الحية: بالحوار الشامل والشراكة الوطنية تنتهي المشكلات العالقة

الحية: بالحوار الشامل والشراكة الوطنية تنتهي المشكلات العالقة
عضو المكتب السياسي لحركة حماس "خليل الحية"
رام الله - خاص دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، د. خليل الحية، إن حركته حريصة كل الحرص على إنهاء الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية.

وأضاف خلال لقاء عقدته حركة حماس في المسجد العمري الكبير شرقي مدينة غزة، للإعلان عن بدء فعاليات انطلاقتها الـ 29، أن علينا كفلسطينيين أن نتوحد نحو مسار وطني واحد، تسير عليه كل الأطياف الفلسطينية.

وأوضح الحية، أنه لتجسيد الوحدة الوطنية؛ يجب أن يكون هناك مداخل تتمثل بالشراكة الوطنية والحفاظ على الثوابت والمقدرات الفلسطينية، وأيضًا توحيد المؤسسات الفلسطينية وفي مقدمتها منظمة التحرير، داعيًا حركة فتح إلى الذهاب لحوار فلسطيني شامل، وبناء برنامج سياسي مشترك متفق عليه من الكل الفلسطيني.

وذكر أنه بعد 29عامًاً على انطلاق حماس فإن مشروعها مستمر إلى أن تحرر فلسطين كل فلسطين، مؤكدًا أنهم في حماس مازالوا ضاغطين على الزناد مادام هناك احتلال جاثم على أرض فلسطين.

وبيَن الحية أن الإشكاليات العالقة في قطاع غزة كالإعمار والكهرباء، وضعت حركته حلولًاً لإنهائها، ففيما يتعلق بالإعمار فحماس ساعدت مع القطريين بضخ الأموال لإنشاء وحدات سكنية، وبالتالي التخفيف من مشاكل المواطنين بغزة الذين تقطعت بهم السبل بعد تدمير بيوتهم خلال الحرب الأخيرة.

وأشار إلى أن مشكلة الكهرباء بالإمكان حلها نهائيًا من خلال توصيل خط 161 الإسرائيلي الذي تصل مقدار تغذيته بالكهرباء إلى 100 واط، إضافة لتوسيع حجم توريد الكهرباء المصرية المغذية لجنوب قطاع غزة.

 وفي ذكرى انطلاقة حركته التاسعة والعشرين، ذكر الحية أن حماس نشأت في ظروف غاية في التعقيد قبل نحو ثلاثين عامًا، وهدفها كان ومازال هو تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.

وأضاف القيادي البارز في حماس، أن حركته حركة إسلامية منذ بدايتها، وجاءت لتنشئ الفرد والبيت والمجتمع المسلم، وها هي تحصد غرسها من خلال تخريج القادة والشباب المتمسكين بنهج المقاومة، فاسمها يعكس هدفها.

وبين الحية أن أول بيان لحركة حماس كان موسومًا بـ"حركة المقاومة الإسلامية" وصدر في العام 1988، وكان محذرًا العملاء من التعامل مع الاحتلال وإلا فإن مصيرهم الهلاك، لافتًا إلى أنها بذلك حافظت على النسيج الوطني والاجتماعي لدى الفرد الفلسطيني.

وتابع: "انطلقت حماس في ذلك الوقت رغم أن جُل قادتها كانوا في الأسر وفي مقدمتهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين، لكن حماس خرجت لتقول كلمتها، وشقت طريقها نحو النصر والتمكين" وفق تعبيره.