حنا: لن تنحرف بوصلتنا ولن نغير مواقفنا ارضاء لاحد
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مساء يوم امس وفدا من الشخصيات المقدسية الوطنية وذلك للتداول حول اوضاع البلدة القديمة من القدس وغيرها من القضايا الهامة .
وقد عبر الوفد عن تقديره واحترامه لسيادة المطران على مواقفه الوطنية والانسانية والروحية مؤكدين له تضامنهم معه ووقوفهم الى جانبه رفضا لاي سياسات او ممارسات هادفة للضغط عليه بسبب مواقفه وحضوره ورسالته الانسانية والروحية والوطنية .
اما سيادة المطران فقد رحب بوفد الشخصيات المقدسية شاكرا ابناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان على مشاعرهم النبيلة وتضامنهم وتعاطفهم معه .
انني اشكر من الاعماق كافة الاصدقاء والاحباء الذين عبروا عن اهتمامهم وتضامنهم ومحبتهم لي متمنيا وسائلا الله ان يجعلني مستحقا لهذه المحبة ولهذه الكلمات الطيبة التي ارسلت لي عبر وسائل التواصل المتعددة والمختلفة .
انني ابادلكم المحبة بالمحبة والوفاء بالوفاء واقول للجميع بأننا سنبقى اخوة ننتمي لوطن واحد وندافع عن قضية واحدة ، نحن اصحاب قضية عادلة ومن واجبنا ان نكون موحدين في دفاعنا عن هذه القضية لكي نكون اقوياء في مواجهة من يسعون لتصفية هذه القضية ويخططون لابتلاع القدس وتهميش الحضور العربي الفلسطيني فيها .
لست من اولئك الذين يتحدثون عن معاناتهم الشخصية لان معاناتنا الشخصية هي جزء بسيط مما يعانيه شعبنا الذي يضطهد ويظلم ويستهدف ومن واجبنا جميعا ان نكون حكماء وان نتحلى بالوعي والاستقامة والوحدة لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن شعبنا وقدسنا ومقدساتنا.
واود ان اطمئنكم واطمئن كافة الاصدقاء بأن معنوياتنا عالية وارادتنا ستبقى كما كانت دوما صلبة ، انطلاقا من قيمنا ومبادئنا والرسالة الروحية والوطنية والانسانية التي نحملها .
ان من ينادون بتحقيق العدالة والحرية لشعبنا ومن يؤازرون شعبنا في قضيته العادلة عليهم ان يتوقعوا بأن يكونوا مستهدفين وان يضطهدوا وان يظلموا .
ان من ينادون بنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم عليهم ان يتوقعوا بأن تأتهم السهام العنصرية من كل حدب وصوب ولكن مهما كانت هذه السهام مسمومة ومهما اشتدت حدة العنصرية ، فنحن على قناعة تامة بأن الله معنا والله نصير لكل انسان يرفض الظلم والكراهية ، الله معنا وسيبقى معنا لاننا ندافع عن شعب مظلوم قضيته هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
لن نستسلم لاولئك الذين يريدون اضعاف وتهميش الموقف المسيحي العربي الفلسطيني ، لن نستسلم لاولئك الذين يتآمرون علينا ويخططون للنيل من مكاناتنا وتأدية رسالتنا الروحية والوطنية .
لن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان نصمت لكي نأخذ شهادة حُسن سلوك منهم ، لن نكون مكتوفي الايدي ومتفرجين على ما يرتكب بحق قدسنا ومقدساتنا واستهداف اوقافنا وشعبنا ، ونحن نعلم علم اليقين بأن كل انسان يحمل رسالة ويدافع عنها سوف يدفع الثمن ، ونحن مستعدون لدفع اي ثمن ولكننا لن نتنازل عن قيمنا ومبادئنا ورسالتنا وحقنا في ان ندافع عن شعبنا الذي نحن جزء اساسي من مكوناته .
اقول لكم بأن اي نوع من الضغوطات والابتزازات لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتمسكا برسالتنا الانسانية والروحية والوطنية ، نحن نحب كنيستنا وننتمي الى هذه الكنيسة العريقة التي وصفها القديس يوحنا الدمشقي بأم الكنائس ، نحن ننتمي الى هذا التراث الروحي العميق في هذه المدينة المقدسة وننادي دوما بقيم التسامح والتآخي الديني بين كافة الاديان والوحدة الوطنية بين ابناء شعبنا الفلسطيني الواحد بمسيحييه ومسلميه .
