حنا يستقبل وفدا من مؤسسة التسامح الديني الالمانية
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى مدينة القدس صباح اليوم وفد من مؤسسة التسامح الديني الالمانية ومقرها في مدينة ميونيخ وهي مؤسسة تضم في صفوفها شخصيات دينية من مختلف الاديان والمذاهب وكذلك شخصيات حقوقيه مدافعة عن حقوق الانسان وتستغرق زيارة الوفد الى الاراضي الفلسطينية اربعة ايام سيلتقون خلالها مع عدد من الشخصيات الدينية والمرجعيات الروحية كما وشخصيات فلسطينية مقدسية ، وقد ضم الوفد 25 شخصية .
استهل الوفد زيارته لمدينة القدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بوصول الوفد الى المدينة المقدسة مدينة السلام والتلاقي بين الاديان ، وقال سيادته بأننا نعبر عن افتخارنا واعتزازنا بمؤسستكم ومثيلاتها من المؤسسات الساعية لتكريس ثقافة التعايش والتلاقي والتسامح والمحبة بين البشر كافة انطلاقا من القيم الاخلاقية والانسانية المشتركة التي تجمعنا وتأكيدا على ايماننا بأن الله تعالى هو خالقنا جميعا وهو الذي حبانا بنعمة الحياة واغدق علينا بمواهبه وعطاياه بغزارة ، انه الهنا وخالقنا الذي نعبده جميعا بغض النظر عن انتماءاتنا الدينية او الطائفية او المذهبية .
قال سيادته بأن الله في خلقه للانسان لم يميز بين انسان وانسان فكلنا مخلوقون بنفس الطريقة ولذلك فإننا ننتمي جميعا الى اسرة بشرية انسانية واحدة خلقها الله والتعددية الدينية الموجودة في مجتمعاتنا وفي عالمنا لا يجوز ان تتحول الى كراهية وتعصب وطائفية ولا يجوز ايضا ان يتم التمييز بحق اي انسان بناء على انتماءه الديني او العرقي .
لا يجوز ان يستهدف اي انسان او ان يضطهد او ان يمارس بحقه الظلم بسبب انتماءه الديني او خلفيته الثقافية او الفكرية او بسبب لون بشرته ، فالعنصرية بكافة اشكالها والوانها مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا .
اننا نشيد بما تقوم به مؤسستكم من دفاع عن حقوق الانسان وخاصة اولئك الذين يظلمون ويضطهدون ويستهدفون بسبب انتماءهم الديني او خلفيتهم القومية او الاثنية ، ونحن بدورنا نؤكد لكم بأننا نؤيد ونبارك هذه المبادىء السامية التي تنادون بها ونتمنى ان تنتقل هذه الخبرة وهذه الممارسة الانسانية والاخلاقية التي تقومون بها الى سائر ارجاء العالم .
كم نحن بحاجة في عالم اليوم الذي تسوده الصراعات والعنف والقتل والارهاب ، كم نحن بحاجة الى هذه الاصوات التي تنادي باحترام الكرامة الانسانية وترفض استهداف اي انسان بسبب انتماءه او هويته او معتقده .
نستقبلكم في مدينة القدس التي تحتضن تراثنا الانساني والروحي والحضاري هذه المدينة المقدسة التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ، انها المدينة التي من المفترض ان تكون مدينة سلام وتلاق بين الانسان واخيه الانسان ولكنها تحولت ويا للاسف الشديد بسبب سياسات الاحتلال الى مدينة صراعات دينية وعنف واستهداف واضطهاد يتعرض له انساننا الفلسطيني بسبب انتماءه لبلده وحبه لقدسه ومقدساته .
نحن لسنا من اولئك الذين يتبنون مقولة صراع الديانات والحضارات ، وقد اكدنا مرارا وتكرارا بأن الديانات والحضارات المختلفة لا تتصارع فيما بينها بل يمكنها ان تتفاعل وان تتعاون خدمة للانسانية وتكريسا للقيم والقواسم المشتركة التي تجمعها .
