حنا يستقبل مجموعة من طلاب المدارس الثانوية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
قامت مجموعة من طلاب المدارس الثانوية في القدس يوم امس بجولة في البلدة القديمة شملت زيارة المسجد الاقصى وكنيسة القيامة وقد استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الطلاب الذين بلغ عددهم 150 طالبا استقبلهم في كنيسة القيامة حيث كانت هنالك جولة تعرف خلالها الطلاب على اهم المواقع الدينية في كنيسة القيامة واستمعوا الى بعض الشروحات والتوضيحات عن تاريخها واهميتها ومكانتها ومن ثم استمع الطلاب الى محاضرة من سيادة المطران الذي استقبلهم مجددا في كاتدرائية مار يعقوب حيث رحب سيادته بالطلاب الاتين من عدد من مدارس القدس الثانوية لكي يؤكدوا من خلال زيارتهم للبلدة القديمة من القدس على تعلقهم وانتماءهم بها وتشبثهم بتاريخها وهويتها وتراثها.
قال سيادته في كلمته بأنه لن يتمكن احد من نزع حقوقنا في المدينة المقدسة فالقدس لابناءها وسيبقى شعبنا الفلسطيني متمسكا بهذه المدينة المقدسة باعتبارها عاصمة شعبنا الروحية والوطنية .
شدد سيادته على اهمية تأكيد انتماءنا الوطني فنحن ننتمي الى امة عربية واحدة ولغتنا هي اللغة العربية التي يجب ان نحافظ عليها ، كما اننا ننتمي الى الشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية والكرامة والاستقلال .
لا يجوز ان نقبل بأولئك الذين يسعون لتفكيك مجتمعنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا فالتعددية الدينية القائمة في وطننا ومجتمعنا الفلسطيني لا يجوز ان تتحول الى طائفية وتقوقع وانعزال ، فلسطين تجمعنا جميعا مسيحيين ومسلمين ومن يسعون لتمزيق مجتمعاتنا وتفكيكنا الى طوائف ومذاهب انما يخدمون الاحتلال واجنداته ومشاريعه المشبوهة في ارضنا المقدسة.
لا يجوز لنا ان نستسلم لثقافة اليأس والاحباط والقنوط التي يسعى البعض لادخالها الى مجتمعنا الفلسطيني ، فنحن اصحاب قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب ، ولايمكن لاي انسان ان يخدم وطنه وهو في حالة يأس وقنوط واحباط ، بل يجب ان نتمسك بالامل وان نكون محافظين على هذا الامل وان تكون معنوياتنا عالية ، كما يجب ان نعبر عن مواقفنا الوطنية وان نقول كلمة الحق دون خوف من احد ، لا حرية ولا كرامة لنا بدون القدس وبدون التشبث بهويتنا العربية الفلسطينية.
طالب سيادته الطلاب بضرورة تكريس جهودهم من اجل المعرفة والثقافة التي هي من المقومات الاساسية من اجل صمودنا وثباتنا ودفاعنا عن عدالة قضية شعبنا ، لا يجوز الاستسلام لثقافة التجهيل والتخلف التي يريدنا البعض ان نكون فيها بل يجب علينا ان نتحلى بالحكمة والوحدة والمعرفة والثقافة الحقيقية وان نحب وطننا وان ندافع عن قدسنا ومقدساتنا والا نستسلم لاجراءات الاحتلال وممارساته الذي يستهدفنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
قال سيادته للطلاب بأنكم انتم قادة المستقبل وانتم الذين ستواصلون مسيرة خدمة هذا الوطن وصولا الى الحرية واستعادة الحقوق السليبة وتحقيق امنيات وتطلعات وثوابت شعبنا ، فكونوا على قدر هذه المسؤولية نحن نراهن عليكم وننظر الى كل واحد منكم بعين الامل والرجاء .
كما قدم سيادته للطلاب بعض الافكار والاقتراحات العملية ووجه التحية لمدارس القدس التي تقوم بدور وطني وتربوي واخلاقي وانساني رائد ومتميز ، فمدارسنا هي صروح للتربية والتعليم وتكريس ثقافة الانتماء للارض والوطن والهوية .