لن تنحرف بوصلتنا ولن نغير مواقفنا ارضاء لاحد فهمنا الاساسي هو ارضاء الله ، أما ارضاء البشر فهذه مهمة صعبة ومعقدة ، ومن لا تعجبه مواقفي وكلماتي هو حر .
لن اقابل الشر بالشر ولن اقابل الحقد بالحقد والعنصرية بالعنصرية ، لانني اؤمن بأن المسيحية هي محبة بلا حدود فنحن جماعة تحب وحتى اولئك الذين يضطهدوننا ويظلموننا ويستهدفوننا نحن نصلي من اجلهم لكي ينير الرب الاله قلوبهم وعقولهم وضمائرها لكي يكتشفوا بأن الله محبة وليس حقد وعنصرية وكراهية .
اشكركم على زيارتكم ومحبتكم وكلماتكم ، واقول لمن يجب ان تصله هذه الرسالة بأنني باق في القدس والقدس باقية في قلبي ووجداني ولا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من هذه المدينة المقدسة ولا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من انتماءنا الانساني والروحي والوطني ، فنحن نفتخر بمسيحيتنا الارثوذكسية القويمة ولكننا نفتخر ايضا بانتماءنا الى هذا الشعب المناضل المقاوم من اجل الحرية .
سنبقى ندافع عن شعبنا وقضيته العادلة ولن نتراجع ولن نخاف تحت اية ضغوطات او ممارسات ، لا بل سنزداد تمسكا بمواقفنا ورسالتنا وجذورنا العميقة في هذه الديار .
ندعو لابناء القدس مسيحيين ومسلمين بان يكونوا على قدر كبير من الوعي والحكمة والمسؤولية لان المؤامرة تستهدفنا جميعا وما يخطط لنا يمكننا ان نفشله بوحدتنا وحكمتنا وتلاقينا ووعينا وتمسكنا بثوابتنا وحضورنا الروحي والانساني والوطني العربي الفلسطيني.
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس مساء يوم امس وفدا من الشخصيات المقدسية الوطنية وذلك للتداول حول اوضاع البلدة القديمة من القدس وغيرها من القضايا الهامة .
وقد عبر الوفد عن تقديره واحترامه لسيادة المطران على مواقفه الوطنية والانسانية والروحية مؤكدين له تضامنهم معه ووقوفهم الى جانبه رفضا لاي سياسات او ممارسات هادفة للضغط عليه بسبب مواقفه وحضوره ورسالته الانسانية والروحية والوطنية .
اما سيادة المطران فقد رحب بوفد الشخصيات المقدسية شاكرا ابناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان على مشاعرهم النبيلة وتضامنهم وتعاطفهم معه .
انني اشكر من الاعماق كافة الاصدقاء والاحباء الذين عبروا عن اهتمامهم وتضامنهم ومحبتهم لي متمنيا وسائلا الله ان يجعلني مستحقا لهذه المحبة ولهذه الكلمات الطيبة التي ارسلت لي عبر وسائل التواصل المتعددة والمختلفة .
انني ابادلكم المحبة بالمحبة والوفاء بالوفاء واقول للجميع بأننا سنبقى اخوة ننتمي لوطن واحد وندافع عن قضية واحدة ، نحن اصحاب قضية عادلة ومن واجبنا ان نكون موحدين في دفاعنا عن هذه القضية لكي نكون اقوياء في مواجهة من يسعون لتصفية هذه القضية ويخططون لابتلاع القدس وتهميش الحضور العربي الفلسطيني فيها .
لست من اولئك الذين يتحدثون عن معاناتهم الشخصية لان معاناتنا الشخصية هي جزء بسيط مما يعانيه شعبنا الذي يضطهد ويظلم ويستهدف ومن واجبنا جميعا ان نكون حكماء وان نتحلى بالوعي والاستقامة والوحدة لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن شعبنا وقدسنا ومقدساتنا.
واود ان اطمئنكم واطمئن كافة الاصدقاء بأن معنوياتنا عالية وارادتنا ستبقى كما كانت دوما صلبة ، انطلاقا من قيمنا ومبادئنا والرسالة الروحية والوطنية والانسانية التي نحملها .