اما الذين يتصارعون فهم اولئك الذين يلبسون ثوب الدين والدين منهم براء وهنالك من يستغلون الدين لاغراض سياسية ولذلك فإنه يمكننا ان نقول بان الصراع هو بين المصالح وليس بين الاديان والدين في بعض الاحيان يستغل كوسيلة بهدف الوصول الى مصالح واهداف معينة لا تمت الى الدين بصلة .
اننا نؤكد لكم موقفنا الثابت والراسخ بأنه لا يجوز ان يظلم اي انسان وان يضطهد وان يستهدف بسبب انتماءه الديني ، كما انه لا يجوز لنا ان نكره اي انسان بسبب خلفيته الدينية ، الانسان نحن نحبه ونعتبره انه مخلوق على صورة الله ومثاله اما ما نكرهه فهو الشر والخطيئة والرذيلة التي يمارسها الانسان .
نحن في فلسطين نعيش في ظروف مأساوية في ظل ما يمارس بحق شعبنا من اضطهاد واستهداف ، الفلسطينيون يظلمون لانهم فلسطينيين ولانهم يحبون وطنهم ويدافعون عن مقدساتهم وعن حريتهم وعن كرامتهم ، وقد اكدنا في وثيقة الكايروس الفلسطينية كما وفي اكثر من مناسبة ولقاء بأننا نرفض اعطاء غطاء ديني لما يمارس بحق شعبنا من قمع وظلم واستهداف ، فلا يمكن لاي دين ان يحلل القتل والتشريد واقتلاع الناس من اراضيها ومن منازلها ومن مدنها وقراها ، ان نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948 هي جريمة نكراء بحق الانسانية ومنذ عام 48 وحتى الان ما زال الفلسطينيون يتوقعون يوم عودتهم الى وطنهم ، واما من بقي في هذه الديار فإنه يعامل كالغريب في حين اننا لسنا غرباء في وطننا ، فنحن ننتمي الى هذه الارض المقدسة ومن واجبنا ان ندافع عنها وان نصون تاريخها وهويتها وتراثها ، لا يمكننا ان نقبل بتبريرات كتابية لما حدث مع شعبنا ، ونحن نعتقد بأن من يحلل القتل والعنف والتشريد واقتلاع الناس من وطنهم انما يسيء للقيم الدينية والمبادىء الاخلاقية السامية .
ان نكبة الشعب الفلسطيني هي نتيجة للممارسات الصهيونية العنصرية والتي ادت الى تشريد شعبنا واقتلاعه من وطنه ومن ارضه المقدسة ، ونكبة الشعب الفلسطيني ادت الى تشريد شعبنا بكافة مكوناته المسيحية والاسلامية .
وفي الوقت الذي فيه نرفض العنصرية الصهيونية التي تلبس ثوب الدين اليهودي فإننا في نفس الوقت نرفض اي نوع اخر من انواع العنصرية ، ان من يقتلون ويذبحون ويستهدفون الناس الامنين انما لا يمثلون اي قيم دينية او انسانية او حضارية .
لا يمكننا ان نقبل بمظاهر القتل والعنف والذبح والدمار والخراب التي لا تمثل اي دين او اية قيم او مبادىء انسانية او اخلاقية .
يؤسفنا ويحزننا ما يحدث الان في مشرقنا العربي حيث الارهاب والعنف منتشر في كل مكان وهنالك من يروجون لثقافة اقصائية عنصرية همجية يسعون من خلالها لتدمير مجتمعاتنا ونسف قيم العيش المشترك وتدمير كل ما هو حضاري وكل ما هو انساني ، انظروا الى سوريا وما تعرضت له من ارهاب منظم وكذلك في العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن، واننا نتضامن مع ضحايا الارهاب في كل مكان من عالمنا .
يتسائل الكثيرون كيف يمكن لنا ان نقاوم الارهاب والعنف وثقافة التكفير والتحريض والكراهية، كيف يمكن لنا ان نواجه هذه المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعاتنا وهي ليست مهمة سهلة على الاطلاق لان الشرور التي تدخل المجتمعات لا يمكن اقتلاعها بسهولة ، فهذا يحتاج الى جهد ويحتاج الى برامج والى مبادرات يساهم فيها الكثيرون ، ان بؤر التطرف والعنف والكراهية تجد مرتعا وحاضنة لها حيثما هنالك الفقر والكبت والظلم والجهل .
