الهيئة العربية للمسرح تعلن أسماء العروض التي تأهلت للمشاركة في مهرجان المسرح العربي

رام الله - دنيا الوطن
أنهت اللجنة العربية لاختيار العروض المشاركة في (مهرجان المسرح العربي، الدورة التاسعة – دورة عزالدين مجوبي) والتي ستعقد في الجزائر من العاشر وحتى التاسع عشر من شهر يناير 2017 أعمالها لاختيار العروض المسرحية العربية المؤهلة للمشاركة في فعاليات المهرجان، وقد تشكلت اللجنة من :

§ د . لينا أبيض – لبنان.

§ أ . خالد الطريفي – الأردن.

§ أ . خالد جلال – مصر.

§ أ . عزيز خيون – العراق.

§ د . نور الدين زيوال – المغرب.

هذا وقد عبرت اللجنة في تقرير قدمته إلى الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله عن تقديرها الكبير لمناخ الحرية والمسؤولية الذي وفرته الهيئة لعملها واحترام قراراتها، كما وجهت التحية للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الرئيس
الأعلى للهيئة العربية للمسرح على عطائه الكبير ورعايته للمسرح العربي والعالمي، كما أكدت أن العروض التي تمت مشاهدتها هذا العام، تنقل نبض الحياة العربية وتتناول أزماتها، وقد امتازت برؤى مسرحية فكرية وجمالية تعد بدورة مميزة من المهرجان.

تفحصت اللجنة وشاهدت ملفات تقدمت للتنافس على دخول الدورة ضمن مساري عروض المهرجان وعروض تتنافس على نيل جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للعام 2016، وبلغت هذه الملفات 110 هي خلاصة 337 ملفا، مر 280 منها من خلال لجان المشاهدة والترشيح القطرية، حيث رشح منها للجنة العربية ما مجموعه 53 (ملفاً/عرضاً)، إضافة إلى (57) عرضاً وصلت مستوفية الشروط وبشكل مباشر من الدول التي لم تشكل فيها لجان مشاهدة وترشيح.

عملت اللجنة على تقسيم عملها إلى ثلاث مراحل فرز، تمت خلالها مشاهدة التسجيلات الكاملة بالفيديو لكافة هذه الأعمال، مخضعة إياها للنقد والتحليل الذي يؤسس للقرار بالتأهل، وقداستبعدت اللجنة ملفات الأعمال التي لم يتوفر فيها التسجيل
الكامل، وانفتحت اللجنة في عملها على كل ما أتيح أمامها من عروض بمختلف مناهج عملها وتوجهاتها الفنية، مشيرة إلى أنها وصلت إلى اختياراتها بعد تدقيق وتأمل في العناصر التي يمكن أن تقدم جديداً في سبيل مسرح عربي جديد ومتجدد.

هذا سجلت اللجنة توصيات وملاحظات ومقترحات للأخذ بها في الدورات القادمة، منها ما يتعلق بعمل اللجان القطرية التي تعمل على ترشيح العروض المحلية، وأهمية توفير الفرص المتكافئة أمام الراغبين في التقدم والمنافسة والمشاركة؛ كما اقترحت مساراً ثالثاً من العروض يهتم بتنمية وترقية العمل المسرحي في تجارب خاصة عملت مع المعاقين، أو تلك التي تعمل على تجسير تجربتها مع محيطها الاجتماعي ثقافياً وتربوياً من خلال توظيف تراثها، وتنمية المجتمع المحلي.

التعليقات