قامت مجموعة من طلاب المدارس الثانوية في القدس يوم امس بجولة في البلدة القديمة شملت زيارة المسجد الاقصى وكنيسة القيامة وقد استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الطلاب الذين بلغ عددهم 150 طالبا استقبلهم في كنيسة القيامة حيث كانت هنالك جولة تعرف خلالها الطلاب على اهم المواقع الدينية في كنيسة القيامة واستمعوا الى بعض الشروحات والتوضيحات عن تاريخها واهميتها ومكانتها ومن ثم استمع الطلاب الى محاضرة من سيادة المطران الذي استقبلهم مجددا في كاتدرائية مار يعقوب حيث رحب سيادته بالطلاب الاتين من عدد من مدارس القدس الثانوية لكي يؤكدوا من خلال زيارتهم للبلدة القديمة من القدس على تعلقهم وانتماءهم بها وتشبثهم بتاريخها وهويتها وتراثها.
قال سيادته في كلمته بأنه لن يتمكن احد من نزع حقوقنا في المدينة المقدسة فالقدس لابناءها وسيبقى شعبنا الفلسطيني متمسكا بهذه المدينة المقدسة باعتبارها عاصمة شعبنا الروحية والوطنية .
شدد سيادته على اهمية تأكيد انتماءنا الوطني فنحن ننتمي الى امة عربية واحدة ولغتنا هي اللغة العربية التي يجب ان نحافظ عليها ، كما اننا ننتمي الى الشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية والكرامة والاستقلال .
لا يجوز ان نقبل بأولئك الذين يسعون لتفكيك مجتمعنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا فالتعددية الدينية القائمة في وطننا ومجتمعنا الفلسطيني لا يجوز ان تتحول الى طائفية وتقوقع وانعزال ، فلسطين تجمعنا جميعا مسيحيين ومسلمين ومن يسعون لتمزيق مجتمعاتنا وتفكيكنا الى طوائف ومذاهب انما يخدمون الاحتلال واجنداته ومشاريعه المشبوهة في ارضنا المقدسة.
لا يجوز لنا ان نستسلم لثقافة اليأس والاحباط والقنوط التي يسعى البعض لادخالها الى مجتمعنا الفلسطيني ، فنحن اصحاب قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب ، ولايمكن لاي انسان ان يخدم وطنه وهو في حالة يأس وقنوط واحباط ، بل يجب ان نتمسك بالامل وان نكون محافظين على هذا الامل وان تكون معنوياتنا عالية ، كما يجب ان نعبر عن مواقفنا الوطنية وان نقول كلمة الحق دون خوف من احد ، لا حرية ولا كرامة لنا بدون القدس وبدون التشبث بهويتنا العربية الفلسطينية.
طالب سيادته الطلاب بضرورة تكريس جهودهم من اجل المعرفة والثقافة التي هي من المقومات الاساسية من اجل صمودنا وثباتنا ودفاعنا عن عدالة قضية شعبنا ، لا يجوز الاستسلام لثقافة التجهيل والتخلف التي يريدنا البعض ان نكون فيها بل يجب علينا ان نتحلى بالحكمة والوحدة والمعرفة والثقافة الحقيقية وان نحب وطننا وان ندافع عن قدسنا ومقدساتنا والا نستسلم لاجراءات الاحتلال وممارساته الذي يستهدفنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
قال سيادته للطلاب بأنكم انتم قادة المستقبل وانتم الذين ستواصلون مسيرة خدمة هذا الوطن وصولا الى الحرية واستعادة الحقوق السليبة وتحقيق امنيات وتطلعات وثوابت شعبنا ، فكونوا على قدر هذه المسؤولية نحن نراهن عليكم وننظر الى كل واحد منكم بعين الامل والرجاء .
كما قدم سيادته للطلاب بعض الافكار والاقتراحات العملية ووجه التحية لمدارس القدس التي تقوم بدور وطني وتربوي واخلاقي وانساني رائد ومتميز ، فمدارسنا هي صروح للتربية والتعليم وتكريس ثقافة الانتماء للارض والوطن والهوية .