وصل الى مدينة القدس صباح اليوم وفد من مؤسسة التسامح الديني الالمانية ومقرها في مدينة ميونيخ وهي مؤسسة تضم في صفوفها شخصيات دينية من مختلف الاديان والمذاهب وكذلك شخصيات حقوقيه مدافعة عن حقوق الانسان وتستغرق زيارة الوفد الى الاراضي الفلسطينية اربعة ايام سيلتقون خلالها مع عدد من الشخصيات الدينية والمرجعيات الروحية كما وشخصيات فلسطينية مقدسية ، وقد ضم الوفد 25 شخصية .
استهل الوفد زيارته لمدينة القدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بوصول الوفد الى المدينة المقدسة مدينة السلام والتلاقي بين الاديان ، وقال سيادته بأننا نعبر عن افتخارنا واعتزازنا بمؤسستكم ومثيلاتها من المؤسسات الساعية لتكريس ثقافة التعايش والتلاقي والتسامح والمحبة بين البشر كافة انطلاقا من القيم الاخلاقية والانسانية المشتركة التي تجمعنا وتأكيدا على ايماننا بأن الله تعالى هو خالقنا جميعا وهو الذي حبانا بنعمة الحياة واغدق علينا بمواهبه وعطاياه بغزارة ، انه الهنا وخالقنا الذي نعبده جميعا بغض النظر عن انتماءاتنا الدينية او الطائفية او المذهبية .
قال سيادته بأن الله في خلقه للانسان لم يميز بين انسان وانسان فكلنا مخلوقون بنفس الطريقة ولذلك فإننا ننتمي جميعا الى اسرة بشرية انسانية واحدة خلقها الله والتعددية الدينية الموجودة في مجتمعاتنا وفي عالمنا لا يجوز ان تتحول الى كراهية وتعصب وطائفية ولا يجوز ايضا ان يتم التمييز بحق اي انسان بناء على انتماءه الديني او العرقي .
لا يجوز ان يستهدف اي انسان او ان يضطهد او ان يمارس بحقه الظلم بسبب انتماءه الديني او خلفيته الثقافية او الفكرية او بسبب لون بشرته ، فالعنصرية بكافة اشكالها والوانها مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا .
اننا نشيد بما تقوم به مؤسستكم من دفاع عن حقوق الانسان وخاصة اولئك الذين يظلمون ويضطهدون ويستهدفون بسبب انتماءهم الديني او خلفيتهم القومية او الاثنية ، ونحن بدورنا نؤكد لكم بأننا نؤيد ونبارك هذه المبادىء السامية التي تنادون بها ونتمنى ان تنتقل هذه الخبرة وهذه الممارسة الانسانية والاخلاقية التي تقومون بها الى سائر ارجاء العالم .
كم نحن بحاجة في عالم اليوم الذي تسوده الصراعات والعنف والقتل والارهاب ، كم نحن بحاجة الى هذه الاصوات التي تنادي باحترام الكرامة الانسانية وترفض استهداف اي انسان بسبب انتماءه او هويته او معتقده .
نستقبلكم في مدينة القدس التي تحتضن تراثنا الانساني والروحي والحضاري هذه المدينة المقدسة التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ، انها المدينة التي من المفترض ان تكون مدينة سلام وتلاق بين الانسان واخيه الانسان ولكنها تحولت ويا للاسف الشديد بسبب سياسات الاحتلال الى مدينة صراعات دينية وعنف واستهداف واضطهاد يتعرض له انساننا الفلسطيني بسبب انتماءه لبلده وحبه لقدسه ومقدساته .
نحن لسنا من اولئك الذين يتبنون مقولة صراع الديانات والحضارات ، وقد اكدنا مرارا وتكرارا بأن الديانات والحضارات المختلفة لا تتصارع فيما بينها بل يمكنها ان تتفاعل وان تتعاون خدمة للانسانية وتكريسا للقيم والقواسم المشتركة التي تجمعها .
اما الذين يتصارعون فهم اولئك الذين يلبسون ثوب الدين والدين منهم براء وهنالك من يستغلون الدين لاغراض سياسية ولذلك فإنه يمكننا ان نقول بان الصراع هو بين المصالح وليس بين الاديان والدين في بعض الاحيان يستغل كوسيلة بهدف الوصول الى مصالح واهداف معينة لا تمت الى الدين بصلة .
