كرة القدم التي تروح عن نفسه وتبعده عن ضغط الحياة، بحسب قوله.

وبين أنه حضر لملعب رفح البلدي وسط محافظة رفح، لمتابعة إحدى مباريات فريقه المفضل (شباب رفح)، وأن ما يدفعه للجلوس في المدرجات لمتابعة مباريات كرة القدم، هي المتعة الكروية، والترويح عن نفسه، في ظل عدم وجود كهرباء في المنازل، منوهاً إلى أن جلوسه في المدرجات أهون عليه بكثير من البيت.

ويتمني صلاح الدين، أن تقوم الأندية في قطاع غزة بالاهتمام باللاعبين، ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم من خلال الدورات والندوات الكروية، والمشاركة في المسابقات التي تعود بالنفع على الكرة الغزية، من أجل رفع اسم فلسطين في كافة المحافل الدولية.




















التعليقات