ان من ينادون بتحقيق العدالة والحرية لشعبنا ومن يؤازرون شعبنا في قضيته العادلة عليهم ان يتوقعوا بأن يكونوا مستهدفين وان يضطهدوا وان يظلموا .
ان من ينادون بنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم عليهم ان يتوقعوا بأن تأتهم السهام العنصرية من كل حدب وصوب ولكن مهما كانت هذه السهام مسمومة ومهما اشتدت حدة العنصرية ، فنحن على قناعة تامة بأن الله معنا والله نصير لكل انسان يرفض الظلم والكراهية ، الله معنا وسيبقى معنا لاننا ندافع عن شعب مظلوم قضيته هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
لن نستسلم لاولئك الذين يريدون اضعاف وتهميش الموقف المسيحي العربي الفلسطيني ، لن نستسلم لاولئك الذين يتآمرون علينا ويخططون للنيل من مكاناتنا وتأدية رسالتنا الروحية والوطنية .
لن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان نصمت لكي نأخذ شهادة حُسن سلوك منهم ، لن نكون مكتوفي الايدي ومتفرجين على ما يرتكب بحق قدسنا ومقدساتنا واستهداف اوقافنا وشعبنا ، ونحن نعلم علم اليقين بأن كل انسان يحمل رسالة ويدافع عنها سوف يدفع الثمن ، ونحن مستعدون لدفع اي ثمن ولكننا لن نتنازل عن قيمنا ومبادئنا ورسالتنا وحقنا في ان ندافع عن شعبنا الذي نحن جزء اساسي من مكوناته .
اقول لكم بأن اي نوع من الضغوطات والابتزازات لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتمسكا برسالتنا الانسانية والروحية والوطنية ، نحن نحب كنيستنا وننتمي الى هذه الكنيسة العريقة التي وصفها القديس يوحنا الدمشقي بأم الكنائس ، نحن ننتمي الى هذا التراث الروحي العميق في هذه المدينة المقدسة وننادي دوما بقيم التسامح والتآخي الديني بين كافة الاديان والوحدة الوطنية بين ابناء شعبنا الفلسطيني الواحد بمسيحييه ومسلميه .
لن تنحرف بوصلتنا ولن نغير مواقفنا ارضاء لاحد فهمنا الاساسي هو ارضاء الله ، أما ارضاء البشر فهذه مهمة صعبة ومعقدة ، ومن لا تعجبه مواقفي وكلماتي هو حر .
لن اقابل الشر بالشر ولن اقابل الحقد بالحقد والعنصرية بالعنصرية ، لانني اؤمن بأن المسيحية هي محبة بلا حدود فنحن جماعة تحب وحتى اولئك الذين يضطهدوننا ويظلموننا ويستهدفوننا نحن نصلي من اجلهم لكي ينير الرب الاله قلوبهم وعقولهم وضمائرها لكي يكتشفوا بأن الله محبة وليس حقد وعنصرية وكراهية .
اشكركم على زيارتكم ومحبتكم وكلماتكم ، واقول لمن يجب ان تصله هذه الرسالة بأنني باق في القدس والقدس باقية في قلبي ووجداني ولا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من هذه المدينة المقدسة ولا توجد هنالك قوة قادرة على اقتلاعنا من انتماءنا الانساني والروحي والوطني ، فنحن نفتخر بمسيحيتنا الارثوذكسية القويمة ولكننا نفتخر ايضا بانتماءنا الى هذا الشعب المناضل المقاوم من اجل الحرية .
سنبقى ندافع عن شعبنا وقضيته العادلة ولن نتراجع ولن نخاف تحت اية ضغوطات او ممارسات ، لا بل سنزداد تمسكا بمواقفنا ورسالتنا وجذورنا العميقة في هذه الديار .
ندعو لابناء القدس مسيحيين ومسلمين بان يكونوا على قدر كبير من الوعي والحكمة والمسؤولية لان المؤامرة تستهدفنا جميعا وما يخطط لنا يمكننا ان نفشله بوحدتنا وحكمتنا وتلاقينا ووعينا وتمسكنا بثوابتنا وحضورنا الروحي والانساني والوطني العربي الفلسطيني.