اننا نؤكد لكم موقفنا الثابت والراسخ بأنه لا يجوز ان يظلم اي انسان وان يضطهد وان يستهدف بسبب انتماءه الديني ، كما انه لا يجوز لنا ان نكره اي انسان بسبب خلفيته الدينية ، الانسان نحن نحبه ونعتبره انه مخلوق على صورة الله ومثاله اما ما نكرهه فهو الشر والخطيئة والرذيلة التي يمارسها الانسان .
نحن في فلسطين نعيش في ظروف مأساوية في ظل ما يمارس بحق شعبنا من اضطهاد واستهداف ، الفلسطينيون يظلمون لانهم فلسطينيين ولانهم يحبون وطنهم ويدافعون عن مقدساتهم وعن حريتهم وعن كرامتهم ، وقد اكدنا في وثيقة الكايروس الفلسطينية كما وفي اكثر من مناسبة ولقاء بأننا نرفض اعطاء غطاء ديني لما يمارس بحق شعبنا من قمع وظلم واستهداف ، فلا يمكن لاي دين ان يحلل القتل والتشريد واقتلاع الناس من اراضيها ومن منازلها ومن مدنها وقراها ، ان نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948 هي جريمة نكراء بحق الانسانية ومنذ عام 48 وحتى الان ما زال الفلسطينيون يتوقعون يوم عودتهم الى وطنهم ، واما من بقي في هذه الديار فإنه يعامل كالغريب في حين اننا لسنا غرباء في وطننا ، فنحن ننتمي الى هذه الارض المقدسة ومن واجبنا ان ندافع عنها وان نصون تاريخها وهويتها وتراثها ، لا يمكننا ان نقبل بتبريرات كتابية لما حدث مع شعبنا ، ونحن نعتقد بأن من يحلل القتل والعنف والتشريد واقتلاع الناس من وطنهم انما يسيء للقيم الدينية والمبادىء الاخلاقية السامية .
ان نكبة الشعب الفلسطيني هي نتيجة للممارسات الصهيونية العنصرية والتي ادت الى تشريد شعبنا واقتلاعه من وطنه ومن ارضه المقدسة ، ونكبة الشعب الفلسطيني ادت الى تشريد شعبنا بكافة مكوناته المسيحية والاسلامية .
وفي الوقت الذي فيه نرفض العنصرية الصهيونية التي تلبس ثوب الدين اليهودي فإننا في نفس الوقت نرفض اي نوع اخر من انواع العنصرية ، ان من يقتلون ويذبحون ويستهدفون الناس الامنين انما لا يمثلون اي قيم دينية او انسانية او حضارية .
لا يمكننا ان نقبل بمظاهر القتل والعنف والذبح والدمار والخراب التي لا تمثل اي دين او اية قيم او مبادىء انسانية او اخلاقية .
يؤسفنا ويحزننا ما يحدث الان في مشرقنا العربي حيث الارهاب والعنف منتشر في كل مكان وهنالك من يروجون لثقافة اقصائية عنصرية همجية يسعون من خلالها لتدمير مجتمعاتنا ونسف قيم العيش المشترك وتدمير كل ما هو حضاري وكل ما هو انساني ، انظروا الى سوريا وما تعرضت له من ارهاب منظم وكذلك في العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن، واننا نتضامن مع ضحايا الارهاب في كل مكان من عالمنا .
يتسائل الكثيرون كيف يمكن لنا ان نقاوم الارهاب والعنف وثقافة التكفير والتحريض والكراهية، كيف يمكن لنا ان نواجه هذه المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعاتنا وهي ليست مهمة سهلة على الاطلاق لان الشرور التي تدخل المجتمعات لا يمكن اقتلاعها بسهولة ، فهذا يحتاج الى جهد ويحتاج الى برامج والى مبادرات يساهم فيها الكثيرون ، ان بؤر التطرف والعنف والكراهية تجد مرتعا وحاضنة لها حيثما هنالك الفقر والكبت والظلم والجهل .
