دائرة شؤون اللاجئين ولجان المخيمات يكرمون الدكتور امية خماش
رام الله - دنيا الوطن
قامت دائرة شؤون اللاجئين ولجان المخيمات في الضفة الغربية بتكريم الدكتور أمية خماش، رئيس برنامج الصحة في وكالة الغوث بمناسبة تقاعده وذلك في حفل جرى في مقر الدائرة في رام الله حضره طاقم الدائرة وممثلين عن لجان الخدمات في الضفة الغربية.
وعبر الحضور عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي بذلها الدكتور أمية خماش وهو على رأس عمله من أجل التخفيف عن أبناء المخيمات واللاجئين وتعاونه المستمر والايجابي والمثمر مع دائرة شؤون اللاجئين ولجان المخيمات في تسهيل القضايا العالقة وايجاد الحلول لاي معيقات.
وأن الدكتور امية له بصمته الواضحة في المخيمات من خلال تطوير القطاع الصحي في وكالة الغوث والارتقاء بخدماته، حيث في ظل التقليصات المتواصلة في برامج الوكالة الدولية لم يألوا جهدا في ايجاد السبل المناسبة للتخفيف عن المواطنين وفتح قنوات اتصال وتواصل مع جهات دولية ومحلية متعددة للتعويض عن اي قصور حاصل.
وتمنى الجميع على الدكتور امية الاستمرار في عطائه بعد تقاعده من وكالة الغوث, لعلاقاته الواسعة وامكانياته الكبيرة ,,, حيث هم على ثقة بان الدكتور لن يدخر اي جهد لتقديم اي دعم ومساعدة ومساندة ممكنة.
وعبر الدكتور امية عن عميق شكره لهذه اللفتة الكريمة وللمشاعر التي عبر عنها الحضور وهي تاتي بعد انهاء خدماته , فهي تمثل له اكبر دليل عن صدق واخلاص ابناء المخيمات واللاجئين وتقديرهم لمن يقف معهم ويساندهم , وهم الذين لم يدخر يوما لتقديم كل خدمة ومساعدة لهم فهي رسالة آمن بها والتزم بها ولن يتخلى عنها وهو مستمر بدوره وعطائه لخدمة الناس الذين احبهم وانتمى لهم.
قامت دائرة شؤون اللاجئين ولجان المخيمات في الضفة الغربية بتكريم الدكتور أمية خماش، رئيس برنامج الصحة في وكالة الغوث بمناسبة تقاعده وذلك في حفل جرى في مقر الدائرة في رام الله حضره طاقم الدائرة وممثلين عن لجان الخدمات في الضفة الغربية.
وعبر الحضور عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي بذلها الدكتور أمية خماش وهو على رأس عمله من أجل التخفيف عن أبناء المخيمات واللاجئين وتعاونه المستمر والايجابي والمثمر مع دائرة شؤون اللاجئين ولجان المخيمات في تسهيل القضايا العالقة وايجاد الحلول لاي معيقات.
وأن الدكتور امية له بصمته الواضحة في المخيمات من خلال تطوير القطاع الصحي في وكالة الغوث والارتقاء بخدماته، حيث في ظل التقليصات المتواصلة في برامج الوكالة الدولية لم يألوا جهدا في ايجاد السبل المناسبة للتخفيف عن المواطنين وفتح قنوات اتصال وتواصل مع جهات دولية ومحلية متعددة للتعويض عن اي قصور حاصل.
وتمنى الجميع على الدكتور امية الاستمرار في عطائه بعد تقاعده من وكالة الغوث, لعلاقاته الواسعة وامكانياته الكبيرة ,,, حيث هم على ثقة بان الدكتور لن يدخر اي جهد لتقديم اي دعم ومساعدة ومساندة ممكنة.
وعبر الدكتور امية عن عميق شكره لهذه اللفتة الكريمة وللمشاعر التي عبر عنها الحضور وهي تاتي بعد انهاء خدماته , فهي تمثل له اكبر دليل عن صدق واخلاص ابناء المخيمات واللاجئين وتقديرهم لمن يقف معهم ويساندهم , وهم الذين لم يدخر يوما لتقديم كل خدمة ومساعدة لهم فهي رسالة آمن بها والتزم بها ولن يتخلى عنها وهو مستمر بدوره وعطائه لخدمة الناس الذين احبهم وانتمى لهم.

التعليقات